صدى الشغب – أثار ظهور حقيبة تحمل بيتاً شعرياً لنائب (سيدة) جدلاً واسعاً داخل أروقة مجلس النواب، بعد أن كُتب عليها رسالة المتنبي مدحاً في سيف الدولة:
“أنا صخرةُ الوادي إذا ما زُوحِمتْ
وإذا نطقتُ فإنني الجوزاءُ”
وتباينت ردود الفعل بين من اعتبر العبارة تعبيراً عن القوة والثقة بالنفس، ورسالة رمزية تعكس حضور المرأة في العمل النيابي، وبين من رأى أنها تحمل طابعاً استعراضياً لا ينسجم مع طبيعة العمل التشريعي.
ويُعد هذا البيت الشعري من الأبيات العربية التي تعبّر عن الاعتداد بالنفس والصلابة في المواقف، ما فتح باب التأويل حول الرسائل التي أرادت النائبة إيصالها من خلال ظهورها بهذه الحقيبة داخل المجلس.
ويبقى السؤال: هل كانت الحقيبة مجرد اختيار شخصي… أم رسالة محسوبة في توقيت لافت خلال مناقشات تعديلات الضمان؟؟

“للحديث بقية”






