2026-01-19 | 4:33 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

رسالة إلى الإعلام المهني الوطني الصادق

الخميس, 20 فبراير 2025, 12:18

صدى الشعب – كتب – د.محمد ابراهيم الشقيرات

تنبع اهمية الإعلام المهني الوطني الصادق بكافة فروعه المعرفية التواصلية ، من كونهِ أداة رئيسية مهمة من أدوات تحقيق الامن الوطني الشامل ، وذلك من خلال دحضِ كل ما من شأنهِ تعكير صفو الحياة الآمنة المستقرة للوطن والمواطن ، ومقاومة الاقلام المأجورة ، اصحاب الاجندات الخارجية التي لطالما تسعى للتشكيك في قوة ثقافتنا الوطنية الواحدة على حب الوطن ، وقيادته الهاشمية التي تستند الى إرث تاريخي متجذر ، وشرعية دينية أثبتت على مدار مائة عام ونيَف من قيادة بلدنا الحبيب قدرتها الفائقة على الحفاظ على هذا الوطن ، وشعبه، ومقدراته في خضّم التحديات الداخلية ، والاقليمية، والعالمية الجِسام التي رافقت نشأة وتأسيس واستقلال هذا الوطن ، حتى اصبح انموذجاً عصرياً في كافة المستويات ، يشار له بالبِنان على مستوى العالم .بالأمس لم يكن أمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وهو يُزيّنُ المكان الذي التقى به اخوانه رفقاء السلاح ” المتقاعدين العسكريين ” إلا الإشارة الواضحة الى أصحاب الضمائر الغائبة عن الحق ، والاجندات السوداء ، الذين يتلقون أوامرهم من خارج الوطن الحبيب للإساءة الى هذا الوطن والتشكيك بثباته ، وقوته ، ومِنعته ، وقدرته على تجاوز التحديات والصعاب ، وعزم وصلابة قائده المفدى الذي لم ولن تهزه التعقيدات السياسية التي تحيط بالاقليم من حولنا ، فكان كما عرفناه دائماً منذ ربع قرن ، ملِكا ً رابطُ الجأش، ذو شخصيةٍ مؤثرة تحظى بالاحترام والتقدير ليس على المستوى المحلي والاقليمي وحسب ، بل على المستوى العالمي لِما يتمتع به جلالته حفظه الله من جُلّ معاني الحِكمَةِ ، والالتزامِ ، والتحدي ، والقيادة الفعّالة الشجاعة ، والقدرة على التواصل الفعّال مع كافة صنّاع القرار في العالم بأسره ، والمعرفةِ بمصلحة ِ الاردن كما يضعه دائما ” فوق كل اعتبار ” ، تلك الصفات التي لطالما وجدناها به كمصدرٍ مقاومٍ في مواجهةِ الظروف السياسية الاقليمية العصيبة التي تمر بها الامة العربية ، الأمر الذي يدعونا للفخر والاعتزاز به كقائدٍ يُشار له بالبِنان ، على مستوى العالم كُله . اقول للمشككين والمتربصين للاساءة لوطننا الغالي أن ثبات جلالة الملك ، وحِكمته ، وقُدرتهِ على أن يكون اللسان الصادق الناطق للحق ليس لنا كأردنيين وحسب ، ولكن لللشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة ، ولأشقائنا العرب ، هو ما ظهر حقيقةً للأعلام الموضوعي الصادق بشكلٍ واضحٍ وصريح اثناء وبعد لقاءه الاخير مع بعض القادة الاوروبيين ، ومع الرئيس الامريكي ” ترامب” حيث ثبّتَ قواعد اللعبة السياسية فيما يخص القضية الفلسطينية برمتها ، كما يجب أن تكون ، والتأكيد بروح ِ المستشرف المطّلع على مستقبل الاجيال القادمة على أن المنطقة برمتها سوف تضل في صراعٍ دائم إن لم يحصل الفلسطينيين على حقوقهم المغتصبة وفق القرارات الدولية ، وهذا ما كان وما زال يؤكده جلالته ، على مدار ربع قرن من حُكمهِ الميمون جابَ من خلالها المحافل الدولية ، وعواصم العالم منادياً بأعلى صوته بهذه المباديء التي تُشرّفُنا جميعاً وتلامس مشاعر َشعبٍ أحبه حتى النخاع .أقول ومعي كل المخلصين لأولئك الراقصون في دهاليز مصالحهم الخاصة! الذين اشار لهم جلالته أفلا يكفيكم ويوقف أكاذيبكم وتأويلاتكم إعتذار وسحب وكالة أنباء “رويترز” ، يوم امس خبرٍ سابقٍ “مضلّل” بشأن تصريحات جلالته خلال زيارته الاخيرة لواشنطن ولقائه الرئيس الامريكي ” ترامب” ؟، لتؤكد من جديد ثبات جلالة الملك وتأكيده على لاءاته الثلاث ” كلا للتهجير ، كلا للتوطين ، كلا للوطن البديل ” وثباته الراسخ امام الحل العادل المشرف للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفق القرارات الدولية الاممية ذات الصلة. إننا كاردنيين معنيين اليوم ، وغداً ، وإلى الأبد، في تعرية أهداف واجندات أصحاب الاقلام الزائفة ، والافكار السوداوية ، التي لا همها وطنٌ ، ولا مبدأٌ ، ولا حتى ضمير ! وكل من تسوّل له نفسه المساس بلحُمتنا الوطنية ، وقدرتنا على الحفاظ على موروثنا الثقافي في الوحدة والتعاضد والتكافل ونبذ كُلِ ما من شأنهِ الإساءة لقيّمِنا الوطنية التي بها نعتز ونفخر .إن إعلامنا الوطني الصادق معنيٌ أيضاً بتبني استراتيجات جديدة ، في مواجهة الأفكار المُضّلِلة التي يسعى أصحابها الى تحقيق مصالحهم الضيّقةِ الخاصة ، من خلال التأكيد على التخطيط الاستراتيجي الهادف لوسائل الاعلام ، ووسائل التواصل الاجتماعي، بما يخدم المصلحة الوطنية ، وكيفية ادارة الأزمات الاعلامية المضادة بأخرى هادفة مضادة ، وتحليل وتقييم ما يثار بقصد في الفضاء الالكتروني المحلي ، وإيجاد السُبلِ المثلى لتوجيه الرأي العام المحلي ، ودعمه في مواصلة الوقوف في وجه العابثين والمغرضين .ختاما أقول : كلنا صفاً واحداً خلف جلالة قائدنا المفدى ، فإن كنت يا سيدي تستمد قوتك من قوتنا فنحن نستمد بقائنا ، وقوتنا من عزيمتك التي لا ولن تلين ، والوطن يستمد عظمته وخلوده ِ من عظَمةِ قيادتكم الفذةُ الحكيمة ، وسيبقى علم الاردن بإذن الله يرفرف عالياً فوق هامات السُحبِ.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

ماذا لو كانت الحلول خارج عمان؟ ريادة الأعمال جسر بين الميزة النسبية للمحافظات والتشغيل

الإثنين, 19 يناير 2026, 16:03
كتاب وأراء

هلاك الطغاة: السنن الإلهية بين الهلاك والتدافع

الإثنين, 19 يناير 2026, 14:55
كتاب وأراء

نحو إنشاء مكتبة الكترونية وطنية

الإثنين, 19 يناير 2026, 14:51
كتاب وأراء

من واشنطن إلى عمّان: ترامب يراهن على حكمة الملك

الأحد, 18 يناير 2026, 18:24
كتاب وأراء

الزيت المستورد .. من يحكم السوق … الحكومة أم تجار الأزمات ؟

السبت, 17 يناير 2026, 14:24
كتاب وأراء

دافوس 2026: هل تعود “روح الحوار” إلى الاقتصاد العالمي؟

السبت, 17 يناير 2026, 12:18
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية