صدى الشعب – كتبت خلود الشلول
مع الإعلان المرتقب عن إصدار بطاقة “بُناة الأجيال” من قبل المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، والتي ستُخصَّص حصرياً لأعضاء أندية المعلمين، سواء كانوا في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، بحيث يحصل حامل البطاقة على خصم 7% عند استخدامها في المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.
هذه الخطوة العملية تؤكد أن دعم المعلّم الأردني ليس شعاراً، بل استثمار حقيقي في استقراره ومكانته، وتقدير حقيقي لدوره في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
فالمعلّم هو باني العقول وحامل رسالة القيم، وكل خطوة تُعزز استقراره وتقدير دوره هي رسالة واضحة بأن من يصنع العقول ويغرس القيم يستحق كل تقدير وإسناد.
فحين يكون المعلّم في قلب الاهتمام، تكون مصلحة الوطن هي البوصلة، ويصبح التعاون بين مؤسساتنا الوطنية فعلاً صادقاً لا شعاراً عابراً. دعم المعلّم الأردني ليس ترفاً، بل هو استثمار في مستقبل الوطن، وتأكيد على أن من يعلّم ويغرس القيم يستحق كل تقدير وإسناد.
وقد تجلّى هذا التعاون من خلال مبادرة المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، التي عكست التزاماً عملياً بدعم المعلّم الأردني وتوفير ما يسهم في تعزيز استقراره والتخفيف من أعبائه، في صورة واضحة للشراكة الوطنية الصادقة بين أندية المعلّمين والمؤسسة، حيث يلتقي الواجب بالوفاء، وتلتقي الخدمة بالانتماء.
ومن هذا النهج الوطني الأصيل، الذي يستمد روحه من قيم الانضباط والتضحية التي رسّخها جيشنا العربي المصطفوي، درع الوطن وسياجه المنيع، تتجسد معاني العمل المخلص والتكامل بين مؤسسات الدولة في خدمة الإنسان الأردني، وفي مقدّمته المعلّم.
ويأتي هذا الاهتمام تجسيداً للرؤية الملكية السامية التي يوليها الملك عبدالله الثاني للتعليم وللمعلّم الأردني، بوصفه الركيزة الأساس في مشروع التحديث والتطوير، وامتداداً لحرص الملكة رانيا العبدالله الدائم على دعم قطاع التعليم والارتقاء به، إيماناً بأن الاستثمار في المعلّم هو استثمار في الإنسان الأردني ومستقبل الأجيال.
فالمعلّم هو حجر الأساس في بناء الدولة الحديثة، وهو الحارس الأمين على هوية الوطن وثوابته، وكل مبادرة تُعلي من شأنه هي في حقيقتها دعم مباشر لمسيرة التنمية والتقدّم.
وفي ظل قيادة وطنية نعتزّ بها، تتجلى معاني العزم والرؤية المسؤولة والولاء الثابت، لنؤكد أن خدمة المعلّم الأردني ليست مبادرة عابرة، بل نهج راسخ يعكس احترامنا لرسالته وإيماننا بدوره في صناعة الغد،،، حمى الله الأردن وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وجعلنا دومًا شركاء في خدمة الوطن والمعلّم.
(تربوية – العقبة)





