2026-04-02 | 5:35 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home طلاب وجامعات

إلى أي مدى أصبح تعليم المهارات الحياتية أولوية في المدارس خلال الحروب والأزمات

الخميس, 2 أبريل 2026, 13:58

النوايسة لـ”صدى الشعب”: التعليم في الأزمات لا يكون معرفيًا بل نفسيًا واجتماعيًا

النوايسة: تعليم المهارات الحياتية ضرورة لصمود الطلبة في الأزمات

صدى الشعب – سليمان أبو خرمة

في ظل تصاعد الحروب والنزاعات في المنطقة، وما تفرضه من ظروف استثنائية وتحديات متسارعة، لم يعد التعليم يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل أصبح أداة أساسية لحماية الطلبة نفسيًا وأكاديميًا، وإعدادهم لمواجهة واقع معقد يتطلب قدرًا عاليًا من التكيف والمرونة.

وبينما تفرض الأزمات واقعًا مختلفًا على العملية التعليمية، برزت الحاجة الملحّة إلى تعزيز المهارات الحياتية لدى الطلبة، لتمكينهم من التعامل مع الضغوط والتحديات اليومية، وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل الفعّال.

تاثيرات نفسية وتعليمية

وفي هذا الإطار، قال الخبير التربوي عايش النوايسة، إن الحروب والنزاعات تعد من أكثر العوامل تأثيرًا في عمليات التعليم، مبينًا أن انعكاساتها تطال واقع التعليم بشكل مباشر، خاصة فيما يتعلق بالطلبة.

وأوضح النوايسة خلال حديثه لـ”صدى الشعب” أن هذه الظروف تسهم في تأخير المستوى الأكاديمي، نتيجة تقطع الدراسة أن حدثت، ما يؤدي إلى فجوات معرفية كبيرة، ويجبر الطلبة على دراسة مناهج غير مكتملة أو غير ملائمة لظروفهم.

وبين أن التحول إلى أنماط التعلم عن بعد يسهم في فقدان التركيز، في ظل القلق المستقبلي، وأصوات الانفجارات، وقلق الأهل، الأمر الذي يجعل استيعاب الدروس أكثر صعوبة، وينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي.

وأشار إلى أن هذه الظروف تؤدي كذلك إلى ارتفاع معدلات التسرب المدرسي، نتيجة الخوف، فضلًا عن تأثيراتها الكبيرة على الجوانب النفسية، حيث تسهم في حدوث اضطرابات نفسية، مثل الكوابيس ونوبات الخوف، وتعزز شعور الطلبة بفقدان الأمان، بعد أن كانت المدرسة تمثل ملاذًا آمنًا لهم.

وبيّن أن هذه التحديات ترفع مستويات القلق والاكتئاب لدى الطلبة، خاصة في ظل فقدان الأمان الأسري أو التشتت، والتنقل بين البيئات المختلفة، وما يرافق ذلك من اكتظاظ في المدارس ونقص في الموارد، ما يزيد من تعقيد المشهد التربوي.

وفيما يتعلق بالتحديات السلوكية، أوضح أن الأزمات تنعكس بشكل مباشر على سلوك الطلبة وتفاعلهم داخل المدرسة، حيث يواجهون صعوبة في التكيف، ويبرز التحدي في تحفيزهم على التفاعل مع المواد الدراسية، مثل الرياضيات واللغة، في ظل هذه الظروف.

وأضاف أن هذه الأوضاع قد تسهم في تعزيز سلوكيات العنف والعدوانية نتيجة التعرض المستمر لمشاهد العنف، إلى جانب حالات الانعزال والانكماش لدى بعض الطلبة، ورفض المشاركة في الأنشطة، فضلًا عن صعوبات في الالتزام بالقواعد المدرسية.

الانتقال من الحفظ والتلقين إلى البناء النفسي والاجتماعي

وأكد النوايسة أن هذه التحديات تتطلب إعادة ترتيب الأولويات التعليمية، من خلال الانتقال من أساليب الحفظ والتلقين إلى التركيز على البناء النفسي والاجتماعي، عبر تعزيز المهارات الحياتية، وفي مقدمتها الصمود والمرونة، والتي تشمل القدرة على التعافي من الصدمات والمضي قدمًا رغم الظروف.

وأشار إلى أهمية تنمية مهارات إدارة المشاعر والضغوط، وتعليم الطلبة كيفية التعامل مع الغضب والحزن، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، خاصة في ظل ظروف مليئة بالتحديات اليومية. كما شدد على ضرورة تنمية مهارات التواصل والتعاطف، بما يعزز قدرة الطلبة على التعبير عن أنفسهم وفهم مشاعر الآخرين.

وشدد على أهمية ترسيخ ثقافة السلام والحوار، لافتًا إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه المدارس والمعلمون في تنمية هذه المهارات، من خلال دمجها في المناهج الطارئة، وتعزيز التعلم النشط والتعاوني، وتوفير بيئة صفية داعمة يقودها معلم مبدع، إلى جانب توظيف أساليب إدارة الضغوط.

وفيما يتعلق بالدعم النفسي والاجتماعي، أكد النوايسة أهمية دور المؤسسات التعليمية في هذا الجانب، من خلال تفعيل الإرشاد النفسي المدرسي، واعتماد برامج المدارس الصديقة للأطفال، بما يجعل المدرسة بيئة آمنة للحماية والدعم النفسي.

كما دعا إلى تنظيم أنشطة ترفيهية وعلاجية، مثل الأنشطة الرياضية والفنية، التي تسهم في التخفيف من الضغوط النفسية، إلى جانب تعزيز الشراكة مع الأسرة، وإشراك أولياء الأمور، وتنفيذ برامج توعوية، وضمان توفير بيئة مدرسية آمنة من خلال التأكد من سلامة الإجراءات.

وأشار إلى أن التحديات التي تفرضها الحروب يمكن تحويلها إلى فرص، من خلال استثمارها في بناء جيل قوي، عبر تعليم مهارات التعافي، والاستفادة من تجارب الأزمات كدروس تسهم في الابتكار في التعليم، واللجوء إلى الحلول البديلة، مثل التعلم عن بعد، والتعلم الإلكتروني، والتعلم الذاتي.

وبيّن أن الأزمات تسهم كذلك في بروز قيادات شابة من رحم المعاناة، ما يتطلب من المدارس احتضان هذه المواهب، وتوجيهها نحو خدمة المجتمع، وإشراك الطلبة في الأنشطة القيادية، إلى جانب ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التفكير الإبداعي.

وأكد أن التعليم في فترات الحروب لم يعد مجرد عملية نقل معرفة، بل أصبح عملية إنقاذ ودعم نفسي، من خلال نظام تعليمي متكيف مع إدارة الأزمات، يسهم في إعداد طلبة قادرين على تحقيق التوازن النفسي، والمساهمة في تعزيز أمن مجتمعهم وأسرهم وأنفسهم.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

طلاب وجامعات

توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة في الأردن؟

الخميس, 2 أبريل 2026, 6:38
طلاب وجامعات

بمشاركة 60 مدرسة .. سحب قرعة بطولة كرة القدم الأولى لمعلمي المدارس الخاصة

الأربعاء, 1 أبريل 2026, 16:29
طلاب وجامعات

“ملتقى النشامى”.. الحدث الأضخم في تاريخ جامعة جرش يستقطب الآلاف الطلبة بتنظيم استثنائي من “مبادرة نشامى جامعة جرش “

الثلاثاء, 31 مارس 2026, 15:04
طلاب وجامعات

الحكومة: (لا) نية لتحويل التعليم عن بُعد

الأحد, 29 مارس 2026, 10:16
طلاب وجامعات

وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان “التوجيهي” الأحد

السبت, 28 مارس 2026, 14:25
طلاب وجامعات

تعطيل (مدارس) غداً الخميس بسبب الأحوال الجوية .. أسماء

الأربعاء, 25 مارس 2026, 16:56
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية