صدى الشعب- بقلم سميرة الخالدي
في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نقف بكل فخر واعتزاز أمام قائدٍ جعل من التعليم حجر الأساس في بناء الأردن الحديث، وآمن بأن نهضة الأوطان تبدأ من المدرسة، وتترسخ بالعلم، وتستمر بالوعي والانتماء.
لقد حظي قطاع التعليم في عهد جلالته برعايةٍ ملكيةٍ صادقة، تُرجمت إلى رؤية واضحة، وإصلاحات متواصلة، واهتمام حقيقي بالطالب والمعلم والبيئة المدرسية. فكان التعليم مشروعًا وطنيًا شاملاً، هدفه إعداد أجيال قادرة على التفكير، والإبداع، وتحمل المسؤولية، والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
ومن موقعنا التربوي، نلمس أثر هذه الرؤية في مدارسنا، حيث لم يعد التعليم تلقينًا، بل شراكة في التعلّم، وبناءً للشخصية، وترسيخًا لقيم المواطنة الصالحة. وقد أولى جلالة الملك اهتمامًا خاصًا بالتعليم التقني والمهني، إدراكًا منه لأهميته في تمكين الشباب وربط التعليم بسوق العمل وخدمة المجتمع.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نجدد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، عهدًا راسخًا نابعًا من الإيمان برسالته، وبمسؤوليتنا التربوية، بأن نبقى أوفياء للرؤية الملكية، عاملين بإخلاص على إعداد جيلٍ واعٍ، متعلم، معتزٍّ بوطنه وقيادته.
نعاهد جلالته أن تبقى مدارسنا منارات علم، وحواضن قيم، ومصانع أمل، وأن نواصل العمل بكل أمانة وإخلاص؛ ليبقى الأردن قويًا بعلمه، شامخًا بقيادته، ومزدهرًا بأبنائه.
كل عام وجلالة الملك بخير،
وكل عام والأردن وطنًا للعلم والولاء والانتماء.






