صدى الشعب – تداول ناشطون بشكل واسع مقطعا من مقابلة لضابط السي آي إيه السابق جون كيرياكو يقول فيه إن أحد أصدقائه- ضابط في السي آي إيه- أخبره أن ترامب سيوجه ضربة لإيران هذا الاثنين أو الثلاثاء.
وقال كيرياكو في المقطع المتداول، “لدي صديق، ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية، كان في البيت الأبيض هذا الصباح يتحدث إلى أصدقائه، يقول إن قرارا قد اتخذ لشن هجوم على إيران يوم الاثنين أو الثلاثاء”.
وأضاف: “الرئيس أمس منح الإيرانيين مهلة 10 أيام لقبول مقترحاتنا بإنهاء برنامجهم للصواريخ الباليستية، وإنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم، ووقف دعمهم لجماعات في الشرق الأوسط مثل حماس وحزب الله والحوثيين.
لكنه فعل هذا من قبل، يمنحك 10 أيام أو أسبوعين، ثم يهاجم بعد يومين فقط، يعتقد أن ذلك يبقي الجميع في حالة ارتباك”.
ونقل كيرياكو عن ضابط السي آي إيه قوله إن “خطوط المعركة رسمت، وإن المعسكر المناهض للحرب يضم جيه دي فانس وتولسي غابارد فقط.
هذا كل شيء، أما المعسكر المؤيد للحرب فيقوده ماركو روبيو ويشمل بيت هيغسيث، والآن أيضا هيئة الأركان المشتركة”.
وأضاف: “أوقفته عند هذه النقطة وقلت له: لحظة، خلال حرب العراق، في بدايتها، كان أكثر المكونات معارضة للحرب بشدة هو هيئة الأركان المشتركة.
كانوا دائمًا آخر من يريد الهجوم لأنهم يعرفون معنى الحرب.
فقال لي: آه، لكنك تنسى أن ترامب استبدل جميع أعضاء هيئة الأركان المشتركة هذا العام، خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وهو ما كنت قد نسيته”.
وتابع: “أي من هؤلاء الجنرالات ذوي الأربع نجوم الذين تدرجوا في الرتب وخدموا في عهد بايدن، أقالهم جميعا، ورقى أشخاصاً يعلم أنهم سيكونون موالين له سياسيا”.
وعندما سئل إذا كان يعتقد أن هذا لصرف الانتباه عن الفضيحة الحالية؟ أجاب: “ربما جزئيا، نعم”.
وتداول الناشطون في الولايات المتحدة المقطع على نطاق واسع.






