صدى الشعب – راكان الخريشا
قال النائب، محمد هديب، إن حضوره ومتابعته لأعمال المجلس ينطلق من مبدأ الالتزام بطرح ما يستدعيه الموقف فقط، مؤكداً أن دوره لا يقوم على الجدل بقدر ما يقوم على قول ما هو مطلوب في اللحظة المناسبة.
وأوضح هديب أن ما يرصده من تسارع في إقرار بعض القوانين، وطريقة التعامل مع آليات التصويت، ينعكس سلباً على صورة المجلس ويضعف أداءه، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تُحدث فجوة متزايدة بين المواطن ومجلس النواب.
وأضاف هديب أن إعادة التصويت على مواد سبق إقرارها ثم تعديلها لاحقاً يثير تساؤلات حول آلية اتخاذ القرار، خاصة عندما يبدو الأمر وكأنه يخدم جهات أو كتل بعينها، مؤكداً أن “الأمر لا يجب أن يُدار بهذه الطريقة، فالوطن ومصلحة الشعب فوق كل اعتبار”.
وفي سياق آخر، تطرق هديب إلى ملف قانون الضمان الاجتماعي، في ظل وجود توافقات بين معظم الكتل النيابية والحكومة، لافتاً إلى أن القانون رُفع لإتاحة مساحة حقيقية للنقاش وإدخال التعديلات.
وشدد هديب على أن أي تعديل يتم تقديمه يجب أن ينسجم مع هذا الإطار، مؤكداً أنه لن يتم إدخال أي تعديل خارج هذا السياق، وأنه لو لم تكن هناك نية لإتاحة المجال للتعديل لما تم تقديم القانون بهذه الصيغة، مختتماً مداخلته بالتأكيد على دعم المسار التشريعي ضمن مصلحة الوطن، ومقدماً شكره للحضور.






