صدى الشعب – رضخت المغرب لحضور السنغال، مساء الأحد، بعد شوطين إضافيين، و تركتهم يتوجون بلقب كأس الأمم الإفريقية، بعد إضاعة ركلة جزاء من ابراهيم دياز برعونة واستعراض.
وخاض المنتخبان شوطين إضافيين بعد تعادلهما سلبا في الوقت الأصلي على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط في المباراة النهائية.
وكانت المباراة النهائية استؤنفت بعد توقف لنحو 15 دقيقة بسبب شغب جماهير “أسود التيرانغا”، احتجاجا على احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني لأسود الأطلس.
وتعرض إبراهيم دياس لعرقلة من المدافع الحاجي مالك ضيوف فاستدعي الحكم من قبل حكم الفيديو المساعد واحتسب ركلة جزاء.
ونزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحافيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف.
وطالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفعلوا ذلك قبل أن يعودوا بعد إلحاح شديد من المهاجم ساديو مانيه.
وأضاع دياز ركلة الجزاء قبل الشوطين الإضافيين.






