2026-02-22 | 4:26 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home محليات

بين السكينة والانضباط كيف يعزز الصيام الصحة النفسية

الأحد, 22 فبراير 2026, 14:34

الزعبي لـ(صدى الشعب): رمضان منظومة متكاملة لإعادة التوازن النفسي والروحي وتعزيز جودة الحياة

صدى الشعب-أسيل جمال الطراونة

أكد الدكتور نزار الزعبي، مساعد عميد كلية العلوم التربوية لشؤون الجودة والاعتماد ورئيس قسم الإرشاد النفسي والتربوي في جامعة جدارا، أن الصيام لا يقتصر تأثيره على الجسد فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب النفسية والانفعالية والمعرفية للفرد، مشيرًا إلى أن أثره يختلف باختلاف الحالة الصحية والظروف الشخصية ونمط الحياة.

وأوضح الزعبي أن الصيام يُعد تجربة نفسية مركّبة قد تحمل آثارًا إيجابية واضحة عندما يُمارس بتنظيم واعتدال، في حين قد يتحول إلى مصدر ضغط إذا صاحبه إرهاق جسدي أو اضطراب في النوم أو نمط الحياة.

وفي تفصيله للجوانب الإيجابية، بيّن الزعبي أن الصيام يمثل تدريبًا عمليًا على تأجيل الإشباع، وهو ما يعزز قوة الإرادة والانضباط النفسي، ويرفع الشعور بالقدرة على التحكم بالسلوك. وأضاف أن هذا الضبط الذاتي يسهم في تقليل الاندفاعية، وتنمية الصبر، وتحسين إدارة الانفعالات.

كما أشار إلى أن الصيام في شهر رمضان يرتبط ببعد روحي عميق، إذ يتزامن مع العبادات والتقرب إلى الله، مما يعزز الشعور بالسكينة والطمأنينة والارتباط بالقيم العليا، ويمنح الفرد إحساسًا أوضح بالمعنى والغاية.

ولفت إلى أن بعض الدراسات تشير إلى أن الصيام المتقطع قد يسهم في تحسين بعض مؤشرات المزاج وتقليل القلق الخفيف، خاصة عند انتظام النوم والتغذية، مبينًا أن الشعور بالجوع قد يزيد كذلك من الإحساس بمعاناة الآخرين، الأمر الذي يعزز التعاطف والسلوكيات الإيجابية كالعطاء والتكافل.

وفي المقابل، أوضح الزعبي أن الأيام الأولى من الصيام قد تشهد بعض التهيج أو تقلب المزاج نتيجة الصداع أو انخفاض سكر الدم أو انسحاب الكافيين، وهي أعراض مؤقتة غالبًا ما تزول مع التكيف.

وأضاف أن اضطراب النوم أو قلته قد يؤثران في الانتباه والأداء الذهني، خاصة لدى من لديهم أعمال تتطلب تركيزًا عاليًا، مشددًا على أهمية تنظيم أوقات الراحة.

كما نبه إلى أن بعض الفئات، مثل من يعانون من اضطرابات القلق الشديدة أو الاكتئاب الحاد أو اضطرابات الأكل، قد يحتاجون إلى استشارة مختص قبل الصيام إذا كانت حالتهم غير مستقرة، لتجنب أي تفاقم محتمل للأعراض.

وبيّن أن طبيعة تأثير الصيام تتحدد بعوامل عدة، من أبرزها انتظام النوم، ونوعية الغذاء في السحور والإفطار، ومستوى الترطيب، والاستعداد النفسي، إضافة إلى وجود دعم اجتماعي وروحي.

الأجواء الروحانية مزاج أفضل وسكينة أعمق

وفي سياق متصل، أكد الزعبي أن الأجواء الروحانية في رمضان ترتبط بتحسين المزاج من خلال تفاعل عوامل نفسية وبيولوجية واجتماعية معًا. فالإحساس بالمعنى والإنجاز الروحي يعزز ما يُعرف بالرفاه النفسي، ويقلل من مشاعر الفراغ والضياع.

وأوضح أن الصلاة وقيام الليل، بما تتضمنه من خشوع وتنفس منتظم، تقترب في أثرها من تقنيات الاسترخاء، إذ تسهم في خفض هرمون التوتر وزيادة الشعور بالطمأنينة. كما أن الذكر والدعاء يساعدان على تقليل الاجترار الفكري المرتبط بالمخاوف، من خلال إعادة تفسير الضغوط في إطار قائم على الصبر والتوكل.

وأضاف أن الإفطارات العائلية وصلة الرحم ومظاهر التكافل الاجتماعي تعزز الدعم الاجتماعي، وهو من أقوى العوامل الواقية من الاكتئاب والقلق، لما يتيحه من شعور بالانتماء والأمان.

العطاء والعمل التطوعي أثر مباشر على الصحة النفسية

وأشار الزعبي إلى أن للصدقة والعمل التطوعي أثرًا مباشرًا على الصحة النفسية، إذ تسهم ممارسة العطاء في زيادة الشعور بالسعادة والرضا، وتعزز معنى الحياة وتحسن الصورة الذاتية.

وبيّن أن العطاء يحول تركيز الفرد من همومه الذاتية إلى أفق أوسع من المعنى، ما يقلل من التوتر ويقوي الشعور بالقيمة. إلا أنه شدد على أهمية أن يكون العطاء متوازنًا ونابعًا من دافع داخلي، حتى لا يتحول إلى إرهاق نفسي.

وعن تأثير رمضان على مرضى الاكتئاب أو القلق، أوضح الزعبي أن التأثير يختلف بحسب شدة الحالة واستقرارها العلاجي. فمن جهة، قد تعزز الأجواء الإيمانية وتنظيم الروتين اليومي والدعم الاجتماعي مشاعر الأمل والانتماء، ما يخفف بعض الأعراض.

ومن جهة أخرى، قد يؤدي اضطراب النوم أو تغيير مواعيد الأدوية دون استشارة طبية إلى تفاقم الحالة. لذلك أوصى بضرورة استشارة الطبيب قبل رمضان، والحرص على نوم كافٍ، وعدم تحميل النفس فوق طاقتها، مؤكدًا أن الرخصة الشرعية قائمة لمن يشق عليه الصيام بسبب المرض.

كيف يمكن استثمار رمضان لتعزيز الصحة النفسية

وفي ختام حديثه، أكد الزعبي أن رمضان يمثل فرصة حقيقية لإعادة التوازن النفسي والروحي، إذا ما تم استثماره بوعي. وأوضح أن ذلك يتحقق من خلال تنمية مهارة ضبط النفس، والانخراط المنتظم في العبادات، وإعادة ترتيب الأولويات، وتقوية الروابط الاجتماعية، وممارسة العطاء، وتنظيم نمط النوم والغذاء، إلى جانب تدريب النفس على الامتنان والرضا.

وختم بالقول إن الصيام تجربة نفسية مزدوجة التأثير؛ فقد يكون رافدًا قويًا للصحة النفسية عندما يُمارس باعتدال وتنظيم، وقد يتحول إلى مصدر ضغط إذا صاحبه إرهاق أو فوضى في نمط الحياة، مؤكدًا أن التوازن هو المفتاح لتحقيق الفائدة المرجوة من الشهر الفضيل.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

محليات

مفتي قصبة الزرقاء يعقد مجالس الفتوى خلال شهر رمضان

الأحد, 22 فبراير 2026, 15:07
محليات

هيئة الإعلام تحظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية

الأحد, 22 فبراير 2026, 13:23
محليات

المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية

الأحد, 22 فبراير 2026, 12:40
محليات

الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد

الأحد, 22 فبراير 2026, 12:39
محليات

الجيش يُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة (بالونات) موجهة إلكترونياً

الأحد, 22 فبراير 2026, 10:42
محليات

سفير أميركي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن!

السبت, 21 فبراير 2026, 15:28
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية