2026-01-19 | 9:27 صباحًا
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

في اليوم العالمي للمرأة

الإثنين, 10 مارس 2025, 17:17


صدى الشعب – كتب عبدالرحمن البلاونه


إن ما جاء به ميثاق الأمم المتحدة في عام 1945 كأول اتفاق دولي يؤكد مبدأ المساواة بين المرأة والرجل واعتباره مناسبة رسميّة بتاريخ 8 آذار، لإعطاء المرأة حقوقها ومساواتها بالرجل، كوضع السم بالدسم، لم يكن حرصا على مصلحة المرأة بقدر ما هو محاولة لمساعدتها للتمرد على الرجل والاستقلال عنه لإضعاف الأسرة وتفكيكها.


لقد اهتم ديننا الحنيف بالمرأة منذ ما يزيد عن ألف وأربعمائة عام، وكرمها وأولاها اهتمامًا عظيماً، ونظر إليها نظرة تكريمٍ واعتزازٍ، فالمرأة هي الأم والأخت والابنة والعمة والخالة والجدة والزوجة، وشريكة الرجل في تَحَمُّل مسؤوليات الحياة، وقد كلَّفها الله مع الرجل في النهوض بمهمة الاستخلاف في الأرض، وبناء المجتمع، وتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سوية، وجعلها على درجة واحدة مع الرجل، وأعطاها حقوقاً كانت تفتقدها قبل الإسلام، وحرم قتلها ” وأدها ” كما كان في الجاهلية، ومنحها حقوقاً لم تمنحها لها الأديان الأخرى، وأصبحت شريكة للرجل، لها ما له من الحقوق، وعليها من الواجبات ما يلائم فطرتها وتكوينها، فكل الشرائع والاتفاقيات، لن تنصف المرأة كما أنصفها الإسلام.


أما فيما يتعلق بالمرأة الأردنية، يحق لنا أن نفخر بما وصلت إليه، وما حققته من نجاحات وانجازات، فقد أثبتت وجودها، وانخرطت في العديد من المجالات وشاركت الرجل جنباً إلى جنب، وحصلت على حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتبوأت مناصب قيادية رفيعة في الدولة الأردنية.


فلا يكل ولا يمل دعاة التحرر والمساواة بين الجنسين، بحجة تمكين المرأة من اظهار أن هناك فجوة بين الرجل والمرأة في السلطة والمناصب القيادية والتبعية للرجل، سعياً لإحداث شرخ بينهما لدفعها إلى التمرد والخروج عليه، والاستغناء عنه، وقد علموا أن الأسرة هي الأساس وأنها الحصن المتين، فأخذوا يسعون إلى تفتيتها من خلال دعوات التحرر والمساواة ليسهل عليهم تنفيذ اجنداتهم.


ولو صحت الادعاءات التي تطلقها جهات دولية وتدعو للحفاظ على المرأة وحقوقها وتمكينها لظهر ذلك خلال الحرب الظالمة التي شنتها القوات الصهيونية على قطاع غزة واستشهد خلالها عشرات الآلاف من النساء، ولم نسمع من أي جهة ممن تدعي حماية حقوق المرأة وحقوق الانسان، أي دعوة لحقن دمائهن وحمايتهن وإعطائهن حقوقهن بالحياة، ولا نغفل عن الوضع المأساوي للأسيرات في سجون الاحتلال.

ورغم الدعوات إلى تحرر المرأة، ومساواتها بالرجل، وعقد الاتفاقيات والمواثيق الدولية، ومهما بلغ الاهتمام العالمي بالمرأة، فلن يعطيها أكثر مما أعطاها الإسلام من الحقوق، وأبقاها جوهرة ثمينة مصانة وحفظ كرامتها معززة مكرمة.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

من واشنطن إلى عمّان: ترامب يراهن على حكمة الملك

الأحد, 18 يناير 2026, 18:24
كتاب وأراء

الزيت المستورد .. من يحكم السوق … الحكومة أم تجار الأزمات ؟

السبت, 17 يناير 2026, 14:24
كتاب وأراء

دافوس 2026: هل تعود “روح الحوار” إلى الاقتصاد العالمي؟

السبت, 17 يناير 2026, 12:18
كتاب وأراء

الحوالات والدخل السياحي

السبت, 17 يناير 2026, 11:34
كتاب وأراء

لا مانع ولا ضرر من استقبال السفير الأمريكي

الخميس, 15 يناير 2026, 14:18
كتاب وأراء

هل أصبح الميراث “سرقة شرعية” باسم القانون؟

الأربعاء, 14 يناير 2026, 18:24
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية