صدى الشعب - بهاء سلامة
رصدت عصفورة كواليس اختفاء أحد وزراء حكومة الدكتور (جعفر حسان) عن المشهد الحكومي منذ بداية الأسبوع الجاري في ظروف وصفتها مصادر نيابية مطلعة بـ(الغامضة).
و أكملت (العصفورة) أن معاليه و بعد غيابه عن وزارته و عدم ظهوره في أي نشاط أو فعالية رسمية، آثر أن يبلغ عدداً من المقربين منه أنه في (إجازة مفتوحة) دون أن يكشف سببها، الأمر الذي فتح أبواب التكهنات بحسب (وصف) العصفورة، داخل أروقة الوزارة و حتى داخل حوارت النواب تحت القبةو خارجها، في الوقت الذي يشهد زخم و ملفات هامة لدى الحكومة، ولا يحتمل حسان منح إجازات ..
و تقول العصفورة، أنها قامت بزيارة خاطفة للوزارة، لتجد علامات استفهام تسيطر على الموظفين، وحتى الأمانة العامة، و كان لسان حالهم : "أين الوزير، و هل حدثت بينه و بين رئيس الوزراء أي مشادة أو خلاف و أُبلغ بانتظار التعديل الوزاري المرتقب؟
و تضيف (العصفورة) أيضاً أن اللافت في المشهد أن (وزيرة) أوكلت إليها مهمة توقيع البريد الخاص بـ(معالي المختفي بظروف غامضة)، و لكنها لم تصل للوزارة، و قامت بتوقيع البريد و متابعة الشؤون من (مكتبها في وزارتها) على شارع يحمل إسم (رئيس وزراء أسبق).
و تنوه (العصفورة) أنها استمعت لـ(همسات) و تساؤلات من سياسيين مفادها: هل يتكرر سيناريو ما أثير حول الوزير خالد البكار، بغض النظر عن أسبابه و ملابساته مع هذا الوزير أيضاً، و هل طُلب منه التريث و الابتعاد عن المشهد حتى موعد التعديل الوزاري (الثالث) المنتظر بعد مرور عام على (التعديل الأول)؟
هل اقترب التعديل (الثالث)؟
تشير أرقام (العصفورة) إلى أن التعديل الوزاري الثالث قد يكون أقرب مما يتوقع كثيرون، وربما يأتي بحلول 12 آب 2026 أو بعده بأيام، استناداً إلى دخول أحكام قانون التربية و التعليم و البحث العلمي حيز التنفيذ، فبعد مرور 90 يوماً على نشره في الجريد الرسمية، حيث تم نشره في 14-5-2026، و هو ما يفرض اعتماد المسمى الجديد للوزارة (وزارة التربية و التعليم و تنمية الموارد البشرية)، الأمر الذي قد يستدعي بحسب توقعات العصفورة إلى إجراء تعديل (جراحي) يتجاوز مجرد تغيير المسمى..

الحسبة البسيطة وكما يُظهر الإنفوغرافيك .. الخميس 14-5-2026 إلى الأربعاء 12-8-2026 (90 يوماً لأن شهري 5 و 7 يتكونان من 31 يوماً) - 12 أسبوعاً و 6 أيام - شهرين و 29 يوماً)


وتختم العصفورة بالقول: حتى ذلك الحين، سيبقى السؤال مطروحاً داخل أروقة الوزارة وخارجها… هل هي مجرد إجازة عادية؟ أم أن الغياب يحمل في طياته ما هو أكبر من ذلك مع (غموض) الأثر و السبب حتى ساعة كتابة هذا الخبر؟















