صدى الشعب –
اختتم البرلمان العربي للطفل في الشارقة أعمال جلسة الأمن السيبراني، حيث برز الحضور الأردني بشكل استثنائي من خلال مشاركة فاعلة ومؤثرة لأطفال البرلمان الأردني للأطفال، الذين قدّموا نموذجاً ملهماً للوعي الرقمي والقدرة على صياغة رؤى مستقبلية في مجال الأمن السيبراني. وحضر الجلسة نائب القنصلية الأردنية سعد غزال دعماً لمشاركة الأطفال الأردنيين.
وقدّم الأطفال الأردنيون مداخلات نوعية عكست مستوى متقدماً من الفهم والمسؤولية تجاه التحديات الرقمية، ما جعلهم في صدارة المشاركين خلال الجلسة، وتميّزت مشاركتهم بطرح أفكار مبتكرة وحلول عملية، الأمر الذي لاقى إشادة واسعة من الحضور.
وكان ابرز ما قدّمه الأطفال الأردنيون، قيادة النقاشات المتعلقة بالمسؤولية الأخلاقية للمنصات الرقمية، مؤكدين ضرورة حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب، و الدعوة إلى دمج الأمن السيبراني في المناهج الدراسية، وهي توصية تبنّاها عدد من المشاركين نظراً لأهميتها، واقتراح إنشاء منصة عربية آمنة للأطفال، وهو مقترح أردني لاقى اهتماماً كبيراً لما يحمله من بعد ثقافي وتعليمي، والتأكيد على التدريب العملي داخل المدارس من خلال تخصيص يوم أسبوعي لتعليم مهارات الأمن السيبراني، والمطالبة بتأهيل خبراء عرب في الأمن السيبراني قادرين على فهم خصوصية المجتمعات العربية ورصد التهديدات بدقة.
وأكّد الأطفال الأردنيون خلال مشاركتهم أن تمكينهم من المساهمة في وضع السياسات الرقمية يعزز شعورهم بالمسؤولية، ويجعلهم شركاء حقيقيين في بناء فضاء إلكتروني آمن.
وفي ختام الجلسة، أشاد الحضور بالمستوى الرفيع الذي أظهره أطفال الأردن، معتبرين مشاركتهم إضافة نوعية تثري أعمال البرلمان العربي للطفل، وتعكس اهتمام الأردن بتأهيل جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات الرقمية بثقة ومسؤولية.














