صدى الشعب –
أكد مدير التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية الدكتور عبدالله الشرفات خلال محاضرة بعنوان محاربة الفكر المتطرف والتي أقامتها مديرية التربية والتعليم/ قسم النشاطات وبالتعاون مع الشرطة المجتمعية على أهمية المحاضرات الدينية والفكرية في تحصين الطلبة والمجتمع من الأفكار المتطرفة، مشددًا على دور المدرسة كشريك أساسي في بناء الوعي السليم وتعزيز قيم الانتماء الوطني والاعتدال، بما ينسجم مع رسالة التربية والتعليم في إعداد جيل واعٍ ومسؤول.
من جانبه، أوضح مفتي البادية الشمالية الشرقية الدكتور مرزوق الشرفات أن الإسلام دين رحمة وسلام، يقوم على الوسطية والاعتدال، ويرفض الغلو والتشدد بكافة أشكاله، مبينًا أن الفكر المتطرف ناتج عن سوء الفهم للنصوص الدينية، مؤكدًا أهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتكثيف الخطاب الديني الواعي الذي يخاطب العقول بلغة مقنعة ومنهجية علمية رصينة.
بدوره، أكد مساعد مدير أوقاف البادية الشمالية الشرقية الدكتور عبدالله الشرفات على أهمية الشراكة المستمرة بين وزارة الأوقاف ووزارة التربية والتعليم في تنفيذ البرامج التوعوية المشتركة، مشيرًا إلى أن الوعظ والإرشاد الديني المعتدل داخل المدارس والمساجد يسهم في وقاية الشباب من الانجراف وراء الأفكار المتطرفة، ويعزز القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع.
وفي السياق ذاته، أشار الضابط الأمني من إدارة السلم المجتمعي احمد الزبون إلى أن التطرف الفكري يشكل خطرًا على أمن واستقرار المجتمعات، مؤكدًا أن الوقاية الفكرية تبدأ من المدرسة والأسرة، وأن الأجهزة الأمنية تعمل جنبًا إلى جنب مع المؤسسات التربوية والدينية لنشر ثقافة القانون، وتعزيز مفاهيم السلم المجتمعي، والحوار، وقبول الآخر، والابتعاد عن خطاب الكراهية والتعصب.
وشهدت المحاضرة نقاشًا تفاعليًا، حيث جرى طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات من قبل الحضور، تمحورت حول أساليب حماية الطلبة من التأثر بالأفكار المتطرفة، ودور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في تعزيز الوعي الفكري السليم.






