2026-03-29 | 2:02 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home اقتصاد

عقل لـ”صدى الشعب”: الصخر الزيتي قادر أن يقلل فاتورة الطاقة بمئات الملايين

الأحد, 29 مارس 2026, 11:53

عقل: الصخر الزيتي يغطي 60% من مساحة المملكة
عقل: احتياطيات الأردن من الصخر الزيتي يصل إلى 70 مليار طن

صدى الشعب – سليمان أبو خرمة
أعادت الأزمات الإقليمية وتصاعد أسعار الطاقة العالمية بسببها ملف الصخر الزيتي في المملكة للواجهة، باعتباره مورداً محلياً أساسياً يمكن أن يعزز استقلالية المملكة في مجال الكهرباء ويخفف الضغط المالي الناتج عن استيراد الوقود.

وتشير أحدث البيانات الرسمية لوزارة الطاقة والثروة المعدنية إلى أن الأردن يمتلك احتياطيات ضخمة من الصخر الزيتي، تتراوح بين 40 و70 مليار طن موزعة على 18 موقعاً معروفاً، ما يضع المملكة ضمن الدول الرائدة عالمياً من حيث حجم هذا المورد الاستراتيجي.

ويتم حالياً توليد الكهرباء من الصخر الزيتي عبر محطة العطارات، الوحيدة من نوعها في المملكة، بقدرة إجمالية تصل إلى 470 ميغاواط، من أصل 7271 ميغاواط إجمالي الطاقة المولدة من مختلف المصادر، بما في ذلك الغاز والوقود والطاقة المتجددة.

وتشير الأرقام إلى أن مساهمة الصخر الزيتي ارتفعت خلال العام الماضي لتصل إلى نحو 16.7% من إجمالي مشتريات شركة الكهرباء الوطنية، مقارنة مع 16% في العام السابق، ما يعكس الدور المتزايد لهذا المورد المحلي في استقرار قطاع الطاقة الأردني.

تراجع الغاز 58% وارتفاع الصخر الزيتي والمتجددة بمزيج الكهرباء

وبهذا الأطار، أكد خبير الطاقة هاشم عقل أن أزمة إمدادات الطاقة العالمية، التي تفاقمت منذ عام 2022 على خلفية الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار النفط والغاز، إلى جانب التصعيد في الشرق الأوسط، الامريكية – الإسرائيلية – الإيرانية ومخاطر مضيق هرمز وانقطاعات إمدادات الغاز، أعادت ملف الصخر الزيتي إلى الواجهة كخيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في الأردن.

وأوضح عقل خلال حديثه لـ”صدى الشعب” أن الأردن يعتمد تقليدياً على الاستيراد لتأمين نحو 97 بالمئة من احتياجاته الأولية من الطاقة، ما يجعله عرضة للتقلبات الإقليمية، كما حدث سابقاً عند انقطاع الغاز المصري.

وأشار إلى أن التصعيد الحالي أدى إلى تراجع حصة الغاز الطبيعي في مزيج الكهرباء إلى نحو 58 بالمئة خلال عام 2024، مقابل ارتفاع مساهمة الصخر الزيتي والطاقة المتجددة، ما دفع الحكومة إلى تسريع استغلال الموارد المحلية.

وبيّن أن الصخر الزيتي أصبح بمثابة حل طوارئ لتقليل الاعتماد على الواردات وتجنب ارتفاع الفاتورة الخارجية التي قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات سنوياً، لافتاً إلى توجهات لتوسيع المناجم ومحطات التوليد، إلى جانب دعوات برلمانية لإقرار خطط طوارئ قائمة على تنويع مصادر الطاقة.

وأشار إلى أن الصخر الزيتي يمكن اعتباره ركيزة أساسية، وإن لم يكن الوحيدة، في تحقيق أمن الطاقة الوطني، كونه أكبر مورد محلي ويغطي نحو 60 بالمئة من مساحة المملكة، فضلاً عن كونه مصدراً مستقراً غير خاضع للتقلبات الجيوسياسية.

وأضاف أن استراتيجية الطاقة للأعوام 2020–2030 حددت مساهمته بنحو 15 بالمئة من مزيج توليد الكهرباء، ما يعادل نحو 8 بالمئة من الطاقة الأولية، الأمر الذي يسهم في خفض الواردات وتوفير العملات الأجنبية.

تقليل فاتورة الاستيراد بما قد يصل إلى 500 مليون دولار سنوياً

ولفت إلى أن الصخر الزيتي لا يمكن أن يكون الركيزة الوحيدة، نظراً لارتفاع تكلفته النسبية وتأثيراته البيئية، إلا أنه يشكل مكملاً مثالياً للطاقة المتجددة التي تستهدف الوصول إلى 31 بالمئة بحلول عام 2030، بوصفه مصدراً أساسياً مستقراً، خاصة في ظل الأزمات، حيث يسهم في تقليل التعرض لمخاطر إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز أو انقطاعات الغاز.

حول الاحتياطيات، أوضح عقل أن الكميات المؤكدة من الصخر الزيتي في الأردن تتراوح بين 40 و70 مليار طن، وغالباً ما تتجاوز 50 مليار طن، ما يضع المملكة في مراتب متقدمة عالمياً.

وأشار إلى انتشار هذه الرواسب في مناطق عدة، أبرزها العطارات واللجون والسلطاني ووادي الثمد، مع محتوى زيتي يتراوح بين 5 و11 بالمئة، وطاقة حرارية بين 1100 و1800 كيلو كالوري لكل كيلوغرام.

وأكد أن الصخر الزيتي يتميز بكونه مورداً محلياً بنسبة 100 بالمئة، ويسهم في تقليل فاتورة الاستيراد بما قد يصل إلى 500 مليون دولار سنوياً وفق بعض التقديرات، كما أنه أقل تأثراً بتقلبات أسعار النفط العالمية عند استخدامه في الاحتراق المباشر، مضيفاً أن الدراسات تشير إلى جدواه الفنية والبيئية النسبية عند استخدام تقنيات حديثة

وفي المقارنة مع مصادر الطاقة الأخرى، أوضح أنه يعد أقل كلفة من النفط المستورد في أوقات الأزمات، خاصة عند ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 50 دولاراً للبرميل، لكنه يبقى أعلى كلفة من الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة من حيث التشغيل، إذ تبلغ تعرفة الكهرباء المنتجة من مشروع العطارات نحو 0.17 دولار لكل كيلوواط ساعة، مشيراً إلى أن جدواه تتحسن مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتراجع كلف التكنولوجيا، رغم حاجته إلى استثمارات أولية كبيرة.

مساهمة الصخر الزيتي تصل إلى 15% من الطلب الكهربائي

وعن تجربة محطة العطارات، وصفها بالإيجابية عموماً، مبيناً أنها أول مشروع للاحتراق المباشر للصخر الزيتي في الشرق الأوسط، بقدرة 470 ميغاواط موزعة على وحدتين، وبدأت التشغيل التجاري خلال عامي 2022 و2023.

وأضاف أن المحطة حققت توافراً تشغيلياً يقارب 80 بالمئة وفق اتفاقية الشراء، وأنتجت نحو 3888 جيجاواط ساعة خلال أول عامين من التشغيل، كما أسهمت في توفير أكثر من ألف فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء.

وأشار إلى أن مساهمة المحطة بلغت نحو 15 بالمئة من الطلب الكهربائي السنوي في الأردن، مقارنة مع 12.6 بالمئة في عام 2023، متجاوزة هدف عام 2025 البالغ 10 بالمئة، لافتاً إلى أن الصخر الزيتي شكّل نحو 15 بالمئة من مزيج التوليد في 2024، مقابل 26.9 بالمئة للطاقة المتجددة و58 بالمئة للغاز، ما ساهم في خفض الاعتماد على الواردات، رغم أن ارتفاع الكلفة أدى إلى نزاع تحكيمي خسره الأردن جزئياً.

وأكد أن التوسع في مشاريع الصخر الزيتي بات ضرورة ملحّة في ظل الأزمات الراهنة، لتعزيز الأمن الطاقي والاستقلالية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الوطنية تتيح جذب استثمارات في نحو 21 منطقة جديدة. ودعا إلى التوسع في مشروع العطارات وإنشاء مناجم جديدة، خاصة في ظل انقطاعات الغاز الإقليمية.

نموذج سلة الطاقة يعتمد على التنويع لتحقيق الاستقرار

وأوضح أن السيناريو الأمثل للاستفادة من الصخر الزيتي يشمل، على المدى القصير، التوسع في مشاريع الاحتراق المباشر لتوليد الكهرباء مع دمج الطاقة الشمسية لخفض التكاليف والانبعاثات، وعلى المدى المتوسط تطوير مشاريع إنتاج النفط من الصخر الزيتي للاستخدام المحلي أو التصدير، مع التركيز على المناطق ذات الجدوى العالية مثل العطارات واللجون.
وأضاف أن تعظيم الاستفادة يتطلب دمج الصخر الزيتي مع الطاقة المتجددة ضمن أنظمة هجينة، وتطوير تقنيات نظيفة، وإقامة شراكات دولية، ما يسهم في توفير مئات الملايين من الدولارات وخلق آلاف فرص العمل، مع الالتزام بالمعايير البيئية.
وفيما يتعلق بسلة الطاقة، أوضح عقل أن النموذج الأمثل يقوم على تنويع متوازن يحقق الاستقرار والاستدامة، بحيث تشكل الطاقة المتجددة أكثر من 31 بالمئة من الكهرباء مع هدف طويل الأمد يصل إلى 50 بالمئة، والغاز الطبيعي نحو 53 بالمئة مع تطوير حقل الريشة، والصخر الزيتي 15 بالمئة كركيزة أساسية، مقابل تقليص النفط والفحم إلى أقل من 2 بالمئة، إضافة إلى إدخال مصادر مستقبلية مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة النووية وتحسين كفاءة الطاقة بنسبة تصل إلى 20 بالمئة.

وأكد أن الصخر الزيتي يمكن أن يشكل أحد الأعمدة الرئيسية في هذه السلة، كونه مصدراً محلياً مستقراً خاصة في أوقات الأزمات، مع ضرورة تكامله مع الطاقة المتجددة لضمان استقرار النظام الكهربائي.

وأكد على أن الصخر الزيتي أصبح خياراً استراتيجياً حيوياً للأردن في الوقت الراهن، إلا أن نجاحه يعتمد على تحقيق التوازن مع مصادر الطاقة المتجددة واعتماد التكنولوجيا النظيفة، بما يضمن تعزيز الاعتماد على الذات والحفاظ على الاستدامة البيئية.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

اقتصاد

رسالة من (رئيس الوزراء) لـ(الشعب الأردني) اليوم

الأحد, 29 مارس 2026, 11:23
عربي دولي

جبر لـ(صدى الشعب): تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل يعيد تشكيل الإقليم ويضع الأردن أمام تحديات معقّدة

الأحد, 29 مارس 2026, 13:08
محليات

منح دراسية جامعية لأبناء متقاعدي الضمان

الأحد, 29 مارس 2026, 12:32
اقتصاد

دية لـ”صدى الشعب”: إغلاق هرمز وباب المندب كارثة اقتصادية عالمية

الأحد, 29 مارس 2026, 12:02
محليات

أمانة عمان تواصل تنفيذ برامج تدريبية حول منهجية PDIA

الأحد, 29 مارس 2026, 11:53
اقتصاد

الأردنيون يشترون أجهزة الخلوية بالبطاقات البنكية بقيمة 58.3 مليون دينار .. تفاصيل

الأحد, 29 مارس 2026, 11:45
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية