ووفق كتاب فإن قيمة استئجار المركبات لفرق التقصي، خلال فترة ذروة جائحة كورونا، من خلال منظمة الصحة العالمية، ولمدة بلغت نحو 3 شهور، كانت نحو 132 ألف دينار أردني.
وأظهر الكتاب، أن عقد الاتفاقية، كان بشكل مباشر، بين منظمة الصحة العالمية، وشركة استئجار السيارات السياحية، حيث غطت المنظمة، دفع كلفة استئجار المركبات، إضافة إلى أجرة السائقين والمحروقات.
وبحسب الكتاب ذاته، فإن دور وزارة الصحة، اقتصر على تنسيق الحجز، وطلب تلك المركبات حسب احتياجات مديريات الصحة ومركز الوزارة، دون أن يكون له أي تبعات مالية.
ووفق كتاب فإن قيمة استئجار المركبات لفرق التقصي، خلال فترة ذروة جائحة كورونا، من خلال منظمة الصحة العالمية، ولمدة بلغت نحو 3 شهور، كانت نحو 132 ألف دينار أردني.
وأظهر الكتاب، أن عقد الاتفاقية، كان بشكل مباشر، بين منظمة الصحة العالمية، وشركة استئجار السيارات السياحية، حيث غطت المنظمة، دفع كلفة استئجار المركبات، إضافة إلى أجرة السائقين والمحروقات.
وبحسب الكتاب ذاته، فإن دور وزارة الصحة، اقتصر على تنسيق الحجز، وطلب تلك المركبات حسب احتياجات مديريات الصحة ومركز الوزارة، دون أن يكون له أي تبعات مالية.





