وأكد الملك، أنه لم يحدث أي تغيير في وضع دوق ودوقة ساسكس بعد عودتهما إلى المملكة المتحدة الشهر الماضي، مشيرا إلى أنهما سيظلان "غير عاملين" في العائلة المالكة رغم عودتهما.
وأثار البيان جدلا واسعا في وسائل الإعلام البريطانية، حيث اتهم الإعلامي كيفن ماغواير خلال ظهوره على قناة GB News، الملك تشارلز بأنه "قاس وبارد" لوضع المؤسسة فوق علاقته بابنه، معتبرا أنه كان بإمكانه معالجتها بشكل خاص بدلا من إصدار بيان علني.
لكن الدكتورة ريني هوندركامب دافعت عن القرار، مؤكدة أن الملك كان مضطرا لاتخاذ هذا الإجراء. وأشار مقدم برامج على قناة GB News، أندرو بيرس، إلى أن الرسالة كانت موجهة فعليا إلى المؤسسات الخيرية والمنظمات، لتوضيح أنه لا يجب استقبال هاري وميغان باستقبال رسمي إذا حضرا المناسبات، لأنهما أصبحا "مجرد أشخاص عاديين". وأضافت ريني أن القرار كان ضروريا لأن هاري وميغان عادا إلى العائلة التي اتهموها بالعنصرية والسمية، رغم أنهما قالا سابقا إنهما لن يعودا. (روسيا اليوم)





