2026-03-02 | 8:45 صباحًا
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

إلى العقلاء في بلدنا : درس من فرنسا

إلى العقلاء في بلدنا : درس من فرنسا

الخميس, 25 أبريل 2024, 14:20

صدى الشعب – كتب حسين الرواشدة

 

تذكرت حادثة استأذن بنشرها، ارجو ان لا يسألني أحد لماذا؟ لان الجميع يعرف الإجابة، لكن قبل ان استطرد أسجل ملاحظتين على الهامش :

الأولى : أفضل ما يمكن ان نفعله اذا عجزنا عن تقديم ما ينفع الناس ويطمئنهم على ما يراودهم من هواجس ومخاوف، هو ان نصمت ونتجنب فتح الموضوعات التي تثير الانقسام في المجتمع، الملاحظة الاخرى : لا يجوز لأحد منا، مهما كان وزنه السياسي او الاجتماعي، ان يزاود على ولاء الناس لوطنهم والتصاقهم بأرضهم، وتضحياتهم من اجل ان يبقى الاردن قويا وصامدا، ويتمتع بعافيته وأمنه واستقراره التي ساهم الأردنيون كلهم فيها.

الحادثة اختصرها «كاريكاتور « مثير نشرته إحدى الصحف الفرنسية إبان الأزمة التي كانت محتدمة بين فرنسا وألمانيا، فقد ظهر في الصورة الأولى مطعم يرتاده مختلف اطياف المجتمع الفرنسي، وبدت الجلسة دافئة جدا، حيث يأكل الجالسون ويتسامرون بمنتهى الانسجام والألفة، والى جانبها بدت صورة ثانية للمطعم ذاته، وفيها تحول الانسجام الى صراع ومشاكسات، وظهر الوجوم والخوف والكراهية المتبادلة على كافة الوجوه، وبين الصورتين كتبت عبارة واحدة ( حين تكلموا بالقضية ).

الرسام الفرنسي – آنذاك – كان يستمد فكرته من حدث انشغلت به الساحة الفرنسية، حيث اتهم احد الضباط المشهورين بالتدخل لحساب ألمانيا، وانقسم الفرنسيون – وقتها – بين مؤيد للتهمة ومحرض على المحاكمة، وبين متعاطف مع الرجل ومقدر لبطولته ومطالب بعدم محاسبته.. والكل كان يدافع عن صورة فرنسا وسمعتها مع اختلاف الزوايا طبعا.

القضية لم تكن كبيرة لتستحق ما حدث من انقسام في الشارع الفرنسي، والاختلاف حول براءة الضابط من عدمها لم تكن لتبرر مثل هذا الانشطار الاجتماعي، لكن المجتمع الفرنسي كان وقتها بحاجة الى قضية، اي قضية، يعلق عليها ما تراكم داخله من انكسارات، او الى قناة مفتوحة يُنفّس من خلالها احتقاناته السياسية، وحين وجدها ابدع في تحويلها الى قضية كبرى، او الى صراع بين مشروعين، تماما كما حدث في اكثر من محطة من محطات التاريخ المثقل بالتحولات والتغيرات، وغالبا ما كانت بسبب قشة قصمت ظهر البعير.

السؤال الذي يجب ان نواجهه بصدق وحزم وامانة، هو : كيف يمكن ان تتحول القضية – اية قضية وطنية – من صاعق متفجر، او عود كبريت في حقول قابلة للاشتعال، الى «رمز» للوحدة والتضامن ومناسبة ( للمّ الشمل الوطني) ثم فرصة لمراجعة الذات وتصحيح المسارات…؟ أرجو أن أسمع الإجابة من عقلائنا الذين ما زلنا نفتقد الكثير منهم. حمى الله بلدنا من كل الشرور والعاديات.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

الوطنية الأردنية .. عهد يتجدد ومسؤولية واثقة

الأحد, 1 مارس 2026, 11:40
كتاب وأراء

الشعوب تدفع ثمن خرائط يُعاد رسمها بالنار

الأحد, 1 مارس 2026, 0:53
كتاب وأراء

فلسفة التكيّف الأمني الأردني استراتيجية وطنية في مواجهة التصعيد

السبت, 28 فبراير 2026, 22:36
كتاب وأراء

الأردن .. سيادة لا تُختبر

السبت, 28 فبراير 2026, 14:23
كتاب وأراء

الجغرافيا الاقتصادية الجديدة .. من الأرخص إلى الأكثر أماناً

السبت, 28 فبراير 2026, 13:35
كتاب وأراء

شيطنة الضمان … أزمة قانون أم فشل في إدارة الإعلام؟

الخميس, 26 فبراير 2026, 14:51
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية