صدى الشعب – خاص
لا يقتصر دور الناطق الإعلامي في وزارة التربية والتعليم على إصدار البيانات أو الرد على الاستفسارات الطارئة، بل يتجاوز ذلك إلى إدارة تدفّق المعلومة في قطاع يمسّ يومياً مئات آلاف الطلبة وأولياء الأمور، في هذا السياق، يبرز اسم محمود الحياصات بوصفه الوجوه الإعلامية الأكثر حضوراً في المشهد التربوي خلال السنوات الأخيرة.
الحياصات، الذي يعمل مديراً لمديرية الإعلام وناطقاً رسمياً باسم وزارة التربية والتعليم، يتعامل مع ملف إعلامي شديد الحساسية والتعقيد، تتقاطع فيه القرارات الإدارية مع الشأن العام، وتحتشد حوله الأسئلة في مواسم الامتحانات، وبدايات الأعوام الدراسية، والحالات الطارئة التي تفرض إيقاعاً سريعاً على المؤسسة التعليمية.
وفي الميدان، يظهر حضوره واضحاً في المتابعة اليومية لتطورات العملية التعليمية، سواء عبر البيانات الرسمية أو التصريحات الصحفية التي تواكب مستجدات الوزارة.
وما تُسند إليه مهمة توضيح القرارات التي تمس الطلبة والمعلمين، من تعيينات وتنظيم دوام، إلى إجراءات السلامة والجاهزية المدرسية، في محاولة لتقليص الفجوة بين القرار والرأي العام.
ويلاحظ الصحفيون الذين يتابعون الملف التربوي أن الحياصات يعتمد أسلوباً مباشراً في التواصل، يقوم على تقديم المعلومة الرسمية دون تحميلها لغة تبريرية أو سياسية ، مع حرصه على ضبط المصطلحات وتوحيد الرسالة الإعلامية الصادرة عن الوزارة، خصوصاً في القضايا التي تشهد تداخلاً في التأويل أو تداولاً للشائعات.
وفي علاقته مع وسائل الإعلام، يُعرف عنه تجاوبه مع الاستفسارات الصحفية، والتزامه بالرد ضمن الإطار الرسمي، حتى في القضايا التي تحمل طابعاً جدلياً أو ضغوطاً جماهيرية، هذا النهج أسهم بترسيخ العلاقة بين المؤسسة الحكومية والاعلام.
وبين الميدان والمكتب، يتحرك الحياصات ضمن هامش دقيق يفرضه موقعه الوظيفي، محاولاً الموازنة بين حق الجمهور في المعرفة ومتطلبات العمل المؤسسي، في قطاع لا يحتمل الخطأ الإعلامي، وتُحسب فيه الكلمة قبل نشرها.
والزميل الحياصات يحمل درجة الماجستير في الإعلام، وقد شغل عدة مناصب في وزارة التربية والتعليم، حيث يتمتع بخبرة واسعة ومهارات إعلامية متقدمة تدعم رؤيته الجديدة للإعلام التربوي






