صدى الشعب – أدّى الأردنيون، صباح الجمعة، صلاة عيد الفطر السعيد في مختلف مساجد المحافظات.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، خلال خطبة صلاة عيد الفطر، إنّ هذه المناسبة المباركة تُجسّد معاني الفرح والرحمة والتسامح، وتدعو إلى تعزيز قيم الأخوة والتكافل بين أبناء المجتمع، والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي السمحة في التعامل مع الآخرين.
ودعا إلى صلة الأرحام، وتفقد أحوال الفقراء والمحتاجين، ومواصلة أعمال الخير والبر، وتعزيز روح المحبة والوئام بين أفراد المجتمع، مع التسامح ونبذ الخصام.
واستنكر إغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف أمام المصلين، ومؤكداً أهمية الحفاظ على المقدسات الإسلامية والدفاع عنها، والدعاء لأهل فلسطين، لا سيما في قطاع غزة، في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، داعيا إلى وقف العدوان ورفع المعاناة عن المدنيين.
وأكّد الخلايلة، أنّ الوصاية الهاشمية ستبقى حاضرةً وراعيةً للمسجد الأقصى المبارك بكل ما فيه.
كما دعا إلى مقاومة آفة المخدرات، محذّراً من مخاطرها على الفرد والمجتمع، ومؤكداً ضرورة تكاتف الأسرة والمؤسسات التربوية والدينية في التوعية والوقاية، وتعزيز القيم الأخلاقية التي تحصّن الشباب من هذه الآفة الخطيرة.
كما دعا أن يحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ويمدّهما بالصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، ويحقق له المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد أهمية إظهار الفرح والبهجة خلال أيام العيد، والبدء بالسلام وتبادل التهاني، لما لذلك من أثر في تعزيز المحبة والتآخي بين أفراد المجتمع.
وبيّن أن العيد في الإسلام مناسبة لتعزيز معاني الفرح المشروع، والتقرب إلى الله، وتوطيد أواصر المحبة والتراحم بين الناس.
وكان مفتي عام المملكة، أحمد الحسنات، أعلن أن الجمعة هو غرة شهر شوال لعام 1447 هـ / 2026، وأول أيام عيد الفطر السعيد.






