2026-02-17 | 4:45 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

هل سيتم إغلاق الأقصى؟

الثلاثاء, 17 فبراير 2026, 15:00

صدى الشعب – كتب ماهر أبو طير

ما يجري في المسجد الأقصى خطير جدا، ولا يأبه به معظم المسلمين، أصلا، الذين يتفرجون دون أي رد فعل على المشهد.


تقر إسرائيل جُملة إجراءات للسيطرة على الحرم القدسي خلال شهر رمضان المقبل، من أبرزها تحديد عدد المصلين داخل المسجد الأقصى بعشرة آلاف، أو اثني عشر ألفا في أحسن الحالات، في موقع يستوعب أصلا ربع مليون شخص، مع فرض قيود شديدة على المصلين من خارج القدس، أي من الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948، في محاولة لتحطيم سوار الحماية الشعبية للأقصى.


كل عام نشهد سياسات ضاغطة وثقيلة ومؤذية أكثر من الأعوام السابقة، ومن إجراءات هذا العام زيادة مدة اقتحام المستوطنين الزمنية، أي توسعة التقاسم الزمني خلال الفترة الصباحية بحيث تبدأ الاقتحامات عند الساعة 6:30 صباحا بدلا من الـ 7، وتمتد حتى 11:30 بدلاً من الـ 11 مما يعني زيادة زمن الاقتحامات ساعة إضافية يوميا، وبحيث تمتد إلى ما قبل صلاة الظهر بقليل.

اسرائيل تخشى أولا التجمعات البشرية الكبرى، وهي أكثر حساسية داخل مدينة القدس، وهذا يفسر توجهها بخفض أعداد المصلين، ولا يمنعها أحد حتى عن إغلاق الحرم القدسي، وقد شهدنا خلال الحرب الإيرانية- الإسرائيلية في شهر حزيران الماضي، إغلاقا للأقصى لمدى اثني عشر يوما، وقد يتم إغلاق المسجد الأقصى هذه المرة بعد أن اختبرت إسرائيل رد الفعل العربي والإسلامي واكتشفت أن إغلاق الأقصى لن يؤدي إلى أي خطوة فاعلة ضد هذه الإجراءات.


الخط البياني لاستهداف الأقصى يتصاعد ولن يكون غريبا استغلال أي ظرف أمني مثل حرب إيرانية إسرائيلية جديدة، أو افتعال ظرف أمني في مدينة القدس، من أجل الذهاب إلى خطوة إغلاق الأقصى كليا، في سياق فصل الكتلة البشرية الإسلامية عن المسجد، ونحو مستهدف بعيد المدى، أي السطو على كل الحرم القدسي، وتقاسمه جغرافيا، بعد أن زادت إسرائيل من مدة التقاسم الزمني في رمضان، في خطوة تهدف إلى تفريغ الحرم القدسي من المصلين، ومن الزوار؟


هذه الإجراءات لا تأتي منفردة ومرتبطة بشهر رمضان وحيدا كما يظن البعض، بل تأتي في سياق نزع الهوية الإسلامية عن الحرم القدسي، وإلا بماذا نفسر زيادة مدة اقتحامات المستوطنين في موسم ديني للمسلمين، أي رمضان، بدلا من الابتعاد عن الأقصى وتركه للمسلمين في شهر عبادة روحي له أهميته ودلالاته وقيمته أيضا.


الخلاصة هنا تقول إن التصعيد داخل الأقصى يشتد ولا يتراجع، وإن التحدي حتى في رمضان بات واضحا، بما يعني أن كل شيء محتمل خلال الفترة المقبلة، من حدوث مواجهات، وصولا إلى إغلاق الحرم ذاته، في سياق تدريب إسرائيلي توطئة للمراحل المقبلة في القدس.

Tags: آخر الاخبار
ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون

الثلاثاء, 17 فبراير 2026, 16:10
كتاب وأراء

انقلاب إقليمي عنوانه البراغماتية والمصالح بدل الأيديولوجيا

الثلاثاء, 17 فبراير 2026, 15:03
كتاب وأراء

حين ينهار الكبار .. من يحمي مستقبلك؟

الثلاثاء, 17 فبراير 2026, 12:36
كتاب وأراء

الضفة الغربية في عقيدة “المحو” الصهيونية

الإثنين, 16 فبراير 2026, 16:59
كتاب وأراء

إدارة الأزمات ما بين الترحيل والحل (بين منطق التأجيل وثقافة المعالجة الفورية)

الإثنين, 16 فبراير 2026, 16:55
كتاب وأراء

ونِعِم من ابن جازي …

السبت, 14 فبراير 2026, 16:21
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية