صدى الشعب – قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إنّ بلاده ترى في الأردن “شريكاً استراتيجياً لسوريا”، مؤكداً أن “استقرار سوريا مناعة للأردن وازدهار الأردن سند لسوريا”.
وأضاف الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره أيمن الصفدي، والذي عقد على هامش أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني – السوري، الأحد، أنّ ما يربط البلدين أكثر من المنطقة الجغرافية، مشيراً إلى أن الأمر يعتمد على التنسيق بين البلدين وعودة العلاقات لمسارها الصحيح، لافتاً إلى أن الأردن “أول من شرع أبوابه لسوريا الجديدة”.
وأوضح أنّ الاتفاقيات العديدة التي وقعت اليوم ستكوّن شراكة قوية، مبيناً أن الدورة الحالية، وهي الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني – السوري، تمثل “ورشة عمل حقيقية في خطوة غير مسبوقة”.
وأكد أن طموح بلاده “يتجاوز ملفات محددة”، وأنها تسعى إلى “تحويل العلاقة الأردنية السورية لنموذج يحتذى به”، مضيفا أن التقارب الأردني السوري امتداد للعلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
ولفت الشيباني إلى وجود مشاورات للاستفادة من الموقع الاستراتيجي للأردن وسوريا، مضيفا أن سوريا والأردن بوابة هامة ويقعان في موقع استراتيجي.
وبين أن عودة سوريا فتحت أبواب مغلقة منذ عقود، لافتا إلى أن “رؤيتنا واضحة من تحويل سوريا من ساحة دمار لساحة استثمار مزدهرة”.
وأوضح أن إعادة الإعمار أهم ملف لسوريا وهو تحدي وبناء الدولة، مشيرا إلى أن “سوريا تعمل لإطلاق أكبر مؤتمر لدعم اعادة الإعمار في سوريا والحرب الأخيرة اخرته والحاجة في سوريا بجميع القطاعات والبنية التحتية وبناء القدرات وإعادة سوريا في الربط المالي الصحيح”.
وشدد الشيباني على أن سوريا بحاجة للأردن ودول الإقليم في ملف إعادة الإعمار، مؤكدا في الوقت ذاته على أن إعادة الإعمار يساعد في عودة سوريا من التعافي.
وأضاف أن ملف إعادة الإعمار يحتاج من 250 إلى 400 مليار دولار.
كما أدان الشيباني “الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا والعدوان الغاشم على لبنان”.






