صدى الشعب – اُقيم اليوم صلح عشائري بين قبيلة الدعجة – عشيرة الهملان، وقبيلة بني قيس (عشيرة الظهراوي)، على خلفية الاعتداء الذي تعرّض له الشيخ فايز الظهراوي القيسي، وذلك في أجواء سادتها روح التسامح والعفو، وبحضور واسع من الشيوخ والوجهاء والشخصيات الوطنية.
وتوجهت الجاهة إلى ديوان عشائر بني قيس، وكان في استقبالها رئيس مجلس العشائر النائب الدكتور أحمد جميل عشا الدوايمة القيسي والهيئة الادارية والشبابية في المجلس حيث جرت مراسم الصلح وفق الأعراف العشائرية المتبعة، بما يعكس عمق القيم العشائرية الأردنية الأصيلة في معالجة الخلافات وترسيخ السلم المجتمعي.
وقاد جهود الصلح السفير عبدالله عطية عفيشات العجارمة، إلى جانب النائب الدكتور أحمد عشا وبمشاركة الشيخ فواز رفيفان الخريشا من قبيلة بني صخر، وجمع غفير من شيوخ ووجهاء العشائر.
وأكد المتحدثون خلال الجاهة أن هذا الصلح يجسد نهج التسامح والوحدة الوطنية، ويعكس حرص العشائر الأردنية على وأد الفتنة، وتغليب لغة العقل والحكمة، حفاظاً على النسيج الاجتماعي وتعزيزاً للأمن والاستقرار في المملكة.
وشدد الحضور على أن مثل هذه المبادرات العشائرية تبقى صمام أمان للمجتمع، ورسالة واضحة بأن الأردن سيبقى متماسكاً بأبنائه، متكئاً على إرثه العشائري الراسخ في إحقاق الحق وإصلاح ذات البين






