صدى الشعب – يبدو أن أصداء النقاشات حول تعديلات مشروع قانون الضمان الاجتماعي لم تتوقف داخل أروقة مجلس النواب، بل امتدت إلى ما هو أبعد من ذلك…
وعليه رصدت (عصفورة كواليس) حديث جانبي جمع نائبتيْن في مناسبة اجتماعية، تسرّبت إشارات تفيد بأن مواقف بعض النواب قد لا تكون بالضرورة انعكاساً حرفياً لتوجهات أحزابهم، وأن القناعات الشخصية قد تلعب دوراً في تحديد طريقة التصويت أو الموقف من القانون و كان الحوار يدور حول التالي: “مش شرط قرار الكُتلة يمثلني”..
الحديث الذي دار بعيداً عن الأضواء لم يبقَ طويلاً في نطاقه الضيق، إذ سرعان ما انتقل عبر أكثر من نائب داخل المجلس و تحديداً خلال (الجلسة التشريعية الماضية التي بدأت باستكمال مشروع عقود التأمين و من ثم اكتملت قبل رفعها بالتصويت على تحويل مشروع تعديلات الضمان للجنة العمل المختصة)، ليصل في النهاية إلى دوائر أوسع، ما فتح باب التأويل حول وجود تباينات داخل بعض الكتل الحزبية بشأن التعامل مع القانون.
هذه التسريبات بحسب (العصفورة) أشعلت حالة من العتب غير المعلن بين النائبتين، ودفعت البعض للتساؤل عما إذا كانت القضية مجرد سوء فهم في نقل الكلام، أم أنها تعكس بالفعل اختلافاً في المقاربات داخل البيت النيابي؟!
في كل الأحوال، يبقى السؤال الأهم: هل ما يجري مجرد أحاديث جانبية عابرة، أم أنه مؤشر مبكر على نقاشات أعمق قد تظهر بوضوح عند لحظة الحسم تحت القبة؟
ملاحظة على لسان (العصفورة): النائبتان ليستا من نفس الكتلة و توجهاتهما مختلفة ..






