2026-02-26 | 4:53 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

يا اللي ظلمتّوا .. الحُبّ !

الأحد, 17 نوفمبر 2024, 20:42

صدى الشعب – كتبت رنا حداد

برامج واقعية تقدم الحب على شكل وجبة درامية «لذيذة» و «مودرن» ، تجذب الجمهور وتحصد المتابعات.

حب محاط بالكاميرات، ولا نعرف كمشاهدين ان كان هذا الحب «سيناريو» معد مسبقا، ام انه وليد البيئة التي اوجدها صناع هذه البرامج، برامج الواقع التلفزيونية.

تجارب يتنافس فيها متسابقون، والهدف النهائي هو الظفر بحب حقيقي، نعم حب وارتباط بمعنى الزواج ، فهذا أساس الظفر أيضاً بالجائزة المالية، وليس الشهرة وتحقيق مكاسب اخرى كما قد نظن نحن جيل «اللا برامج واقعية» الذين نظن، بل خضنا تجارب الحب بعيدا عن الكاميرات والتفاعل الرقمي مع مشاعرنا، وانما شهدنا اختبارات الحب في قلوبنا بعيدا عن تفاعل و «تكبيس « الجمهور، خوفا، نعم خوفا من مجتمعاتنا وذوينا ، والاهم حرصا على من نحب ، وأيضاً نحن الاجيال التي مرت مشاعرها في هذه الحياة من دون تصويت لجان وجمهور حتى تبقى او تغادر ، لطالما امانا بأن الحب لا يعيش في بيئة مصطنعة مليئة بالرعاة والأضواء، وتغذيه اضاءة وشاشات.

لا أعتقد بأن ما يحدث في هذه البرامج، والتي تنال بالمناسبة نسب مشاهدة وتفاعل قوي في صفوف الشباب اليوم، يتعدى الترفيه والدراما، لكن من باب ان ما يقدم تحت عنوان القسمة والنصيب والحب اعتمادا على ثرثرة واستعراضات للمفاتن والأحاديث وحتى العراكات، هذه جميعها اسفاف لأي علاقات انسانية، فما بالكم بالحب «يا عيني عليه». !

فخار يكسر بعضه، قد نقول سيما ان المشاركات المحلية شبه معدومة من مجتمعنا وشبابنا في مثل هذه البرامج، نعم، لكن الضرر يتخطى المشاركة إلى التأثر التربوي والفكري عند شبابنا بمثل بهذه البرامج المقلدة التي صممت حتى تنافس الاستحواذ على أعلى نسب مشاهدة في سباق البرامج المحموم نحو الشهرة وحصد التفاعل.

لربما نتفق جميعا «بمثل هذا المحتوى المبتذل» انها برامج تتجاوز المحاذير والممنوعات المجتمعية، بل تتجاوز المعايير الأخلاقية والأسرية والعاطفية أيضا.

فيما مضى كانت الدراسات الاجتماعية تؤكد ان القيم تتغير كل 10 سنوات داخل المجتمع الواحد، اليوم يمكن لبرنامج تلفزيون واقع واحد بموسم واحد يبث على مدار شهرين ان ينسف القيم المجتمعية لانه يوجه بذكاء نحو اهم عناصر التغيير المجتمعي، الشباب.

برامج تستهدف الفوز ب «اللقب» وليس «القلب» وتتطلب التمثيل والظهور الجيد امام الجمهور ، في بيئة تنافسية والاهم هو الاسقاط الغربي على مفهوم الحب والارتباط وهذا لا يصلح مع حالتنا العربية التي قدست عاطفة الحب منذ الجاهلية وحتى عصر الذكاء الاصطناعي.

حب معلب مناط بمدى صلاحية لا يشبه بتعريبه او محاولات ذلك، حبنا الذي تميز منذ دقة القلب الاولى بالفطرة السليمة للحب.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

شيطنة الضمان … أزمة قانون أم فشل في إدارة الإعلام؟

الخميس, 26 فبراير 2026, 14:51
كتاب وأراء

محنة السؤال واستحالة الإجابة

الخميس, 26 فبراير 2026, 13:33
كتاب وأراء

حين تكتب الشعوب سرديتها بنفسها

الخميس, 26 فبراير 2026, 13:26
كتاب وأراء

الفضاء الرقمي بين النقد المشروع وتشويه مؤسسات الدولة

الخميس, 26 فبراير 2026, 12:43
كتاب وأراء

انقلاب إقليمي عنوانه البراغماتية والمصالح بدل الأيديولوجيا

الأربعاء, 25 فبراير 2026, 23:33
كتاب وأراء

إصلاح الضمان بين الاستدامة والعدالة

الثلاثاء, 24 فبراير 2026, 12:22
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية