صدى الشعب – ميس اسامة
نُظّم في مركز المشارع الشامل للتربية الخاصة إفطار خيري استهدف طلبة المركز من الأطفال ذوي الإعاقة، في مبادرة إنسانية هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوبهم وتعزيز دمجهم مع أطفال المجتمع المحلي، ضمن أجواء تفاعلية وترفيهية خلال شهر رمضان المبارك.
وجاءت المبادرة بدعم وتبرع من مطعم Diff لصاحبه أحمد فواعير، الذي تكفّل بتقديم وجبات الإفطار للأطفال، فيما تولّت شقيقته الآنسة كلثوم فواعير تنسيق وترتيب فقرات الفعالية، في إطار دعم الجهود المجتمعية الرامية إلى مساندة الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية.
وتضمنت الفعالية عدداً من الفقرات الترفيهية والعلاجية التي صُممت خصيصاً لتناسب الأطفال، من بينها فقرة “اللعب من أجل العلاج” التي هدفت إلى تعزيز مهارات الأطفال النفسية والاجتماعية من خلال الأنشطة التفاعلية، إلى جانب مشاركة فرقة كتاكيت بقيادة بلال الزيتاوي، التي قدمت عروضاً فنية وترفيهية أسهمت في إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال.
كما اشتمل البرنامج على فقرة العلاج بالألوان التي قدمتها الفنانة أسماء اليوسف وميس أسامة، حيث جرى تعريف الأطفال بأهمية الألوان ودورها في التعبير عن المشاعر وتنمية القدرات الإبداعية لديهم، في نشاط يدمج بين الفن والدعم النفسي والتربوي.
وحضر الفعالية مدير مركز المشارع الشامل للتربية الخاصة يزن الحمدوني، إلى جانب معلمات المركز وعدد من العاملين فيه، كما حضرها مدير التنمية الاجتماعية محمد شبيب، ومدير مديرية بدائل الإيواء في الأغوار الشمالية الدكتور خليفة شريدة، الذين أشادوا بهذه المبادرات المجتمعية التي تسهم في دعم الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وأكدوا أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي لتنظيم مثل هذه الأنشطة الإنسانية، التي تسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة للأطفال ذوي الإعاقة، وتعزز ثقتهم بأنفسهم ومشاركتهم الفاعلة في الحياة المجتمعية.
وأشار القائمون على الفعالية إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس روح التكافل والتعاون في المجتمع الأردني، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي يشكل مناسبة لتعزيز قيم العطاء والتضامن الإنساني، مؤكدين الاستمرار في تنظيم أنشطة مماثلة تخدم الأطفال وتدعم مسيرتهم التعليمية والتأهيلية.











