صدى الشعب – احتفلت مؤسسة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم للتنمية ومؤسسة الجيل المبهر باختتام مشروع كرة القدم من أجل التنمية الذي جاء في سياق اتفاقية التعاون المشتركة بين الطرفين.
وأقيم المشروع في ملعبي نادي الجيل المبهر المجتمعي بمدينتي العقبة والبقعة الأردنيتين، في إنجاز أبرز التزام المؤسستين بدعم المجتمعات المهمشة واللاجئين في منطقة غرب آسيا من خلال قوة الرياضة.
ويهدف المشروع استخدام الرياضة لمواجهة التحديات التي يواجهها الشباب في مجالات التوظيف والتعليم والصحة النفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى التأثير إيجابيًا على أكثر من ٤ آلاف شاب.
ونظمت المؤسستان بهذه المناسبة حفلين ختاميين منفصلين، الأول في مدينة العقبة وتحديداً في ملعب الشامية، بحضور السيد نزيه النصر عضو مجلس أمناء مؤسسة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم للتنمية والسيد خليل السالم الأمين العام للمؤسسة.
وإلى جانب ذلك، شهد ملعب اليرموك بمدينة البقعة حفلاً مماثلاً بحضور النصر والسالم كذلك إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية لنادي يرموك البقعة برئاسة الدكتور محمد أبو ريان.
واشتمل حفلا الختام على العديد من الفعاليات التي أبرزت ما خرج به المشاركون والمشاركات من فوائد، من خلال إقامة ألعاب ومباريات مصغرة لتطبيق المهارات المكتسبة ضمن بيئة لعب حرة تعزز العمل الجماعي والتواصل.
كما أقيمت في الحفلين نشاطات تفاعلية أخرى، لتعزيز مهارات التواصل غير اللفظي بين اللاعبين ورفع مستوى الوعي داخل الملعب، وتشجيع اللاعبين على قراءة اللعب بدون توجيه صوتي.
وأشارت المؤسستان إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية أوسع لاستخدام الرياضة كأداة للتنمية، وأن نجاحه في الأردن يمثل نموذجًا يمكن تعميمه في دول أخرى من غرب آسيا، بما يعزز دور الرياضة في مواجهة التحديات المجتمعية.
وأكدت المؤسستان أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل وسيلة فعّالة لتمكين الشباب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، حيث ساهمت الأنشطة في بناء جسور التواصل بين مختلف الفئات، إلى جانب أنه بيئة آمنة للشباب لممارسة الرياضة وتطوير مهاراتهم الحياتية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع بأسره.
وبدورهم عبّر عدد من اللاعبين واللاعبات عن امتنانهم لهذه التجربة التي منحتهم فرصة لاكتساب مهارات جديدة، سواء في العمل الجماعي أو القيادة أو إدارة التحديات، مؤكدين أن المشروع فتح أمامهم آفاقًا جديدة في التعليم والعمل.









