2026-02-12 | 2:55 صباحًا
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home طلاب وجامعات

أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين: بين الطموح الإصلاحي ومتطلبات الميدان التربوي

الأربعاء, 11 فبراير 2026, 10:48

تايه لـ”صدى الشعب”: دعم المعلم بعد التدريب أساس الإصلاح التربوي

صدى الشعب – شروق المساعيد

شكّلت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين محطة مفصلية في مسار تطوير التعليم في الأردن، وأثارت نقاشاً واسعاً في الأوساط التربوية حول دورها في إعادة تعريف مفهوم إعداد المعلم وتطويره مهنياً. فقد جاءت هذه التجربة في سياق تعليمي يواجه تحديات متراكمة تتصل بجودة التعليم، وفعالية برامج التأهيل، وقدرة المعلم على مواكبة التحولات المتسارعة في أساليب التدريس والتعلم. وبين الطموح إلى إحداث نقلة نوعية في إعداد الكوادر التعليمية، وواقع المدارس بما يحمله من صعوبات وتحديات، تتجدد الأسئلة حول مدى فاعلية برامج الأكاديمية، وأثرها الحقيقي في تحسين الممارسات الصفية ورفع مستوى تعلم الطلبة
تعد أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين واحدة من المؤسساتالتعليمية التي أثارت نقاشا واسعا في الأوساط التربوية منذانطلاقها، بوصفها تجربة تسعى إلى إعادة تعريف مفهوم إعداد المعلموتطويره مهنيا في الأردن.

فقد جاءت الأكاديمية في سياق تربوي يتسم بتحديات متراكمة، تتعلقبجودة التعليم، وفعالية برامج إعداد المعلمين، وقدرة المعلم على مواكبةالتحولات المتسارعة في أساليب التدريس والتعلم .

ومن هنا، انطلقت الأكاديمية ببرامج متنوعة، من بينها الدبلوم المهنيلإعداد المعلمين، إلى جانب برامج تطوير مهني قصيرة، تستهدفمعلمين في مراحل مختلفة من مسيرتهم المهنية، وتسعى إلى تزويدهمبالمعرفة التربوية الحديثة، وربطها بالتطبيق العملي داخل المدارس.

ومن خلال تجربة ميدانية طويلة في القطاع التربوي، وتعامل مباشرمع برامج تربوية طرحتها وزارة التربية والتعليم، يرى الخبير التربويفيصل تايه أن الحديث عن دور الأكاديمية لا يمكن أن يكون حديثاأحادي الاتجاه، بل يستدعي طرح جملة من التساؤلات المهنية المرتبطةبمدى استجابة هذه البرامج لاحتياجات الميدان التربوي الفعلية.

ويشير تايه إلى أنه، من خلال متابعته لتطبيق برامج الأكاديمية فيالمدارس وقياس مخرجاتها، ومتابعة أداء المعلمين الذين استفادوا منهذه البرامج، يمكن تقييم أثرها بشكل موضوعي، وهو ما يمكن أنيشكل قاعدة للتوصيات المستقبلية.

ويضيف تايه أن من أبرز القضايا التي تطرح نفسها عند الحديث عنبرامج الأكاديمية مسألة القبول، لا سيما فيما يتعلق بإتاحة الفرصةلحديثي التخرج للالتحاق ببرامج إعداد المعلمين دون اشتراط خبرةسابقة.

وبرأيه، فإن هذا التوجه يحمل جانباً إيجابيا يتمثل في إعداد المعلم منذبداياته المهنية على أسس تربوية سليمة، لكنه في الوقت ذاته يضعمسؤولية كبيرة على البرامج التدريبية لضمان جاهزية هؤلاء الخريجينللتعامل مع واقع الصف المدرسي بتحدياته المتنوعة.

كما يتوقف تايه عند الفروق بين الدبلوم المهني وبرامج التطوير المهنيالقصيرة، معتبرا أن لكل منها دوراً مختلفا، وأن نجاحها يعتمد علىوضوح أهدافها وارتباطها بحاجات المعلمين الفعلية.

ويرى أن البرامج القصيرة قد تكون فعالة في معالجة مهارات محددة،مثل استراتيجيات التدريس أو التقويم أو إدارة الصف، في حينيتطلب إعداد المعلم بصورة شاملة برامج أعمق زمنيا وأكثر تكاملا،شرط أن تتضمن متابعة دقيقة لأداء المعلمين في الميدان، مع التركيزعلى التطبيق العملي داخل الصفوف والمدارس، وهو ما يضمن أنيتحول التعلم النظري إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق.

وفيما يتعلق بالاعتماد وجودة البرامج، يشير فيصل تايه إلى أن اعتمادالبرامج من الجهات الرسمية يشكل إطارا تنظيميا مهما، لكنه لا يكفيوحده للحكم على فاعلية التدريب.

فالمعيار الأهم، من وجهة نظره، هو الأثر الذي يتركه البرنامج علىممارسات المعلم داخل الصف، وقدرته على تحسين تعلم الطلبة. ومنهذا المنطلق، يرى أن تقييم أداء المعلمين وقياس فعالية البرامج منخلال نتائج تطبيقها في المدارس يمثل مؤشرا أكثر مصداقية وواقعية،خاصة عندما يقترن بالإشراف المستمر وملاحظات الخبراء خلالالتطبيق العملي.

ولا يغفل تايه الإشارة إلى الدور المتزايد للتكنولوجيا في التعليم،موضحا أن إدماجها في برامج تدريب المعلمين أصبح ضرورة تفرضهاطبيعة التعليم المعاصر.

إلا أنه يشدد على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في استخدام الأدواتالرقمية بحد ذاتها، بل في توظيفها توظيفا تربويا واعيا يخدم أهدافالتعلم، ويعزز التفكير النقدي لدى الطلبة.

ويشير تايه أيضا إلى البرامج المتميزة التي تقدمها الأكاديمية، مثلبرامج التعليم القيادي المدرسي لتطوير الكوادر القيادية، وورش العملالمتخصصة في استراتيجيات التدريس، وبرنامج Teach Like a Champion، وبرامج الدعم المستمر للمعلمين، والتي تهدف جميعهاإلى رفع مستوى الأداء في الصفوف الدراسية.

ويؤكد أن هذه البرامج تمثل أدوات مهمة لتجهيز المعلم بالمهاراتالعملية والنظرية، وتعزز قدرته على التعامل مع التحديات الصفيةالمختلفة، فضلا عن دعم التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة.

ويضيف تايه أن البرامج التي تتناول موضوعات معرفية متنوعة مثلالرياضيات والعلوم واللغات تتيح للمعلمين التركيز على تطوير مهاراتهمالتخصصية، وتساعد في رفع جودة التعليم في المدارس، خاصة عندماتتوافق مع احتياجات الميدان وتتم متابعتها بعد التنفيذ لضمان الأثرالمرجو.

كما أن برامج التطوير المهني القصيرة تتيح مرونة للمعلم للتدرب علىمهارات محددة بسرعة، ما يجعلها مناسبة لمعالجة فجوات معرفية أومهارية معينة.
ويشير تايه إلى أن اعتماد الأكاديمية على الاعتمادات الدولية مثلCAEP وبرامج التنمية المهنية المستمرة CPD يعكس حرصها علىربط برامجها بالمعايير العالمية، مع مراعاة خصوصية السياق المحليفي المدارس الأردنية.

ويؤكد أن هذا التوازن بين المعايير العالمية واحتياجات البيئة المحليةمهم لضمان قابلية التطبيق وتحقيق النتائج الملموسة.

ويؤكد تايه بشكل ضمني أن نجاح أي برنامج تدريبي لا يتوقف علىمحتواه وحده، بل على الخبرة التربوية للمدرب ومرونته وقدرته على ربطالنظرية بالممارسة العملية.

فالمدرب الناجح، بحسبه، هو من يملك القدرة على التحفيز والتواصلالفعال مع المعلمين، ويفهم اختلاف مستوياتهم وخلفياتهم التعليمية،ويخلق بيئة صفية تشجع على التجربة والابتكار، ما يجعل التدريبأكثر تأثيرا ويحقق نتائج ملموسة داخل الصفوف.

كما يطرح تايه تساؤلات حول الدعم المستمر بعد انتهاء البرامجالتدريبية، مؤكدا أن أثر التدريب يظهر بشكل أكبر عند متابعة أداءالمعلمين على المدى الطويل، وإنشاء شبكات تبادل خبرات بين المعلمينيمثل أحد أسس الاستدامة المهنية.

ويشير إلى أن برامج الأكاديمية المرافقة للمعلمين بعد التدريب تساعدعلى نقل الخبرات المكتسبة إلى الواقع اليومي داخل المدارس، وتحقيقتحسينات ملموسة في العملية التعليمية.

وفي هذا السياق، يؤكد فيصل تايه أن الحديث عن تدريب المعلمين لايمكن فصله عن السياسات التعليمية العامة، ولا عن البيئة المدرسيةالتي يعمل فيها المعلم بعد انتهاء البرامج التدريبية.

فبرأيه، مهما بلغت جودة أي برنامج تدريبي، فإن أثره سيبقى محدوداإذا لم يترافق مع مناخ مدرسي داعم، وإدارة تربوية واعية، وتشريعاتتقدر دور المعلم وتمنحه المساحة لتطبيق ما تعلمه داخل الصف.

ويشير إلى أن بعض التحديات التي يواجهها المعلم في الميدان، مثلالاكتظاظ الصفي، وضغط المناهج، وتعدد الأدوار غير التعليمية، تشكلعوامل مؤثرة في مدى استفادته من أي تدريب يتلقاه.

ويضيف تايه أن التعاون الوثيق بين وزارة التربية والتعليم والأكاديميةهدفه الأساسي هو تخريج جيل من المعلمين القادرين على أن يقفواأمام طلابهم في صفوفهم، وأن يكونوا على قدر عال من المسؤوليةالمهنية، مزودين بالمهارات والقدرات التي تجعلهم قادرين على إدارةالصف بفعالية، ورفع مستوى جودة التعليم في مختلف المدارس.

ويرى تايه أن من نقاط القوة في تجربة الأكاديمية محاولتها المستمرةتحديث برامجها والانفتاح على التجارب العالمية في إعداد المعلمين، إلاأن الاستفادة القصوى من هذه التجارب تتطلب دائما مواءمتها معالسياق المحلي، ثقافيا واجتماعيا وتربويا.

فالتعليم، كما يؤكد، ليس وصفات جاهزة تنقل من سياق إلى آخر، بلمنظومة متكاملة تتأثر بخصوصية المجتمع وواقعه.

كما يشدد تايه على أن تطوير المعلم ينبغي أن ينظر إليه بوصفه مسارامهنيا طويل الأمد، لا مرحلة مؤقتة مرتبطة ببرنامج أو شهادة.

ومن هذا المنطلق، يرى أن أي مؤسسة تدريبية، بما فيها أكاديمية الملكةرانيا لتدريب المعلمين، مطالبة ببناء مسارات واضحة للتطوير المهنيالمستمر، تتيح للمعلم العودة إلى التدريب في مراحل مختلفة منمسيرته، وفقا لاحتياجاته وتغير أدواره.

ويختم تايه بالقول إن تجربة الأكاديمية تمثل إضافة مهمة للمشهدالتربوي الأردني، لما تطرحه من نقاشات حول دور المعلم، وأدواتتدريبه، ومعايير تقييم أدائه.
غير أن نجاح هذه التجربة، برأيه، يظل مرهونا بقدرتها على الاستماعالدائم لصوت الميدان، والتفاعل النقدي مع التجارب السابقة، وتحويلالتدريب من نشاط منفصل إلى جزء أصيل من ثقافة التعليم.

فالتعليم الجيد، كما يؤكد، لا يصنعه برنامج واحد أو مؤسسة بعينها،بل تصنعه منظومة متكاملة يكون المعلم في قلبها، مدعوما بالتدريبالواعي، والرؤية الواضحة، والإرادة الجادة للإصلاح.

في ضوء ما يطرحه الخبراء التربويون، ومنهم فيصل تايه، تبدو تجربة أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين إضافة مهمة للمشهد التعليمي الأردني، ليس فقط من حيث تنوع برامجها واعتمادها على معايير دولية، بل أيضاً من حيث إثارتها نقاشاً مهنياً ضرورياً حول مفهوم التطوير المستدام للمعلم. غير أن نجاح هذه التجربة يظل مرهوناً بقدرتها على مواءمة برامجها مع احتياجات الميدان، وتعزيز المتابعة والدعم المستمر بعد التدريب، والعمل ضمن منظومة تعليمية متكاملة تهيئ بيئة مدرسية داعمة. فالإصلاح التربوي لا يتحقق ببرنامج منفصل، بل برؤية شاملة يكون المعلم في قلبها، مدعوماً بالتدريب الواعي، والسياسات المساندة، والإرادة الجادة للنهوض بالتعليم

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

طلاب وجامعات

النائب حمزة الحوامدة يستقبل مجلس طلبة جامعة جرش

الأربعاء, 11 فبراير 2026, 13:00
طلاب وجامعات

إنهاء خدمات 28 موظفاً في التربية (بناءً على طلبهم) .. أسماء

الثلاثاء, 10 فبراير 2026, 22:31
طلاب وجامعات

(صحة العاصمة) تُطلق برنامجاً تدريبياً متقدماً في الإسعافات الأولية لـ 900 مشرف صحة مدرسية

الأحد, 8 فبراير 2026, 19:10
طلاب وجامعات

الجيش يُحبط تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة

الأحد, 8 فبراير 2026, 16:46
طلاب وجامعات

الأمن يُكرم 52 نزيلاً نجحوا في تكميلية التوجيهي

الأحد, 8 فبراير 2026, 16:35
طلاب وجامعات

التربية تُعمم: هذه أوقات دوام المدارس في رمضان؟

الأحد, 8 فبراير 2026, 9:50
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية