صدى الشعب – بهاء سلامة
كشفت مصادر خاصة بـ(كواليس صدى) أن حكومة الدكتور جعفر حسان انتهجت نهج رمضاني جديد، من خلال لقاءاتها مع النواب في الشهير الفضيل.
و حول هذا النهج تبوح (العصفورة) بفكرة حسان و وزير الشؤون السياسية و النيابية، الخبير عبد المنعم العودات بتوجيه دعوات إفطار رمضانية لـ(الكُتل النيابية) كلاً على حدة، على غير العادة، عندما كان يتم تنظيم إفطار جماعي يضم جميع أعضاء مجلس النواب.
و تشير (العصفورة) أن فكرة دولة أبو جاد ربما تحمل في طياتها حوار مُجزء مع الكُتل بشكل منفصل، ربما لخلق أجواء و ناقشات أكثراً عمقاً، أو أنها محاولة لـ (بناء تفاهمات ثنائية) من أجل استحقاقات تشريعية ورقابية ساخنة جداً، كما سيحدث لو طرح مشروع قانون الضمان الاجتماعي وتعديلاته تحت القبة، و مشاريع مثيرة للجدل أخرى..
المناسف العامرة وأطباق الكنافة ليست مجرد طقوس رمضانية؛ بل قد تكون، هذه المرة، أدوات دبلوماسية ناعمة لتقليص هوامش الخلاف، وكسر الجليد بين الحكومة والكتل، بعيداً عن حدة الخطابات تحت القبة.
و بادىء ذي بدء، يبدو أن أولى حوارات النواب مع الحكومة ستبدأ غداً الإثنين (5 رمضان – 23-2-2026) بلقاء كتلة الميثاق الوطني تليها (مبادرة) في دار رئاسة الوزراء و ربما في الخيمة الملاصقة بالقرب من الدوار الرابع..






