من خلال حضوره المستمر في مختلف الفعاليات والمبادرات الاجتماعية والخيرية والوطنية، ومشاركته في عدد من اللجان والمؤسسات التي تُعنى بخدمة المجتمع وتعزيز التماسك والسلم المجتمعي.
والخطيب الفناطسة هو أحد ضباط الأمن العام المتقاعدين، وقد انتقل بعد تقاعده إلى مواصلة العمل المجتمعي والتطوعي، مستثمرًا خبرته العملية وعلاقاته لخدمة أبناء المنطقة والمساهمة في المبادرات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
ويشغل الخطيب الفناطسة حاليًا عددًا من المواقع والمهام، من أبرزها رئاسة جمعية أنتم فخرنا الخيرية، وعضوية المجلس المحلي لمركز أمن النصر، وعضوية المجلس الأعلى لشرطة إقليم العاصمة، ورئاسة لجنة صحة المجتمع في مركز صحي المرقب، و مركز صحي الربوة، إلى جانب مسؤولية العلاقات العامة والإعلام في الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات، فضلًا عن عضويته في عدد من الجمعيات والمؤسسات الثقافية والخيرية.
ولا يقتصر نشاط الخطيب الفناطسة على العمل المؤسسي، إذ يواصل من خلال ديوان المرحوم والده الشيخ علي الخطيب الفناطسة احتضان العديد من اللقاءات والمبادرات والمناسبات الوطنية والرسمية والاجتماعية، إضافة إلى دوره في إصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر والمساهمة في معالجة الخلافات وتعزيز ثقافة التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع.
وخلال الفترة الماضية، شهد لواء ماركا مشاركة فاعلة للخطيب الفناطسة في عدد من المبادرات والفعاليات، شملت التوعية الصحية، ومكافحة المخدرات، والعمل الخيري والتطوعي، والتوعية المجتمعية، والمشاركة في المناسبات الوطنية، والأنشطة الموجهة للأطفال والشباب، إلى جانب الفعاليات التي تعزز الشراكة بين المجتمع المحلي والمؤسسات الرسمية والأمنية.
ويؤكد الخطيب الفناطسة في مشاركاته المجتمعية أن خدمة الوطن والمجتمع مسؤولية لا تتوقف عند حدود الوظيفة، وأن العمل التطوعي الحقيقي يقوم على المبادرة والتعاون وتقديم ما يمكن لخدمة الناس، مشددًا على أهمية تكاتف أبناء المجتمع مع المؤسسات الرسمية في مواجهة التحديات وتعزيز الأمن المجتمعي.
ويرى متابعون للنشاط المجتمعي في اللواء أن الحضور المتواصل للخطيب الفناطسة في الفعاليات والمبادرات يعكس نموذجًا من الانتقال من العمل الوظيفي إلى العمل المجتمعي المنظم، بما يساهم في توسيع دائرة المشاركة الشعبية وتعزيز التواصل بين أبناء المنطقة ومؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
ويواصل أحمد الخطيب الفناطسة حضوره في المشهد المجتمعي في لواء ماركا، من خلال ترؤسه ومشاركته في المبادرات والأنشطة المختلفة، واضعًا خبرته وعلاقاته في خدمة المجتمع، ومؤكدًا أن العمل من أجل الناس والانتماء للوطن قيمٌ تُترجم بالمواقف والمبادرات والعطاء المستمر.





