2026-01-20 | 12:42 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

جدلية الهوية

الإثنين, 23 ديسمبر 2024, 13:18

صدى الشعب – كتبت المهندسة أماني الخلايلة

في خضم الفوضى الإقليمية اليوم، تطل علينا جدليات كل حين من شخصيات عامة تخلق تناقضات في كيفية تقييم هوية الأردنيين وطنيًا وإقليميًا، وهذا الجدل ينحصر بتعريفها بالهوية الجامعة أو الهوية الوطنية الأردنية، إلا أن هذا الخلاف يحمل بين طياته ما يخدم مصالح العدو.


لقد جاءت خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وحديثه الأخير في احتفالية اليوبيل الفضي في حزيران الماضي:


“فكانت هويتنا الوطنية الأردنية وستبقى مصدر ثبات وقوة تجمعنا في مواجهة الأخطار، وبها حمينا مسيرة الدولة والمجتمع. وخلف الراية توحدنا في وجه الخوارج وأصحاب الفتن، وتجاوزنا فوضى الإقليم فكانت حماية الأردن من نيرانها أولويتنا“، واضح يضع النقاط على الحروف ويؤكد على توازن هويتنا الوطنية الأردنية والهويات الفرعية.


لم تأتِ هوية الأردني مصادفة، بل هي ثمرة ارتباطه الوثيق بجغرافيته الأصيلة، التي شكّلت ملامح هويته التاريخية والثقافية والسياسية وحصيلة تركات ديمغرافية متجانسة من العصور النبطية والرومانية والبيزنطية والعربية الإسلامية، وصولًا إلى ذروتها في الأردن الحديث ومأسسة الدولة الأردنية عام 1921، فأصبحت الهوية الوطنية الأردنية دعامة أساسية تجمع الأردنيين حول الحكم الهاشمي، وسط تغيرات سياسية واقتصادية وجغرافية شهدتها المنطقة حتى يومنا هذا.


فمنذ أربعينيات القرن الماضي، واجهت هويتنا الوطنية الأردنية تحديات جسيمة بفعل المخططات الصهيونية والأطماع الاستعمارية التي زعزعت استقرار المنطقة، أسفرت عنها موجات اللجوء المتتالية ومخاطر الفكر المتطرف والطائفية البغيضة، إلا أن ما يميز الأردن المتربع في قلب العاصفة، هو تمسك الأردنيين بهويتهم الوطنية الراسخة وتجانسهم عموديًا وأفقيًا وتلاحمهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة التي حافظت على هذه الهوية بذكاء وبُعد نظر وأفقدت احتمالية اكتمال أركان ولادة هوية جامعة، ما حال دون محاولات بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وتمييع هويتهم الأصيلة وإذابتها وتحويله إلى وطن بديل .


إن التمسك بالهوية الوطنية الأردنية اليوم أولوية عُظمى لكل أردني وهو لا يعني نفي الآخر والإنعزال بجغرافيته بل عامل مهم في استقرار المنطقة وأمنها القومي، كما يُشكل تعزيز هويتنا الوطنية سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا عثرة في وجه مخططات تُنفذ، فهوية الأردني وعبر التاريخ جعلت له إطارًا واضحًا راسخًا ومُعترفًا به في المحافل الدولية.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

ماذا لو كانت الحلول خارج عمان؟ ريادة الأعمال جسر بين الميزة النسبية للمحافظات والتشغيل

الثلاثاء, 20 يناير 2026, 11:50
كتاب وأراء

هلاك الطغاة: السنن الإلهية بين الهلاك والتدافع

الإثنين, 19 يناير 2026, 14:55
كتاب وأراء

نحو إنشاء مكتبة الكترونية وطنية

الإثنين, 19 يناير 2026, 14:51
كتاب وأراء

من واشنطن إلى عمّان: ترامب يراهن على حكمة الملك

الأحد, 18 يناير 2026, 18:24
كتاب وأراء

الزيت المستورد .. من يحكم السوق … الحكومة أم تجار الأزمات ؟

السبت, 17 يناير 2026, 14:24
كتاب وأراء

دافوس 2026: هل تعود “روح الحوار” إلى الاقتصاد العالمي؟

السبت, 17 يناير 2026, 12:18
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية