صدى الشعب – محرر الشؤون البرلمانية
وقعت بين يدي (عصفورة كواليس ) ورقة بخط يد أحد أصحاب السعادة في المجلس الـ20 للنواب، تضمنت طلباً موجهاً إلى وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي المحافظة لتعيين إحدى المواطنات، مع الإشارة إلى أنها من أبناء المنطقة ومن نفس العائلة، ومن دائرته الإنتخابية وتحمل رقماً وطنياً مُحدداً، مُشدِداً (سعادته) على أنها تستحق التعيين، كون رقمها (1) في ماراثون التعيين.
الورقة أشارت كذلك إلى أن جدها (شهيدّ)، في محاولة لإضفاء أولوية إضافية على الطلب، مع تأكيد مباشر على ضرورة النظر في تعيينها.
ورغم وضوح الطلب وحدته، فإن الرد الرسمي جاء مختلفاً وقوبل بتحاهل تام من لدن معاليه، حيث تم التعامل معه وفق الأُطر المعتمدة والتي تؤكد أن التعيينات تخضع لمعايير وتعليمات ديوان الخدمة المدنية ومعهد الإدارة العامة، بعيداً عن أي اعتباراتٍ شخصية أو تدخلات.
القصة تعيد ضرورة طرح تساؤلات مشروعة حول حدود الدور النيابي، وما إذا كان من المقبول تحويله إلى وسيلة ضغط لتحقيق مطالب فردية، أو توظيف عناوين وطنية وإنسانية لتمرير استثناءات على حساب مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.







