صدى الشعب – كتب د.رشيد ابداح
في خضم الضجيج الإعلامي المحلي الحالي، من المهم تقديم رؤية متوازنة. ما بدأ كاستجواب برلماني مشروع من النائبة المحترمة حول قضايا هامة، تحول للأسف إلى مسار آخر. فقد انجرف النائب المحترمه وراء زخم الحملة الإعلامية، وبدلاً من التمسك بجوهر سؤالها النيابي الذي ننتظر جميعاً إجابته، اتجهت نحو البحث عن الشعبوية على حساب الحقيقة .
وهذا يظهر في تسليطها الضوء على عدد المواقع الاعلاميه التي نشرت عنها ، وكأن الإعلام الالكتروني ومواقع التواصل أصبحت هي محك الحقيقة، في وقت نعلم جميعاً كيف تُدار بعض هذه المنصات …، والتي تهدف لجذب المشاهدات وخلق الضجة، لا نقل الحقيقة الموضوعية.
في المقابل، ضاع جوهر الاستجواب والغاية منه، وهو مراجعة السياسات وتحسين الأداء. هذا ما يجعل التركيز على شخص وسيرة معالي الوزير د. خالد البكار واجباً. فهو ليس وزيراً عابراً، بل هو رجل خبرة وكفاءة كبيرة، تمتد جذورها في عالم الإدارة والاقتصاد لعقود. خبرته الكبيرة في القطاعين العام والخاص، وتوليه مناصب قيادية قبل الوزارة، تؤهله تماماً لفهم تعقيدات ملف العمل .
هذه الخبرة الكبيرة والمتراكمة هي ما يحتاجه هذا الملف الصعب، وهو ما يقدمه معاليه من خلال رؤى إصلاحية واقعية وليست شعارات
لذلك، النقد الذي تحول إلى هجوم شخصي واستعراض إعلامي يخسرنا الفرصة للحوار الجاد.
الدفاع عن الوزير هنا هو دفاع عن مبدأ تقدير الكفاءة والخبرة الكبيرة، ودعوة للعودة إلى النقاش الموضوعي البناء الذي يضع المصلحة العامة فوق أي ضجيج عابر.






