الحمود: موقفنا مع جلالة الملك أمامه لا خلفه… رسالة ثابتة للداخل والخارج
الخريشا: الالتفاف حول القيادة الهاشمية نهج تاريخي متجذّر وثقة متبادلة بين الشعب والقيادة
العون: ذكرى الوفاء والبيعة تحمل معانٍ ودلالات وطنية عظيمة تتجاوز الكلمات
الحيصة: يوم الوفاء والبيعة وقفة عز وطنية لتجديد الولاء للقيادة الهاشمية ومسيرة العطاء
الجراح: نجدد العهد لجلالة الملك عبدالله الثاني ونبقى أوفياء لنهج الدولة وحماة للدستور
صدى الشعب – راكان خالد الخريشا
احيي الأردنيون، أمس السبت السابع من شباط، الذكرى الـ27 ليوم الوفاء للمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني.
وتأتي هذه المناسبة لتسليط الضوء على مسيرة جلالة الملك الحسين الطويلة، التي امتدت لأكثر من أربعة عقود من البناء والعطاء، ولتأكيد استمرار نهج النهضة والتطوير في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، ليبقى الأردن نموذجًا للأمن والاستقرار والتقدم في المنطقة.
ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، ركّزت المبادرات والتوجيهات الملكية على تحسين مستوى حياة المواطنين، وتعزيز برامج التنمية في مختلف المجالات، لا سيما من خلال الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية المتوازنة، وزيادة القدرة على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية.
وعلى الصعيد الخارجي، واصل الأردن ترسيخ دوره كعامل استقرار في المنطقة، حيث شهد عام 2025 لقاءات رسمية وزيارات ملكية مكثفة إلى عواصم عالمية، أسهمت في تعزيز الشراكات الاقتصادية والتعاون الدولي، وفي الوقت نفسه، حافظت المملكة على التزامها الثابت بقضايا الأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، كجزء من مسؤوليتها تجاه الأشقاء والدفاع عن الحقوق الوطنية.
الحمود: جميعنا مع جلالة الملك لتحقيق الرؤى
أكد عضو مجلس الأعيان، ومدير الأمن العام السابق، فاضل الحمود، إن الرسالة التي يحملها الأردنيون في هذه المناسبة الوطنية الخالدة تنطلق من وحدة الصف والثبات على العهد، مشددًا على أن أبناء الوطن، بمختلف شرائحهم ومنابتهم وأصولهم، يجددون العهد الذي قطعوه للراحل العظيم، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، بالوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية ما بقي فيهم نفسٌ ينبض.
وقال الحمود إن هذه الرسالة موجهة للداخل والخارج، باسم جميع أطياف الشعب الأردني وكافة شرائح المجتمع، للتأكيد على الالتفاف الكامل حول القيادة الهاشمية في مختلف المواقف، سواء تلك المرتبطة بالدور الإقليمي للأردن أو بالقضية المركزية للأمة، القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الأردنيين يقولون ما يؤمنون به وانهم أمام جلالة الملك لا خلفه، وأن هذا الموقف ثابت لا حياد عنه، وانهم يقفوا أمام جلالة الملك سياجا” منيعا” لجلالته.
وأضاف الحمود أن رسالته للأردنيين في هذه المناسبة هي التأكيد على الاستمرار في حمل الأمانة والوفاء للعهد الذي أُعطي لجلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والمضي قدمًا مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أطال الله في عمره، لتحقيق رؤى جلالته وتطلعاته نحو أردن قوي ومزدهر، يسعى بثقة نحو التقدم والازدهار في مختلف المسارات السياسية والاقتصادية، مشددًا على أن الجميع يقف خلف جلالة الملك حتى تتحقق هذه الرؤى بإذن الله تعالى.
الخريشا: الأردنيين سيبقون أوفياء لنهج الهاشميين
وفي هذا الصدد قال اللواء الركن المتقاعد، حاكم حديثة الخريشا، إن الالتفاف حول القيادة الهاشمية ليس موقفًا عابرًا أو ظرفيًا، بل هو نهج تاريخي متجذّر في وجدان الأردنيين، رسّخته التجربة، وكرّسته الأحداث، وأكّدته مسيرة طويلة من الثقة المتبادلة بين الشعب وقيادته، وأوضح أن الزمن والتاريخ كانا الشاهدين على هذه العلاقة الراسخة مع الهاشميين، ما جعلها اليوم جزءًا أصيلًا من رؤية الأردنيين وقناعتهم بأن النهج الهاشمي يمثّلهم ويعبّر عنهم ويحفظ كرامتهم، مؤكدًا أن الأردنيين سيبقون أوفياء لهذا النهج، حماةً له، متمسكين بقيمه وثوابته.
وأضاف الخريشا أن الرسالة التي تحملها هذه المناسبة للداخل الأردني والخارج واضحة في مضامينها ودلالاتها؛ فعلى الصعيد الداخلي، يعيش الأردنيون هذه القناعة واقعًا يوميًا، أما خارجيًا، فإن الصورة جليّة أمام العالم، في وقت يشهد فيه الإقليم اضطرابًا غير مسبوق ومحيطًا عربيًا ملتهبًا، فيما ينعم الأردن، وسط هذه العواصف، بالأمن والاستقرار والهدوء، وبيّن أن ذلك تحقق رغم التحديات والصعوبات الداخلية، والظروف المعيشية الضاغطة التي يواجهها المواطن الأردني، إلا أن الثوابت الوطنية والمبادئ الراسخة، وفي مقدمتها الحفاظ على كيان الدولة الأردنية وروحها الهاشمية، بقيت صلبة لا تتزعزع.
وختم الخريشا بالتأكيد على أن الرسالة الموجّهة للأردنيين في هذه المناسبة تتمثل في وعيهم العميق بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وبالحاجة الملحّة للحفاظ على النظام الهاشمي التاريخي وصونه وحمايته، وأشار إلى أن الشعب الأردني يدرك تمامًا ما يجري حوله من أحداث وتحولات، ويستخلص منها الدروس والعِبر التي يثبتها التاريخ، ما يعزز قناعته بأن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الهاشمية هو الضمانة الحقيقية لأمن الوطن واستقراره ومستقبله.
العون: الأردنيين مستعدين لتقديم الغالي والنفيس في سبيل الأردن وقيادته
ومن جانبه قال اللواء المتقاعد، متروك العون، إن الحديث عن ذكرى الوفاء والبيعة، مهما طال، يبقى قاصرًا عن الإحاطة بحجم المعاني والدلالات التي تختزنها هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين جميعًا، مؤكدًا أن البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، هي أولًا دعاء صادق بالتوفيق والسداد، وامتداد طبيعي لمسيرة هاشمية ضاربة في عمق التاريخ.
وأشار العون إلى أن تاريخ المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ليس مجرد محطات سياسية، بل سيرة وطن وإنسان، تحتاج إلى مجلدات لتوثيقها، لافتًا إلى جانب إنساني عميق استوقفه خلال متابعته كلمة قصيرة لجلالة الملك عبدالله الثاني في ذكرى والده، حين عُرضت صور الأيتام بملامحهم البريئة، مستذكرًا مبادرة الملك الحسين، رحمه الله، بتقديم قصره الهاشمي، وهو من أكبر وأجمل القصور، ليكون بيتًا يحتضن أطفال الأيتام في الأردن، في مشهد يجسد أسمى معاني القيادة المتجذرة في قيم الرحمة والإنسانية.
وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني، منذ أن تسلّم الأمانة، قاد الوطن في ظل ظروف إقليمية بالغة الصعوبة، محاطة بالأزمات والزوابع من كل اتجاه، إلا أن الأردن، بحكمة قيادته، استطاع أن يعبر تلك المراحل بأمان، فيما كانت النيران مشتعلة في محيطه، من العراق إلى سوريا، ومن الجنوب إلى اليمن، مؤكدًا أن “القارب الأردني” مرّ بسلام، والبلد اليوم، والحمد لله، بخير ومسيرته في التطور مستمرة.
وأوضح العون أن الرسالة التي تحملها هذه المناسبة، في بعدها الداخلي والخارجي، هي رسالة طمأنينة ووعي، ورسالة صمود واعتدال، مبينًا أن الشعب الأردني وقيادته الهاشمية أثبتوا على مدار سبعة وعشرين عامًا صواب الرؤية الملكية، وأن الأردن دولة وسطية في سياساتها، معتدلة في مشاريعها، وأن القيم الحقيقية لا تُقاس بالمال ولا بعدد الرجال، بل بثبات الموقف ونبل الغاية، لافتًا إلى أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم كان وسيبقى عنوان المرحلة.
وحول توجيه رسالة للأردنيين في هذه المناسبة، شدد العون على أن الأردنيين ليسوا بحاجة إلى رسائل، فهم بطبيعتهم وبوعيهم الوطني دائمًا حول العرش الهاشمي، وهمّهم الأول استقرار الوطن ومستقبل الأبناء، وفي كل مناسبة يثبتون استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس في سبيل الأردن وقيادته، معتبرًا أن ذلك أمر راسخ منذ تأسيس المملكة، ومعربًا عن ثقته بأن الأردنيين سيبقون، كما عهدهم الوطن، أوفياء للعهد، ثابتين على المبادئ، وحراسًا لأمنه واستقراره.
الحيصة: يوم الوفاء والبيعة يجسد تلاحم أبناء البادية والريف خلف القيادة الهاشمية
أكد رئيس لجنة الريف والبادية النيابية، النائب بكر الحيصة، أن ذكرى يوم الوفاء والبيعة تمثل وقفة عز وطنية يستذكر فيها الأردنيون مسيرة العطاء والإنجاز، ويجددون فيها عهد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، التي جعلت من الأردن نموذجاً للصمود والتميز في قلب منطقة تعصف بها الأزمات.
وأضاف أن أبناء الريف والبادية، الذين كانوا دوماً وما زالوا سياجاً للوطن، يجددون في هذه المناسبة التفافهم حول الراية الهاشمية، مؤكدين اعتزازهم بالرؤى الملكية السامية نحو التحديث الشامل بمساراته السياسية والاقتصادية والإدارية، والتي تهدف بمجملها إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطن الأردني في كافة ربوع المملكة.
وأكد الحيصة على أن لجنة الريف والبادية النيابية ستواصل العمل بتشاركية وتكاملية مع كافة مؤسسات الدولة، مستلهمة من التوجيهات الملكية السامية سبل النهوض بالمناطق الريفية وتطوير البادية، بما يضمن استثمار طاقات الشباب وتعزيز الإنتاجية، داعياً الله أن يحفظ الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل راية عميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين.
الجراح: الوفاء للقيادة الهاشمية يعكس مسارًا طويلًا من الحكمة والاعتدال
ومن جهته قالت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو الحزب الوطني الإسلامي، إن ذكرى الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ليست مجرد مناسبة بروتوكولية، بل هي مناسبة لتجديد العهد والانتماء الصادق للوطن والقيادة.
وأكدت الجراح أن الوفاء للقيادة الهاشمية يعكس مسارًا طويلًا من الحكمة والاعتدال، ولنهج سياسي رسّخ الأردن واحة أمن واستقرار في محيط مضطرب، وحافظ على ثوابت الوطن، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، التي حملها جلالة الملك بأمانة واقتدار، مدافعًا عنها في كافة المحافل الدولية.
واضافت الجراح الوفاء الحقيقي لا يكون بالشعارات، بل بالعمل الجاد، والإخلاص في خدمة الوطن، وتحمل المسؤولية في مواجهة التحديات، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية دفاعًا عن الأردن ومستقبله ووحدته الوطنية”.
واختتمت الجراح أن في ذكرى الوفاء والبيعة، نجدد العهد لجلالة الملك عبدالله الثاني بأن نبقى أوفياء لنهج الدولة، حماة للدستور، وعاملين من أجل أردن قوي، عادل، آمن، مزدهر أردن يستحقه أبناؤه، ويليق بتضحيات قيادته وشعبه. حفظ الله الأردن، وحفظ قائد الوطن، وجدد علينا هذه الذكرى، ووطننا أكثر قوة ومنعة”.
وفي السياق ذاته يذكر أن جلالة الملك عبدﷲ الثاني تلقى برقيات من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية، بالذكرى السابعة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة.
وأعرب مرسلو البرقيات عن اعتزازهم الكبير بالإرث الوطني الذي خلده المغفور له جلالة الملك الراحل الحسين، وتكريسه حياته لخدمة الأردن وشعبه وقضايا الأمة العربية.
وثمنوا جهود جلالة الملك عبدﷲ الثاني في قيادة مسيرة التحديث والتطوير، وتعزيز مكانة الأردن خارجيا، والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.







