2026-02-25 | 12:59 صباحًا
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home أخبار الفن

الأسعد لـ(صدى الشعب) تخلي الحكومات المتعاقبة عن دعم الإنتاج الفني يضع الفنان الأردني أمام تحديات كبيرة

الثلاثاء, 24 فبراير 2026, 21:46

‏
‏الآمال على التلفزيون الأردني في تعزيز دوره الوطني والثقافي ودعم الفنان والمنتج المحلي
‏
‏الفنان الأردني موهوب ويحتاج إلى منصة إنتاج قوية لتمثيل المجتمع بصدق
‏
‏المشهد الدرامي الأردني يعاني ضعف الإنتاج ونقص المشاريع المستمرة
‏

صدى الشعب – راكان الخريشا
يعاني المشهد الفني والدرامي الأردني من تراجع واضح في حجم الإنتاج وقلة المشاريع المستمرة، ما يضع الفنان الأردني أمام تحديات كبيرة رغم امتلاكه للموهبة والخبرة، ولا يقتصر الأمر على نقص الموارد فحسب، بل يمتد إلى ضعف الدعم المؤسسي ومنصات الإنتاج القادرة على تمكين الفنانين من تقديم أعمال تعكس بصدق المجتمع الأردني وهويته الثقافية، ويبقى استمرار التلفزيون الأردني في أداء دوره الوطني والثقافي حجر الزاوية لتعزيز المنتج المحلي والحفاظ على استمرارية الإبداع، بينما يؤدي تقصير الحكومات المتعاقبة في دعم الإنتاج الفني إلى تفاقم الأزمة ويزيد من صعوبة تقديم محتوى ينافس الدراما العربية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

‏وبهذا السياق قال نقيب الفنانين السابق، ساري الأسعد، إن تجاهل الدور الحقيقي الذي تلعبه الدراما الأردنية بوصفها مرآة للمجتمع وصوت الناس، وعدم الالتفات إلى تأثيرها الثقافي والوطني الكبير، أسهم بشكل واضح في تراجع حضورها خلال السنوات الماضية، وأوضح أن المشكلة لم تكن في غياب الكفاءات أو نقص المواهب، بل في غياب رؤية واضحة تدرك أن الدراما ليست مجرد ترف فني، بل أداة وعي وصناعة هوية ورسالة حضارية تعكس نبض الشارع الأردني وقضاياه اليومية.
‏
‏وأضاف الأسعد مع محاولات إنتاج بعض الأعمال الدرامية، إلا أن كثيرًا منها جاء بلا مضمون حقيقي أو معالجة عميقة تلامس هموم المواطن، الأمر الذي جعلها عاجزة عن جذب المتلقي أو منافسة الإنتاجات العربية التي استثمرت في النص الجيد والصورة المتقنة والطرح الجريء، فالدراما التي تخلو من المحتوى الإنساني والفكري تفقد قدرتها على التأثير، ولا تستطيع التعبير عن آلام الناس وطموحاتهم وأحلامهم أو نقل قصصهم بصدق وإبداع.
‏
‏وبخصوص ربط الدراما الاردنية بالاعمال البدوية دائما، أشار الأسعد إلى أن استمرار إنتاج الأعمال ضمن قالب شبه واحد خلق انطباعًا لدى كثيرين بأن الدراما الأردنية تختزل فقط في اللون البدوي، رغم أن هذا النوع يمثل جزءًا أصيلًا من تاريخنا وهويتنا الثقافية ويحمل قيمة فنية وتراثية نفتخر بها جميعًا.
‏
‏وأكد الأسعد أن المشكلة ليست في الدراما البدوية بحد ذاتها، بل في حصر المشهد الدرامي بها دون منح المساحات الكافية لأنماط درامية أخرى تعبّر عن التحولات الاجتماعية والثقافية التي يعيشها المجتمع الأردني، وأضاف الأردن ليس بيئة واحدة أو قصة واحدة، بل فسيفساء إجتماعية غنية تضم المدينة والريف والبادية، ولكل منها حكاياته وتفاصيله الإنسانية التي تستحق أن تُروى على الشاشة.
‏
‏وشدد الأسعد على أن المرحلة الحالية تتطلب الخروج من القالب التقليدي نحو تنوع درامي حقيقي، يوازن بين الأصالة والتجديد دراما بدوية تحافظ على الموروث، ودراما عصرية تلامس قضايا الشباب والمدينة، ودراما قروية تعكس بساطة الحياة وتفاصيلها اليومية، وأوضح أن التنوع ليس رفاهية فنية، بل ضرورة لصناعة دراما قادرة على المنافسة عربيًا، واستعادة ثقة الجمهور المحلي الذي يبحث عن أعمال تشبه واقعه وتعبر عن طموحاته وتواكب تطور المجتمع الأردني بكل مكوناته.
‏
‏وأشار الأسعد إلى التجربة التي قدمها التلفزيون الأردني خلال هذا العام، معتبراً أنها تجربة درامية مختلفة تستحق التوقف عندها، إذ بدا واضحًا وجود محاولة جادة للخروج من النمط التقليدي وتقديم عمل يحمل روحًا جديدة ورؤية أقرب إلى نبض المجتمع، وأضاف تابعت عددًا من حلقات هذا العمل، وكانت تجربة مميزة تعكس إمكانيات حقيقية لدى الفنان الأردني عندما تتوفر له البيئة الإنتاجية الداعمة والرؤية الواضحة، وهذا يؤكد أن الدراما الأردنية ما تزال تمتلك القدرة على العودة بقوة متى ما وجد الدعم الحقيقي والإيمان بدور الفن في بناء الوعي المجتمعي.
‏
‏وأكد الأسعد أن الآمال تبقى معلقة على استمرار التلفزيون الأردني في أداء دوره الوطني والثقافي عبر دعم الفنان والمنتج الأردني، ليس فقط من خلال إنتاج أعمال موسمية، بل عبر تبني مشروع درامي مستدام يخلق حالة فنية متواصلة تعيد الثقة بالصناعة المحلية، وأوضح الأسعد الفنان الأردني يمتلك الموهبة والخبرة، لكنه يحتاج إلى منصة إنتاج قوية تتيح له تقديم أعمال تعبر بصدق عن المجتمع الأردني وتحاكي واقعه وتفاصيل حياته اليومية.
‏
‏واستحضر الأسعد الأعمال الدرامية القديمة مثل مسلسل “أم الكروم”، وقال كانت تلك الأعمال تنطلق من واقعها الزمني وتعكس تفاصيل المجتمع كما كان، وهو ما منحها القدرة على البقاء في الذاكرة الجماعية حتى اليوم، وأضاف غير أن التحدي الحقيقي يكمن في إدراك أن الزمن تغيّر، وأن المجتمع الأردني لم يعد كما كان قبل عقود، فالقرية الأردنية نفسها شهدت تحولات كبيرة على مستوى نمط الحياة والتعليم والعمل والعلاقات الاجتماعية، كما تغيّرت الظروف الاقتصادية وتبدلت أولويات الناس وتطلعاتهم، الأمر الذي يفرض على صناع الدراما مواكبة هذه التحولات وعدم الاكتفاء باستنساخ صور الماضي أو إعادة إنتاجها بالشكل ذاته.
‏
‏وتطرق الأسعد إلى نجاح الفنان الأردني خارج حدود الوطن، مؤكدًا أن ذلك يعود إلى أن الدول التي ازدهرت فيها صناعة الدراما تعاملت مع الفن كصناعة اقتصادية وثقافية متكاملة، واستثمرت في الإنتاج الدرامي بشكل مستمر، ما خلق سوقًا واسعة وفرصًا حقيقية للممثلين وصنّاع المحتوى، وأشار إلى أن أسماء أردنية مثل إياد نصار، ومنذر رياحنة، وصبا مبارك، حققت حضورًا قويًا في الأعمال الدرامية العربية، مؤكداً أن نجاحهم جاء نتيجة بيئة إنتاجية حقيقية تؤمن بالدراما كقطاع استثماري قادر على تحقيق عوائد ثقافية واقتصادية وإعلامية.
‏
‏وعن الوضع المحلي، أوضح الأسعد أن المشهد يعاني من ضعف واضح في حجم الإنتاج وقلة المشاريع الدرامية المستمرة، ما يضطر الفنان الأردني للبحث عن فرص خارجية لإثبات موهبته والاستمرار في مسيرته المهنية، وقال المشكلة ليست في نقص الإبداع أو غياب الكفاءات، بل في محدودية الدعم المؤسسي والاستثماري، وغياب خطة وطنية طويلة الأمد تنهض بصناعة الدراما وتحوّلها من جهود فردية موسمية إلى صناعة متكاملة قادرة على خلق فرص عمل واستعادة حضور الدراما الأردنية عربيًا.

وبخصوص غياب الدعم الحكومي وضعف الاستثمار الخاص، أجاب الأسعد بأن لدى كثير من العاملين في القطاع الفني تبدو الإجابة واضحة، إذ أن الصناعة الدرامية لا يمكن أن تنهض دون وجود تمويل مستقر ورؤية إنتاجية طويلة الأمد، وأضاف الدعم المادي يُعد حجر الأساس لأي مشروع درامي ناجح، لأنه ينعكس مباشرة على جودة النص، ومستوى الإنتاج، واختيار الكوادر الفنية، والتسويق القادر على إيصال العمل إلى الجمهور العربي.
‏
‏وأشار الأسعد إلى أن المال وحده لا يصنع النجاح، إذ أثبتت التجارب العربية أن التمويل دون مضمون فكري وإبداعي لا ينتج عملًا قادرًا على المنافسة أو الاستمرار في ذاكرة المشاهد، وأكد أن الدراما الناجحة تقوم على فكرة واضحة ورسالة إنسانية عميقة ونص درامي متماسك يلامس قضايا المجتمع ويطرحها بجرأة وواقعية، إلى جانب رؤية إخراجية حديثة تفهم طبيعة الجمهور المتغير وتواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.
‏
‏ونوه الأسعد رغم كل التحديات التي تواجه الدراما الأردنية اليوم، فإن القدرة على المنافسة ما زالت كامنة وموجودة، إذ أن الأردن كان من أوائل الدول التي أسست لصناعة الدراما العربية، وحقق حضورًا بارزًا وقويًا في مراحل سابقة ترك أثرًا في وجدان المشاهد العربي، إلا أن هذا الحضور تراجع مع تراجع المؤسسات الرسمية عن دعم القطاع، مما أدى إلى انحسار الإنتاج وانخفاض مستوى المنافسة مقارنة بالدول العربية الأخرى التي استثمرت بشكل جاد في صناعة الدراما.
‏
‏وأضاف الأسعد اليوم تكمن الفرصة في إعادة الاعتبار للدراما الأردنية بوصفها صناعة ثقافية ووطنية، قادرة على أن تعيد لنفسها مكانتها على الساحة العربية، إذا ما توفرت الإرادة السياسية والدعم الحقيقي سواء من الحكومة أو من المستثمرين المحليين، فالموهبة والكفاءات الأردنية موجودة، والقدرة على إنتاج أعمال درامية عالية الجودة لم تختفِ، وما يحتاجه القطاع هو توفير بيئة إنتاج متكاملة، وتبني مشاريع طويلة الأمد تعكس واقع المجتمع الأردني وتقدّم رؤى معاصرة، لتعود الدراما الأردنية من جديد إلى المنافسة وتستعيد دورها الريادي في المشهد العربي.

Tags: home1آخر الاخبار
ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

أخبار الفن

فوز فيلم أردني في مسابقة الإنتاج المرئي للنشء

الثلاثاء, 17 فبراير 2026, 14:37
أخبار الفن

إسدال الستار على برنامج شاعر المليون… ختام يليق بمسيرة الإبداع

الخميس, 12 فبراير 2026, 8:22
أخبار الفن

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان أبو ظبي للشعر

الإثنين, 9 فبراير 2026, 13:01
أخبار الفن

العثور على نجمة (باب الحارة) مقتولة داخل منزلها

الخميس, 29 يناير 2026, 16:36
أخبار الفن

بسبب تعاطيه الممنوعات.. طرد ممثل من مسلسل تركي شهير .. صورة

السبت, 24 يناير 2026, 12:07
أخبار الفن

هل تذكرون بطلة كليب “حبيبي يا نور العين” لعمرو دياب؟ شاهدوا كيف أصبحت .. فيديو

السبت, 24 يناير 2026, 11:56
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية