صدى الشعب – تحدَّثت تقارير مُختلفة عن تفاصيل شبكة مالية تم استخدامها لشراء عقارات فاخرة في أوروبا تعود ملكيتها لمجبتى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد.
وفي السَّياق، قال تقرير نشرتهُ صحيفة “لو فيغارو” الفرنسيَّة إضافة إلى تحقيق نشره موقع “ماكو” الإسرائيلي، إنَّ هذه العقارات في لندن تم شراؤها عبر شركات واجهة وقروض مالية معقدة، ما سمح بإخفاء المالك الحقيقي للأصول ونقل الأموال إلى الغرب رغم العقوبات المفروضة على إيران.
وتظهر التحقيقات أنَّ مُجتبى خامنئي يمتلك شبكة واسعة من العقارات في العاصمة البريطانية لندن تضم نحو 12 عقاراً فاخراً تقدّر قيمتها الإجمالية بأكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 115 مليون يورو.
وتشمل هذه الممتلكات مجموعة من القصور الواقعة في شارع بيشوبس أفينيو الشهير، المعروف باسم شارع المليارديرات، حيث يملك أثرياء العالم منازلهم الفاخرة.
ومن بين العقارات التي كشفتها التحقيقات منازل تحمل أسماء مثل “The Towers” و”Arden Court Gardens” و”Jersey House”، وقد تم شراء أحدها عام 2014 مقابل 33.7 مليون جنيه إسترليني.
كذلك، يمتلك المجمع عقارات أخرى في غرب لندن، من بينها شقتان فاخرتان قرب قصر كينسينغتون وبالقرب من السفارة الإسرائيلية، تم شراؤهما عامي 2014 و2016 مقابل نحو 35.8 مليون جنيه إسترليني.
أيضاً، فقد تبيّن أن آخر عملية شراء معروفة كانت عام 2017 لشقة في شارع بيشوبس أفينيو مقابل 8.1 ملايين جنيه إسترليني.
وبينت التحقيقات أنّ العديد من هذه القصور بقيت مهجورة لفترات طويلة، وهو أمر شائع في تلك المنطقة التي يشتري فيها أثرياء العالم عقارات كاستثمارات أو مساكن ثانوية.
وتشير التحقيقات إلى أن مجتبى خامنئي لم يسجل هذه العقارات باسمه مباشرة، بل استخدم شبكة معقدة من الشركات الوهمية المسجلة في ملاذات ضريبية لإخفاء الملكية الحقيقية.
أيضاً، فقد تمَّ تسجيل بعض هذه الشركات في جزيرة مان البريطانية أو في مناطق مالية خارجية في الكاريبي، بينما كانت تُستخدم لإدارة الاستثمارات العقارية وتحويل الأموال إلى أوروبا.
وتشير التحقيقات أيضاً إلى أن محفظة الأصول المرتبطة بهذه الشبكة لا تقتصر على لندن فقط، بل تشمل فنادق فاخرة في فرانكفورت وجزيرة مايوركا الإسبانية، إضافة إلى حصص في عقار بباريس وفندق سابق في تورونتو تم بيعه لاحقاً.






