2026-03-01 | 1:12 صباحًا
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home محليات

‏الدعجة لـ(صدى الشعب): الضربة الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران مرحلة من إدارة الصراع وليست حربًا مفتوحة

السبت, 28 فبراير 2026, 22:15

‏
‏المنطقة أمام توازن حرج والجميع قادر على التصعيد لكن لا يتحمل حربًا إقليمية شاملة
‏
صدى الشعب – راكان الخريشا
‏
‏تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة حرجة من التوتر بعد الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في خطوة رفعت منسوب القلق الإقليمي والدولي، يثار اليوم السؤال حول طبيعة هذا التصعيد، حدوده، واحتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في ظل التحولات المستمرة في موازين القوة والردع العسكري، وتشير التحليلات الأمنية إلى أن الضربات الأخيرة تمثل جزءاً من إدارة الصراع الإقليمي، مع استمرار سياسة الضغط العسكري المدروس، مع مراعاة خطوط الاتصال السياسية غير المباشرة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
‏
‏وفي هذا السياق أكد الخبير الأمني والاستراتيجي، الدكتور بشير الدعجة، إن الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تمثل مرحلة متقدمة من إدارة الصراع الإقليمي، وليست إعلان حرب مفتوحة، وأوضح الدعجة أن المشهد الحالي يشبه حالة صراع استراتيجي طويل الأمد، تُستخدم فيه القوة العسكرية كوسيلة ضغط سياسي وأمني أكثر من كونها أداة لإحداث انهيار عسكري شامل، وأضاف أن التاريخ العسكري الحديث في الشرق الأوسط يثبت أن الصراعات الكبرى لم تبدأ بحروب شاملة مباشرة، بل عبر سلسلة من الضربات المحدودة، وهو ما نراه اليوم في نمط التصعيد التدريجي، مشيراً إلى أن واشنطن تعتمد على تفوقها العسكري العالمي وانتشار قواتها في قواعد داخل منطقة الخليج العربي لحماية أمن الطاقة، بينما تسعى إيران لتعزيز قدراتها الردعية عبر تطوير الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة، معتبراً أن الملف النووي الإيراني يشكل محور الصراع المركزي، إذ تمثل المفاوضات السابقة حول تخصيب اليورانيوم أكثر من كونها تقنية، فهي تتعلق بالأمن القومي وقدرة إيران على تحقيق ردع استراتيجي قد يغير موازين القوى في المنطقة.
‏
‏وحول احتمالات تحول المواجهة إلى حرب إقليمية، أوضح الدعجة أن التوسع مرتبط بشبكة معقدة من التوازنات السياسية والعسكرية، وأن أي دخول لأطراف إقليمية أخرى قد يغير طبيعة الصراع بالكامل، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي تراقب المشهد بحذر شديد، إذ أن أي اضطراب أمني في مضيق هرمز سيؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي، نظراً لمرور نسبة كبيرة من تجارة النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي، وأضاف أن أخطر السيناريوهات يتمثل في مواجهة مباشرة على الجبهة الشمالية لإسرائيل عبر الفصائل المسلحة المرتبطة بالنفوذ الإيراني، أو توسع الصراع في الساحة السورية والعراقية، مؤكداً أن الحروب الحديثة لم تعد مرتبطة بحدود جغرافية واضحة، بل بشبكات النفوذ العسكري والسياسي، إلا أن المجتمع الدولي ما زال يفضل إدارة الصراع بدلاً من الانزلاق إلى حرب شاملة، بسبب تأثيراتها الكبيرة على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة والغذاء.
‏
‏وعن تأثير التصعيد على ميزان الردع والاستقرار الأمني، رأى الدعجة أن موازين القوة تشهد تحولات نوعية، إذ لم تعد القوة العسكرية التقليدية العامل الوحيد، بل أصبحت التكنولوجيا العسكرية والقدرات السيبرانية عناصر أساسية، مشيراً إلى أن إسرائيل تعتمد على التفوق الاستخباري والضربات الدقيقة، بينما تعتمد إيران على الردع غير المتناظر، أي القدرة على إلحاق الضرر بالخصم بأدوات أقل تكلفة عسكرياً ولكن ذات تأثير استراتيجي، وأكد أن الانتشار الواسع للطائرات المسيرة منخفضة التكلفة جعل الحروب أكثر خطورة، لكون هذه الأسلحة قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع التقليدية في بعض الحالات، موضحاً أن أي حادث تكتيكي صغير قد يؤدي إلى تصعيد سياسي وعسكري واسع، فيما يعرف في العلوم العسكرية بـ”مخاطر الانزلاق غير المقصود إلى الحرب”.
‏
‏وبالنسبة للسيناريوهات العسكرية المحتملة خلال الأيام المقبلة، ذكر الدعجة أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو استمرار حرب الاستنزاف المحدودة، من خلال ضربات جوية أو سيبرانية دون الدخول في حرب شاملة، بينما يتمثل السيناريو الثاني في الرد غير المباشر عبر وكلاء إقليميين ضد مصالح عسكرية أو اقتصادية، أما السيناريو الثالث والأخطر فهو التصعيد غير المقصود نتيجة خطأ ميداني أو سوء تقدير سياسي، مؤكداً أن معظم الحروب في التاريخ بدأت بحسابات خاطئة وليس بقرارات حرب مباشرة.
‏
‏وحول حدود القدرة على احتواء الحرب، لفت الدعجة إلى أن الاحتواء يعتمد على ثلاث دوائر متداخلة الدائرة الأولى الدبلوماسية السرية بين القوى الكبرى، الثانية دور المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي، في الضغط السياسي لخفض التصعيد، والثالثة إدراك الأطراف أن الحرب الشاملة ستكون مكلفة للغاية، إذ تشير الدراسات الاقتصادية إلى أن أي حرب إقليمية واسعة قد تؤدي إلى ركود عالمي وارتفاع كبير في أسعار الطاقة، وأضاف أن التجارب التاريخية في الشرق الأوسط تؤكد أن الحروب الطويلة تستنزف الموارد الوطنية وتؤدي إلى أزمات سياسية داخلية، مما يجعل خيار الاحتواء السياسي والعسكري الأكثر واقعية في الوقت الحالي.
‏
‏ونوه الدعجة أن المنطقة تقف اليوم أمام مرحلة توازن حرج، فالجميع يمتلك القدرة على التصعيد العسكري، لكن لا أحد يمتلك القدرة على تحمل نتائج حرب إقليمية شاملة، ولذلك ستستمر سياسة الضغط العسكري المدروس مع الحفاظ على خطوط الاتصال السياسية غير المباشرة، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد صراع إرادات أكثر من كونها تشهد حرباً تقليدية مفتوحة.

Tags: home1آخر الاخبار
ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

محليات

الأمن: تحديد حسابات تنشر معلومات خاطئة لـ(التضليل) و التعميم عليها

السبت, 28 فبراير 2026, 22:58
محليات

الملك يبحث المستجدات الخطيرة في المنطقة عبر اتصالات عدة مع زعماء دول

السبت, 28 فبراير 2026, 22:12
محليات

الأردن يدين الاعتداء الإيراني على أراضيه وأراضي دول عربية بصواريخ بالستية

السبت, 28 فبراير 2026, 15:41
محليات

بني مصطفى تكتب: صافرات الإنذار وقلوب الأطفال

السبت, 28 فبراير 2026, 14:00
محليات

الملكية الأردنية: لا تغيير على مواعيد الرحلات طالما الأجواء الأردنية مفتوحة

السبت, 28 فبراير 2026, 11:56
محليات

وزارة الشباب تصوّب مسار برنامج المعهد السياسي تعزيزاً للكفاءة المؤسسية

الجمعة, 27 فبراير 2026, 23:26
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية