صدى الشعب – دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس، الأحد، إلى التخلي عن سلاحها بشكل “كامل وفوري” في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن “مجلس السلام” تعهد بتقديم 5 مليارات دولار لإعادة إعمار القطاع.
وكتب ترامب في منشور على منصته (تروث سوشال) “ببالغ الأهمية، ينبغي على حماس أن تحترم التزامها بنزع سلاحها بشكل كامل وفوري”.
ويسري في القطاع الفلسطيني المحاصر (قطاع غزة) اعتبارا من 10 تشرين الأول 2025، اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
ويشكل نزع سلاح حماس جزءا أساسيا من المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي أعلنت الولايات المتحدة الانتقال إليها في منتصف كانون الثاني 2026.
وتنص هذه المرحلة على انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي تدريجا من القطاع، ونزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
لكن حماس شددت مرارا على رفضها نزع السلاح في ظل “الاحتلال الإسرائيلي”. وطرح قياديون في الحركة فكرة الاحتفاظ بالسلاح شرط عدم “الاستعراض به”.
وأتى موقف ترامب قبل أيام من استضافته الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” الذي يرأسه. وطرحت فكرة المجلس بداية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكن ميثاقه وضع له أهدافا أوسع بكثير تتمثل في حل النزاعات المسلحة في كل أنحاء العالم، مما أثار مخاوف من أن الولايات المتحدة تسعى إلى جعل هذا المجلس بديلا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وأكد ترامب في منشوره الأحد أن “لمجلس السلام إمكانات غير محدودة”.
وأشار إلى أن تعهدات رسمية بمساهمات تصل إلى 5 مليارات دولار، سيتم إعلانها خلال الاجتماع، لافتا إلى أن الدول الأعضاء “تعهدت كذلك المساهمة بآلاف العناصر في قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية لحفظ الأمن والسلام لسكان غزة”.
ورأى ترامب أن “مجلس السلام سيثبت أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيرا في التاريخ”.
وتقرر عقد أول اجتماع لمجلس السلام الخميس المقبل 19 شباط 2026. وسينعقد في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام، الذي أعادت وزارة الخارجية الأميركية تسميته باسم الرئيس في الآونة الأخيرة.
وسيشارك في هذا الاجتماع وفود من أكثر من 20 دولة بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات.
إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من الدول التي ترغب بالحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” الجديد الذي يقترحه، أن تسهم بما لا يقل عن مليار دولار.
وبحسب مسوّدة ميثاق مجلس السلام، فإن الرئيس ترامب يتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، ويقرر بنفسه من تتم دعوتهم لعضوية المجلس، وتُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، بحيث يكون لكل دولة عضو حاضر وصوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.
وتلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي شكّله ترامب.
وقال مسؤولان أميركيان كبيران، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، وسيفصّل خططا تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام.






