صدى الشعب – عبدالرحمن البلاونه
نظمت مديرية أوقاف محافظة الزرقاء، اليوم الاربعاء، احتفالاً دينياً بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين، برعاية متصرف لواء الرصيفة، الدكتور ايمن الرومي، مندوباً عن محافظ الزرقاء، الدكتور فراس أبو قاعود، بحضور مدير أوقاف الزرقاء، الدكتور أحمد سلامة الحراحشة، وبمشاركة آمر كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية، العقيد خالد البطوش، وعدد من الأئمة والوعاظ ، وأبناء المجتمع المحلي، في مسجد شرحبيل بن حسنة، في منطقة الجبل الأبيض بمحافظة الزرقاء.
وتحدث الدكتور الحراحشة عن حادثة الاسراء والمعراج، وقدم التهنئة لجلالة الملك عبدالله الثاني، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، بهذه المناسبة معاهدا بالوقوف خلف جلاله الملك في مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، ومجددا البيعة من الاردنيين صفا واحدا ومؤكدا على الوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية.
واشاد الدكتور الحراحشة بدور الحاكمية الادارية في محافظه الزرقاء وجهودها ودورها في تلمس احتياجات المواطنين والشعور بحس المسؤولية، كما قدم شكره الى لجنة رعاية المسجد والداعمين والمؤذن على اعمارهم لهذا المسجد ماديا ومعنويا، وتنظيم النشاطات والمسابقات والفعاليات على مدار العام.
وشدد الحراحشة على استثمار جميع المناسبات للحديث عن الآفات الاجتماعية ومنها ظاهره المخدرات التي تعدم العقل وتقتل الروح وتنهي حياة النفس وتدمر المنجزات والمقدرات، وتتسبب بدمار الاسر والمجتمعات، وتحدث عن الاسراء والمعراج داعيا ان نربي انفسنا وابنائنا على ان القدس والمقدسات والاقصى بالنسبة للهاشميين ولنا جميعا هي عقيدة، وان القضية الفلسطينية هي قضية امة بأكملها وان الوصاية الهاشمية حق شرعي وتاريخي وابدي للهاشميين، وعلينا ان نتعلم ونعلم ابنائنا بأسماء الاحياء والطرقات الفلسطينية التي حارب وناضل من اجلها ابناء جيشنا العربي المصطفوي وارتوت ارضها بدمائهم الزكية.
واشار الى ان ابناء الشهداء واقربائهم هم من يتبرعون اليوم بدمائهم لإخواننا في فلسطين ويقدمون المساعدات الانسانية بكافه اشكالها وانواعها ليمتزج الدم ونتقاسم لقمه العيش، مبينًا أنه يجب علينا ان نتوقف عند حادثه الاسراء والاستفادة من دروسها ونستعيد الاقصى كما دخلها الفاروق، او كما فتحها صلاح الدين.
بدوره تحدث الدكتور البطوش عن ذكرى الاسراء والمعراج وعن بعض الجوانب العظيمة في شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من خلال حدث الاسراء والمعراج، واشار الى ان هناك سنة كونية لا تتبدل ولا تتخلف وهي من السنن الإلهية، هذه السنهة أن المنح تخرج من رحم المحن، وان الرزايا والبلايا تخرج من رحم العطايا، وقد تجسدت هذه السنة الكونية في حياه الرسول من خلال حدث الاسراء والمعراج.
واستعرض مواقف واحداث مرت بالرسول عليه الصلاة والسلام من تعذيب وايذاء وصد واحزان، وفي هذا الجو المشحون جاءت حادثة الاسراء لتكون تكريما وتسلية وتثبيتا لفؤاد النبي من خلال رحلة الاسراء والمعراج، كما استعرض الاحداث التي مر بها الرسول صلى الله عليه وسلم اثناء الرحلة والمشاهد العظيمة التي صادفها في رحلته والدروس المستفادة منها.
وبين الدكتور البطوش ان الله سبحانه وتعالى اراد ومن خلال حادثه الاسراء والمعراج ان يربط المسلمين ببيت المقدس وان يوثق العلاقة بين المسلمين في مشارق الارض ومغاربها وبين بيت المقدس، واراد ان ينقل لنا ان العلاقة التي تربطنا بفلسطين وبيت المقدس هي علاقة عقيدة وعلاقه ايمان وثقها الى يوم القيامة.
وأشار الى الروابط الايمانية العقدية التي تربطنا بفلسطين وبيت المقدس والارض المباركة التي هي اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين التي توجه اليها المسلمون في صلاتهم 16 شهرا، مشيرًا الى ان الوصاية الدينية بالقدس والمقدسات هي ارث تاريخي وديني تحمله الهاشميون عبر التاريخ رغم الصعوبات والتداعيات الكثيرة والمتعددة الى الان، الا ان الهاشميين حافظوا على ذلك مشيرا بدور جلاله الملك المدافع عن المقدسات والقدس والمقدسات في جميع المنابر والمحافل الدولية.
وقدمت فرقة الفلاح الإسلامية مجموعة من الوصلات الانشادية الإسلامية، بهذه المناسبة العطرة









