صدى الشعب – أسيل جمال الطراونة
شهدت أسعار الذهب العالمية خلال الأسبوع الماضي حالة من التذبذب الحاد، انعكست بشكل مباشر على الأسواق المحلية، وسط ترقّب وحذر من المواطنين في ظل غياب الاستقرار السعري، وتأثر الأسواق بالعوامل السياسية والاقتصادية الدولية.
وقال نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات ربحي علّان، إن أسواق الذهب أغلقت مساء يوم الجمعة، نهاية الأسبوع الماضي، على ارتفاع واضح، حيث بلغ سعر الأونصة نحو 4965 دولارًا، مشيرًا إلى أن الأسواق العالمية شهدت خلال الأيام الماضية تذبذبًا كبيرًا بين الارتفاع والانخفاض.
وأوضح علّان أن هذا التذبذب يعود بالدرجة الأولى إلى الأسباب السياسية والاقتصادية العالمية، وعلى رأسها استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، وما يرافقها من احتمالات توجيه ضربة عسكرية أو التوصل إلى اتفاق، إضافة إلى سياسات الفيدرالي الأميركي وتأثيرها على حركة الأسواق.
وأضاف أن تخلي المستثمرين عن العملات الرقمية، إلى جانب التغيرات التي طرأت على أسعار النفط والعملات الرقمية، ساهمت بشكل مباشر في التأثير على أسعار الذهب، لافتًا إلى أن سعر الأونصة قد يشهد خلال يوم واحد انخفاضًا أو ارتفاعًا يتجاوز 250 دولارًا.
وعلى الصعيد المحلي، بيّن علّان أن حالة عدم الاستقرار في الأسعار العالمية انعكست سلبًا على السوق الأردنية، وأدت إلى إرباك واضح لدى المواطنين، الذين يفضلون الانتظار إلى حين استقرار أسعار الذهب قبل الإقدام على البيع أو الشراء.
وأشار إلى أن حركة العرض والطلب في الأسواق المحلية ضعيفة حاليًا، سواء من ناحية البيع أو الشراء، مؤكدًا أن نشرة أسعار النقابة تعتمد بشكل أساسي على التغيرات التي تطرأ على أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
وختم علّان بالتأكيد على أن استمرار التذبذب العالمي سيبقي حالة الترقب مسيطرة على السوق المحلية، إلى أن تتضح الصورة السياسية والاقتصادية على المستوى الدولي.






