صدى الشعب – راكان الخريشا
قالت النائب، رند الخزوز، بمناسبة عيد الفصح المجيد، إننا نرفع أسمى معاني المحبة والسلام، ونستذكر في هذا العيد القيم الإنسانية العميقة التي تجسّدها هذه المناسبة الدينية، بما تحمله من دلالات التضحية والأمل والتجدد والانبعاث من جديد، وهي قيم باتت الإنسانية اليوم بأمسّ الحاجة إليها في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات وتحديات متصاعدة على مختلف المستويات.
وأضافت الخزوز لـ(صدى الشعب) أن عيد الفصح المجيد يأتي هذا العام في ظل ظروف دقيقة تمر بها المنطقة، ما بين تحديات داخلية تتطلب مزيدًا من التماسك والوحدة الوطنية، وتطورات خارجية معقدة تستدعي موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا واضحًا إزاء ما يشهده الإقليم من أحداث متسارعة، تؤكد في مجملها أهمية تغليب لغة الحوار والسلام، والعمل الجاد من أجل إنهاء دوائر العنف والصراع التي أنهكت الشعوب وأثقلت كاهلها.
وأشارت الخزوز إلى أن ما تمر به المنطقة اليوم يفرض على الجميع مسؤولية مضاعفة في ترسيخ ثقافة السلام ونبذ الكراهية، وتعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان، مؤكدة أن استمرار الأزمات والصراعات لا يهدد فقط استقرار الدول، بل ينعكس سلبًا على مستقبل الأجيال القادمة، ما يستوجب تحركًا دوليًا فاعلًا يضع حدًا لمعاناة الشعوب.
وأكدت أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، سيبقى نموذجًا راسخًا للوحدة الوطنية الحقيقية والتماسك المجتمعي، حيث تتجسد قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل كركيزة أساسية لقوة الدولة الأردنية واستقرارها، ودافعًا لمواصلة مسيرة البناء والتقدم والإصلاح في مختلف المجالات، بما ينسجم مع تطلعات الأردنيين نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.
وأشارت إلى أن تجربة الأردن في التعايش والوحدة الوطنية تمثل نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، حيث يعيش أبناء الوطن الواحد بمختلف مكوناتهم في نسيج اجتماعي متماسك، قائم على الاحترام والتكافل، وهو ما جعل من الأردن واحة أمن واستقرار وسط محيط مضطرب.
واختتمت الخزوز بالدعاء أن يحمل هذا العيد الطمأنينة للشعب الأردني، والسلام للمنطقة بأسرها، وأن يحفظ الوطن آمنًا مستقرًا في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن تبقى راية الأردن عالية خفاقة بالعز والكرامة والاستقرار، وأن يواصل الأردن أداء رسالته الإنسانية في نشر قيم السلام والمحبة والتسامح في المنطقة والعالم.






