صدى الشعب – راكان الخريشا
قال النائب، هايل عياش، إن عيد الفصح المجيد يحمل في معانيه السامية رسالة انتصار للحياة على الموت، وتجسيدًا حيًا لقيم الأمل والتجدد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تشكّل محطة إنسانية وروحية جامعة لكل أبناء الوطن، تعزز قيم التلاقي والتسامح بين مختلف مكونات المجتمع.
وأضاف عياش أن هذه الذكرى المباركة تدفعنا إلى التضرع إلى الله بأن يحفظ الأردن، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان في الداخل والخارج، وأن يحميه من كل سوء ومكروه، معربًا عن أمله بأن تكون هذه المرحلة خاتمة لمآسي الحروب التي أنهكت شعوب المنطقة، وأن يعمّ السلام أرجاء الشرق الأوسط، وخاصة في فلسطين التي ما تزال تنزف تحت وطأة الاحتلال ومعاناة شعبها المستمرة.
وأشار عياش إلى أن ما شهدته من إغلاقات ومنع للمصلين من أداء شعائرهم الدينية، إلى جانب القيود المفروضة على الصلاة خلال شهر رمضان، يعكس سياسات الاحتلال القائمة على التضييق والانتهاك المتواصل لحرية العبادة، في مخالفة صريحة لكافة القيم الدينية والإنسانية والمواثيق الدولية.
وبيّن عياش أن هذه المناسبة العظيمة يجب أن تكون منطلقًا لإيصال رسالة سلام ومحبة إلى العالم، والدعوة إلى نبذ العنف والحروب، والعمل على بناء مستقبل خالٍ من الألم والمعاناة، لتصبح منطقتنا واحة يعمّها الأمن والاستقرار والتعايش الإنساني.
وأكد عياش تطلعه إلى ألا تتكرر مشاهد الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة، سواء ما بين إيران والعدو الصهيوني، أو ما خلّفته من مآسٍ إنسانية في لبنان وغزة وفلسطين، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء هذه الأزمات وإرساء دعائم السلام العادل والشامل.
وثمّن عياش جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، ودوره في دعم صمودها، وتسهيل وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية تمثل صمام أمان لهذه المقدسات، وأن الأردنيين سيبقون أوفياء لقيادتهم ووطنهم، متمسكين بثوابتهم الوطنية والقومية.






