2026-03-31 | 1:44 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

في ذكرى رحيله الموجع …صلاح أبو زيد رفيق الشهيدين !!

الخميس, 12 فبراير 2026, 8:38

صدى الشعب – كتب محمد داودية

غاب الأرطبون أبو عماد منذ زمن طويل، وليس قبل سنتين فحسب، دخل في غبش الشيخوخة الرائقة والصمت الأثيري والنسيان الخفيف، ذلك الذي كان صوت الأردن الهادر عندما غطت وطغت إذاعات الإسفاف على الأمة.


صلاح أبو زيد، القيادي الملهِم الرائد، مؤسس وزارتي الإعلام والثقافة والإذاعة والتلفزيون والأغنية الوطنية.


هو من مَلَك المبادرة والجسارة ليذود عن الملك والمملكة ويُنادد عتاةَ الإعلام “الثوري” التضليلي، بكل هيلمانه وطاقاته وإمكانياته وخطابه المعادي للأردن والمَلَكيّات، الذي هيمن على إذاعات الأمة وإعلامها نحو 15 سنة، حتى هوت وذوت حقبةُ مزاعم إلقاء اليهود في البحر، و”تجوّع يا سمك”، ومسخرة صواريخ الظافر والقاهر، التي أورتثنا الانكسارَ والهزيمةَ سنة 1967.


زرتُ صلاح أبو زيد في سجن المحطة، وأدمنتُ برفقة مريود التل وطارق مصاروة جلساته الصباحية وحديث ذكرياته، ذلك المثقف الأردني الكبير، الذي عشق الملك الحسين بلا هوادة، وكان من حوارييه الصوفيين الأثيرين، الذين يذوبون فيه عشقًا وولهًا، ويؤمنون بقدراته وزعامته.
كما ظل إيمانه مُفرِطًا ومطلقًا بمكانة الأردن وقوته ودوره الريادي المحوري في مشروع نهضة الأمة وتقدمها.


ومع أردنيته الطاغية، كان قوميًا عروبيًا حتى النخاع.


“هنا عمان” كانت حِداؤه وغِناؤه وغِنى روحه وقلبه وعسل لسانه، وفيض قلمه.


كان صلاح أبو زيد صديق الكبار ؛
صديق الشاعر نزار قباني، الذي تحتل صورهما معُا صدر منزله في الشميساني، وصديق سعيد فريحة وغسان تويني وكمال جنبلاط وسعيد عقل وعدد كبير من قيادات الأمة الفكرية والسياسية والإعلامية.


هو المعلم والمترجم والمذيع والكاتب والسفير والوزير، كان رفيق هزاع المجالي ووصفي التل، ومعلم نخبة من المثقفين والإعلاميين المبدعين الأردنيين: عبد الرحيم عمر وطارق مصاروة وحيدر محمود وتيسير السبول وراكان المجالي ومحمود الشاهد وهاني صنوبر وصلاح أبو هنود وروحي شاهين.


رحل رفيق الشهيدين الفارسين هزاع ووصفي، وهو على ثباته وقناعاته وقِيمه، التي كانت المحبة أولها وأكثرها دوامًا فهو الذي لم تَدْنُ الكراهيةُ من قلبه، ولا عرف الغدرُ طريقًا إلى سلوكه.


يرحم اللهُ فقيدنا الكبير ويحسن إليه.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

في زمن العواصف… الوطن أولًا والوعي درعه

الإثنين, 30 مارس 2026, 10:00
كتاب وأراء

من يحكم الاقتصاد العالمي اليوم؟

الإثنين, 30 مارس 2026, 9:46
كتاب وأراء

الدستور .. ذاكرة الحبر وعرش الكلمة

الأحد, 29 مارس 2026, 11:37
كتاب وأراء

الأردن .. دولة الجسر الآمن في قلب الإقليم المضطرب ومركز الثقة الدولية في إدارة الأزمات

الأحد, 29 مارس 2026, 10:59
كتاب وأراء

الحرب.. أزمة مالية لا أكثر

الأحد, 29 مارس 2026, 10:34
كتاب وأراء

وعي الأردنيين وحبهم للاردن يقين راسخ .. محطاته في التحديات كما البناء شواهد و بوصلته الوطن

السبت, 28 مارس 2026, 0:30
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية