صدى الشعب – يبحث فريقا الفيصلي والوحدات عن استعادة النتائج الإيجابية وحضورهما القوي، عندما يلتقيان عند الساعة السادسة والنصف مساء السبت على استاد عمان الدولي، في قمة منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري المحترفين لكرة القدم لموسم 2025-2026.
ويتطلع “الأزرق” الذي يتمتع بحضور جماهيري أكبر باعتبار المباراة على أرضه، إلى تأكيد سطوته على منافسه خلال الموسم الحالي، بعد أن التقيا في مناسبتين كان الفور فيهما من نصيب الفيصلي، حيث فاز في لقاء المرحلة الأولى ببطولة الدوري 2-0، وبنتيجة 1-0 ببطولة الدرع.
وبدوره، يأمل الوحدات إيقاف هيمنة منافسه التقليدي عليه، والإبقاء على آماله في المنافسة على لقب الدوري بعد تأخره نسبيا عن قمة الترتيب، عقب التعثرات المتتالية في المرحلة الماضية، والتي تسببت في غضب جماهيره بصورة ملحوظة.
وتسبق مواجهة “الكلاسيكو”، مباراة الجزيرة والأهلي على استاد البترا في مدينة الحسين للشباب عند الساعة الرابعة عصرا، فيما تختتم مباريات الجولة غدا بمواجهتين، الأولى تجمع السلط مع السرحان، والثانية البقعة مع الرمثا.
ويدخل الفيصلي اللقاء وسط غيابين مهمين على الصعيد الهجومي، في ظل إصابة اللاعب الأفضل بدوري المحترفين للموسم الحالي أحمد العرسان، إلى جانب المهاجم السوري محمد الحلاق بداعي الإيقاف، بعد حصوله على البطاقة الحمراء في الجولة الماضية.
كما يلعب الفيصلي مباراته الأولى تحت القيادة الفنية الجديدة، والمتمثلة بالمدرب عبد الله أبو زمع، الذي تسلم قيادة الفريق خلفا للمدرب البوسني دينيس كوريتش، الذي فشل في تحقيق الفوز بآخر مباراتين، ما دفع إدارة النادي لإنهاء عقده خشية فقدان الصدارة بالجولات المقبلة.
وعانى الفيصلي في آخر مباراتين أمام الرمثا وشباب الأردن على التوالي، ما جعل الفريق يدخل في مرحلة الشك نظرا لعدم تدعيم صفوف الفريق بالصورة المطلوبة، ومغادرة أكثر من لاعب لأندية محلية، إضافة إلى معاناة الفريق المستمرة على الصعيد الدفاعي باستقباله الأهداف في غالبية المباريات، ما يجعل المهمة صعبة على المدرب أبو زمع، الذي يواجه الوحدات للمرة الأولى في مسيرته كمدرب، بعد أن لعب معه لسنوات طويلة، وأشرف على تدريبه أكثر من مرة.
ويبحث “الأزرق” عن أسباب تلاشي النتائج في الفترة الماضية، والاستفادة من دعم جماهيره في الملعب من أجل مواصلة الصدارة، بعد أن جمع 30 نقطة، وعدم تعرضه هذا الموسم سوى لخسارة وحيدة، إضافة إلى استقباله أهدافا في جميع المباريات باستثناء الوحدات في المرحلة الأولى، وهي معطيات تمنح الفريق دافعا معنويا لتحقيق الهدف المنشود والخروج بالنقاط الثلاث.
ومن المتوقع أن يعتمد أبو زمع في خياراته الأساسية على كل من نور الدين بني عطية، محمد كلوب، هادي الحوراني، حسام أبو الذهب، محمد الحمروني، خالد زكريا، عبد الجليل أجاغون، فضل هيكل، مجدي عطار، أنس الخب ولي إروين.
وعلى الطرف المقابل، يسعى الوحدات لتدارك الموقف وتحسين مساره فيما لو أراد البقاء على قيد الحياة على صعيد المنافسة في بطولة الدوري، في ظل امتلاكه 24 نقطة وفي المركز الرابع، بعد أن فقد 5 نقاط في الجولتين الماضيتين بالخسارة من شباب الأردن والتعادل مع الأهلي.
ويدخل “الأخضر” اللقاء بصفوف مكتملة بعد تحسن الحالة الصحية للاعب محمد الداود الذي غاب عن المباراة الأخيرة، ليجد المدير الفني للفريق جمال محمود نفسه أمام خيار الفوز ولا شيء سواه من أجل البقاء مع الفريق من جهة، إلى جانب تحسين صورة الفريق من جهة أخرى لاستعادة ثقة جماهيره به.
ويأمل محمود الاستفادة من ورقة المهاجم الهولندي الجديد بصفوف الفريق شيروين سيدورف، والذي انخرط مؤخرا بالتدريبات أملا بالانسجام مع الفريق للعب المواجهة وتقديم أوراق اعتماده عبر بوابة “الديربي”.
ويعول المدرب في خياراته الفنية على كل من عبد الله الفاخوري، شوقي القزعة، عرفات الحاج، دانيال عفانة، وجدي نبهان، مصطفى معوض، محمود شوكت، مهند سمرين، أنس العوضات، محمد موالي وبنيامين أكور.
الجزيرة – الأهلي
يبحث فريق الجزيرة عن تسجيل فوز جديد يمكنه من تقدم خطوة جديدة على سلم الترتيب، بعد الفوز الأخير على السرحان، وتقدمه للمركز السادس برصيد 15 نقطة، على أن يستثمر أفضليته على منافسه الذي تغلب عليها ذهابا بهدف وحيد.
ووجد المدرب رأفت علي ضالته في العقم التهديفي الذي يصيب الفريق هذا الموسم، بعد أن تعاقد الفريق مؤخرا مع المهاجم المصري حسين رجب، الذي سجل هدفين في أول مباراتين له، إضافة إلى تحسن الأداء التهديفي وصناعة الأهداف لإبراهيم الجوابرة، وياسين البخيت وزيد أبو عابد.
وبدوره، يسعى الأهلي للاستفادة من النقطة الثمينة التي حصل عليها في الجولة الماضية أمام الوحدات، والبناء عليها من أجل الابتعاد عن المركز التاسع وقبل الأخير، الذي يحتله من مدة طويلة برصيد 5 نقاط.
ويجد الأهلي مع مدربه رائد الداود، مباراة الجزيرة الفرصة المناسبة لاستعادة نغمة الانتصارات، في ظل تباين نتائج مستوى المنافس وتعثره في العديد من المباريات بالمرحلة الماضية، في ظل وجود أسماء قادرة على تقديم الإضافة مثل ويلدسون سيلفا، حمزة النعيم، أحمد أبو كبير ومحمد حسن.






