2026-01-27 | 4:30 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home محليات

اللالا لـ (صدى الشعب): الشعب”التنجيم لا يستند إلى أي أساس علمي والفلك علم تجريبي مثبت

الثلاثاء, 27 يناير 2026, 13:40

صدى الشعب -أسيل جمال الطراونة
في ظل الانتشار الواسع لمحتوى الأبراج والتنبؤات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يبرز الخلط لدى كثيرين بين علم الفلك والتنجيم، الأمر الذي يستدعي توضيحًا علميًا دقيقًا.
وفي هذا السياق، تؤكد المدربة الفلكية دلال خالد اللالا من الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك أن الفرق بين المجالين جوهري ولا يقتصر على التسمية فقط.

وتوضح اللالا أن علم الفلك يُعد علمًا طبيعيًا تجريبيًا يدرس الأجرام السماوية، مثل النجوم والكواكب والمجرات، من حيث نشأتها وحركتها وتركيبها وتطورها، وذلك بالاعتماد على الرصد المباشر، والقياس الدقيق، والقوانين الفيزيائية والرياضية، إضافة إلى التحقق العلمي وإمكانية إعادة الاختبار. وبناءً عليه، فإن نتائجه قابلة للفحص والتأكد ضمن إطار علمي معترف به.

وتشير إلى أن التنجيم يقوم على منظومة اعتقادية تزعم وجود علاقة سببية بين مواقع الأجرام السماوية وحياة الإنسان أو شخصيته أو مستقبله، دون وجود أي آلية فيزيائية أو دليل تجريبي يدعم هذه الادعاءات. كما تضيف أن التنجيم غالبًا ما يستهدف العاطفة الإنسانية ويعتمد على تعميمات فضفاضة تصلح للجميع.

أسباب الخلط بين الفلك والتنجيم

ومن ناحية أخرى، تبيّن اللالا أن هذا الخلط يعود إلى عدة أسباب، لعل أبرزها التجذّر التاريخي المشترك بين الفلك والتنجيم في العصور القديمة، حيث كان المجالان متداخلين قبل تطور المنهج العلمي الحديث. إضافة إلى ذلك، يسهم التشابه اللغوي والمصطلحي، من خلال استخدام كلمات مثل “الأبراج” و”الكواكب”، في تعزيز هذا الالتباس،
كما لا يمكن إغفال دور وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي التي تقدم التنجيم أحيانًا بلغة علمية زائفة، فضلًا عن ضعف الثقافة الفلكية العلمية لدى فئات واسعة من المجتمع.

التنجيم وموقف العلم منه

وفي هذا الإطار، تشدد اللالا على أن التنجيم لا يمكن اعتباره علمًا، وهو مرفوض في الساحة العلمية، وذلك لأنه لا يعتمد على المنهج العلمي، ولا يقدّم فرضيات قابلة للاختبار، كما أنه يطرح صفات عامة يمكن إسقاطها على أي شخص دون دليل أو دقة علمية.

الأسس العلمية التي يقوم عليها علم الفلك

كما توضح اللالا أن علم الفلك يستند إلى أسس علمية راسخة، تتمثل في قوانين الفيزياء، مثل الجاذبية والنسبية والكهرومغناطيسية، إلى جانب الرياضيات الدقيقة.
كما يعتمد على الرصد المباشر باستخدام التلسكوبات الأرضية والفضائية، إضافة إلى النمذجة والمحاكاة، والنشر العلمي والتحكيم الأكاديمي، وهو ما يمنحه مصداقية علمية عالية.

وسائل التواصل الاجتماعي وترسيخ المفاهيم الخاطئة

وبالانتقال إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، تؤكد اللالا أن هذه المنصات ساهمت بشكل كبير في تضخم المحتوى التنجيمي، نظرًا لكونه جاذبًا وسريع الانتشار، مستغلًا فضول الإنسان وحاجته إلى الطمأنينة. إلا أن خطورة هذا الأمر تكمن في تشويه صورة العلم، والتأثير على قرارات نفسية واجتماعية قد تكون مصيرية، فضلًا عن استغلال الناس تجاريًا أو نفسيًا.

وفيما يتعلق بتأثير الكواكب، توضح اللالا أنه لا يوجد أي تأثير علمي مثبت لحركة الكواكب على حياة الإنسان اليومية، مؤكدة أن القوة الفيزيائية الوحيدة المؤثرة هي الجاذبية، وأن تأثير جاذبية الكواكب على الإنسان أضعف من تأثير هاتف محمول قريب. وبناءً على ذلك، لا توجد أي آلية فيزيائية تفسر التأثير الشخصي للكواكب على البشر، مع التأكيد على التأثير الطبيعي للشمس بوصفها مصدر الضوء والحرارة، وتأثير القمر في ظاهرة المد والجزر فقط، وليس في السلوك البشري.

مفاهيم خاطئة حول الأبراج

وفي السياق ذاته، تستعرض اللالا أخطر المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالأبراج، ومنها الاعتقاد بأن شخصية الإنسان تتحدد بتاريخ ووقت ميلاده، وربط النجاح أو الفشل وحتى الحالة المزاجية بحركة الكواكب، فضلًا عن اتخاذ قرارات مصيرية بناءً على توقعات المنجمين.
كما تشير إلى أن كثيرين يجهلون أن عدد الأبراج فلكيًا هو 13 برجًا وليس 12، وأن مدد الأبراج غير متساوية، ويعود ذلك إلى اختلاف المساحات التي تشغلها كوكبات الأبراج في القبة السماوية.

وفي ختام حديثها، تدعو اللالا الجمهور إلى بناء علاقة واعية مع السماء، من خلال تعلم أساسيات علم الفلك، ومتابعة الأخبار الفلكية من مصادر علمية موثوقة، والتمييز بين المعلومة العلمية والادعاء غير المثبت، والابتعاد عن كل ما يطرحه المنجمون فيما يتعلق بالغيب أو الصفات الشخصية.

وتختتم اللالا برسالة تؤكد فيها أن السماء جميلة، والتأمل فيها عبادة، وأن علم الفلك يمنح الإنسان فهمًا أعمق للكون ولنفسه، إلا أن مستقبل الإنسان يُصنع بأفكاره وأفعاله، لا بتوقعات عامة تصلح للجميع، مشيرة إلى أن الانتماء إلى برج فلكي يعني فقط أن الشمس كانت يوم الميلاد أمام خلفية نجوم ذلك البرج، لا أكثر.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

محليات

الملك يرافقه ولي العهد يزور القيادة العامة للقوات المسلحة

الإثنين, 26 يناير 2026, 21:21
محليات

القطامين يبحث مع نقابة أصحاب الشاحنات تعزيز تنافسية الاسطول

الإثنين, 26 يناير 2026, 19:26
محليات

توقيف 3 أشخاص استولوا على 218 ألف دينار  بحكم وظائفهم

الإثنين, 26 يناير 2026, 15:15
محليات

جبر لـ (صدى الشعب ):الوعي السياسي لدى الشباب شراكة تنموية تتجاوز المشاركة التقليدية

الإثنين, 26 يناير 2026, 12:21
محليات

البطوش تسأل: “هل نحتاج أن تموت زينة حتى نتحرك”؟

الأحد, 25 يناير 2026, 19:42
محليات

إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة على الواجهة الغربية

الأحد, 25 يناير 2026, 18:23
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية