صدى الشعب – فاز الزميل سليمان أبو خرمة من صحيفة صدى الشعب اليومية بالمركز الثالث في مسابقة أفضل تحقيق صحفي استقصائي حول خطاب الكراهية، والتي نظمها مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة ضمن مشروع “ترابط الشباب”.
وجاء فوز أبو خرمة عن تحقيقه المنشور في الصحيفة بعنوان “التنمر بين الطلبة… من ساحة المدرسة إلى منصات التواصل”، والذي تناول امتدادات الظاهرة وتأثيراتها في البيئة المدرسية والفضاء الرقمي.
وتسلّمت الزميلة عرين المشاعلة، مندوبة الصحيفة في محافظة إربد، الجائزة نيابةً عنه، خلال الحفل الختامي الذي أقيم في حرم جامعة اليرموك، تحت رعاية وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، ومندوبه مساعد أمين عام الوزارة للشؤون اللوجستية والفنية الدكتور ياسين هليل.
وخلال الحفل، أعلن عن نتائج المسابقة الصحفية التي نُفذت ضمن مبادرة “خطاب إنساني”، الهادفة إلى تعزيز المسؤولية الإعلامية لدى الشباب ومواجهة خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث فازت الصحفية دانا شلول بالمركز الأول، وجاءت نجوى الشناق في المركز الثاني، فيما حلّ عبدالله بني عيسى رابعاً، وجاء في المركز الخامس عمل مشترك للدكتور صدام المشاقبة والدكتورة سلام حجة.
وأكدت رئيسة لجنة التحكيم الدكتورة مارسيل جوينات أن الأعمال المشاركة عكست مستوى متقدماً من الوعي المهني، وقدرة على تناول القضايا المجتمعية بطرح تحليلي مسؤول يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي.
من جانبه، أشار الدكتور ياسين هليل إلى أن مشروع “ترابط الشباب” يمثل نموذجاً متقدماً في العمل التشاركي، إذ يعزز دور الشباب كشركاء في تحديد الأولويات وصياغة الحلول، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب (2023–2026).
بدوره، أوضح نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي، الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، أن استضافة الجامعة لانطلاق المشروع واختتامه تعكس دورها في دعم الإبداع الشبابي وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني.
وقال المدير العام للمركز، عامر أبو دلو، إن المشروع ركّز على الحوكمة التشاركية وإنتاج المعرفة المبنية على الأدلة، إلى جانب تعزيز العلاقة بين الشباب والمؤسسات، لافتاً إلى أن مخرجاته شملت إعداد خمس دراسات متخصصة في مجالات الخدمات البلدية والسلامة الرقمية وجاهزية الشباب لسوق العمل.
وشهد الحفل حضوراً واسعاً من الشباب وممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، إلى جانب عرض تفاعلي للمبادرات التي طورها المشاركون، في نموذج يعكس الشراكة العملية بين الشباب وصناع القرار.











