صدى الشعب – بعد مرور أكثر من 40 يوماُ على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، كشفت صحيفة عبرية عن كواليس عملية استخباراتية، قالت إنها جمعت بين التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون
بدورها، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، كما استهدفت ما تقول إنها “مواقع ومصالح أميركية” في دول عربية.
تفاصيل جديدة حول اغتيال خامنئي
وبحسب تقرير لصحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، فقد عملت مديرية الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي على تشكيل فريق خاص ضم وحدات نخبة مثل وحدة 8200 ووحدة 9900، إلى جانب شُعب الأبحاث والعمليات.
واعتمد الفريق، وفق الصحيفة، على مراقبة دائمة لهواتف المقربين من خامنئي، إلى جانب اختراق كاميرات متصلة بالإنترنت داخل إيران، ما سمح برصد تحركاته بدقة عالية.
وتم إدخال هذه البيانات إلى نظام “ذكاء اصطناعي سري” لتحليل أنماط الحركة وتوقع مواقع التواجد المحتملة، وفقًا للصحيفة العبرية.
وتشير المصادر إلى تطوير “آلية مرنة” تتيح تنفيذ الاغتيال في عدة مواقع وبطرق مختلفة، ما يقلل من فرص فشل العملية.
40 هدفاً في 40 ثانية .. لحظة الحسم
وحسب الصحيفة العبرية، فقد بلغت العملية ذروتها صباح 28 فبراير، الساعة 8:15، حين تم تحديد موقع خامنئي داخل مجمع في طهران، برفقة قيادات أمنية بارزة.
وبحسب التقرير، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي ضربات متزامنة على ثلاثة أهداف، باستخدام 40 قذيفة موجهة بدقة خلال 40 ثانية فقط، ما أدى إلى مقتل 40 مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قوله: “لقد انهار النظام الذي صممه خامنئي”.
وأضاف “إنهم يكافحون للتواصل فيما بينهم، وهناك ارتباك عميق بين القيادة العسكرية والسياسية حول ما يتطلب موافقة القائد”.
وتابع “القائد الجديد يتصرف بشعور من الاضطهاد، والنظام لم يستقر بعد”.






