صدى الشعب -أسيل جمال الطراونة
برعاية مدير التربية والتعليم في العقبة، الدكتور عبد الوهاب الحجاج، نظّمت جمعية “صُنّاع الإرادة للأشخاص ذوي الإعاقة” ملتقى “صُنّاع الإرادة للتكنولوجيا المساندة في المدارس الدامجة”، وذلك ضمن مشروع تعزيز التعليم الدامج من خلال الأدوات الرقمية المساندة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى بالتعاون مع برنامج تدريبي وتوعوي موسّع استهدف أربع مدارس دامجة في مديرية تربية العقبة، بهدف إطلاق برنامج متخصص في توظيف التكنولوجيا المساندة لدعم التعليم الدامج، وتمكين الطلبة من ذوي الإعاقة داخل الغرفة الصفية.
ويهدف الملتقى إلى ردم الفجوة التعليمية التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة، من خلال تدريب الكوادر التعليمية والطلبة وأولياء الأمور على أحدث الوسائل التقنية، بما يعزز استقلالية الطالب ويضمن مشاركته الفاعلة في البيئة التعليمية.
من جانبها، أوضحت رئيسة جمعية “صُنّاع الإرادة”، الدكتورة سهام إبراهيم الشباطات، أن المشروع يركّز على الجانب التطبيقي للتكنولوجيا المساندة، بما يشمل الأدوات البصرية والسمعية والحركية، مؤكدة أن الهدف يتمثل في تحويل البيئة المدرسية إلى بيئة حاضنة تتقبل الاختلاف وتدعم تميز جميع الطلبة.
وأضافت أن البرنامج سيُنفّذ في أربع مدارس دامجة تابعة لمديرية تربية العقبة، ضمن خطة تهدف إلى تعميم التجربة وتعزيز ممارسات التعليم الدامج في مختلف المدارس.
بدورها، أكدت مديرة مدرسة التاسعة الأساسية المختلطة، فداء النوايسة، المستضيفة للملتقى، أن التجهيزات والوسائل المعروضة تعكس التزام الميدان التربوي بتقديم تعليم نوعي وعادل، مشيرة إلى أن رؤية الطلبة وهم يستخدمون هذه التقنيات بثقة تمثل مؤشراً حقيقياً على نجاح الجهود المبذولة.
وأسفر الملتقى عن عدد من المخرجات، أبرزها تمكين المعلمين ورفع كفاءتهم في استخدام الأدوات المساندة الحديثة، وتعزيز دمج الطلبة ذوي الإعاقة مع أقرانهم، إضافة إلى إشراك أولياء الأمور في دعم منظومة التعليم التقني المساند.
واختتمت الجمعية الملتقى بدعوة المؤسسات الإعلامية والمجتمعية إلى المساهمة في نشر ثقافة التعليم الدامج، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا إلى جانب الإرادة يسهم في تجاوز التحديات وفتح آفاق أوسع أمام الطلبة نحو المستقبل.






