صدى الشعب – راكان الخريشا
في رسالة واضحة للمواطن الأردني، أكّد رئيس الوزراء، جعفر حسان، خلال لقائه الأخير، أن الحكومة تعمل على تحويل الرؤى والخطط إلى إنجازات ملموسة يلمسها الناس في حياتهم اليومية، اللقاء الذي جاء في وقت تتشابك فيه التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حمل إشارات قوية حول التحديث الإداري والاقتصادي، والاستثمار كرافد رئيس للنمو، ودور الأحزاب السياسية في تعزيز الديمقراطية وصناعة القرار.
وجاء هذا اللقاء ليعكس نهج الحكومة الواقعي والمتدرج، الذي يركز على الانتقال من مرحلة التصميم ووضع الرؤى إلى مرحلة التنفيذ و”قطف الثمار”، عبر برامج واضحة وشاملة تشمل البلديات وأمانة عمان، مع وضع معايير دقيقة لقياس أثر كل إجراء على حياة المواطن، كما أبرز الخطاب أهمية إشراك الأحزاب والمؤسسات السياسية في صياغة السياسات العامة، ما يعزز الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني، ويقوي الثقة في مسار الدولة.
الابراهيم: رؤية رئيس الوزراء تعبّر عن فهم عميق لأهمية الأحزاب في العملية السياسية
وفي هذا الإطار قالت نائب أمين عام حزب نماء، فاديا الإبراهيم، إن حديث رئيس الوزراء حول دور الأحزاب في الحياة السياسية والمشاركة في صنع القرار يعكس تقديراً واضحاً للدور المحوري للأحزاب في تعزيز الحياة الديمقراطية وتطوير عملية صنع القرار في المملكة، وأضافت الإبراهيم أن الخطاب يؤكد قناعة الحكومة بأن الأحزاب ليست مكوّناً هامشياً في المشهد السياسي، بل شريكاً أساسياً في بناء السياسات العامة، وتمثيل تطلعات المواطنين ضمن أطر منظمة وبرامج واضحة، بما يضمن دمج مختلف الآراء والتوجهات في عملية صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وأشارت أن مشاركة الأحزاب بشكل فعّال في صنع القرار يعزز من شرعية القرارات الحكومية ويضمن توازن المصالح بين مختلف الفئات المجتمعية، كما يسهم في تعزيز الشفافية والمساءلة، ويدعم بيئة سياسية أكثر نضجاً واستقراراً، وأضافت أن الحكومة من خلال هذا الخطاب، ترسل رسالة مهمة للمجتمع المدني والمؤسسات السياسية بأن مشاركتها في صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية ليست اختيارية، بل جزء من الالتزام الوطني لضمان استدامة التنمية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وتابعت الابراهيم أن رؤية رئيس الوزراء تعبّر عن فهم عميق لأهمية الأحزاب في العملية السياسية، خاصة في ظل مسار التحديث السياسي الذي تمر به الدولة، وأشارت إلى أن التأكيد على دور الأحزاب في الحياة العامة وصنع القرار يدل على إدراك الحكومة أن الاستقرار السياسي والتنمية المستدامة لا يتحققان إلا من خلال أحزاب قوية، وفاعلة، وقادرة على إنتاج قيادات وبرامج تعكس الإرادة الشعبية، وأضافت أن هذا الطرح يعزز الانتقال من العمل الفردي إلى العمل المؤسسي، وهو جوهر التجربة الحزبية الحديثة.
وشددت على أن تصريحات رئيس الوزراء تفتح آفاقاً مهمة أمام الأحزاب، من حيث تعزيز الشراكة بين الحكومة والأحزاب على أساس الحوار والتكامل في الأدوار بما يخدم المصلحة الوطنية، وتشجيع الأحزاب على تطوير برامجها السياسية والاقتصادية لتكون أكثر ارتباطاً بقضايا المواطنين، وتوسيع مساحة الحوار الوطني من خلال الاعتراف بالأحزاب كمنصات شرعية للتعبير السياسي وصناعة الرأي العام، إضافة إلى إعادة بناء ثقة المجتمع بالعمل الحزبي عندما يرى المواطن أن الأحزاب جزء من الحل وشريك في القرار.
وأوضحت الإبراهيم أن تصريحات رئيس الوزراء تشكل رسالة واضحة للطمأنة والدعم للحياة الحزبية في المملكة، مؤكدة أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لتعزيز دور الأحزاب كرافعة أساسية للديمقراطية، وكمكوّن فاعل في العملية السياسية والمشاركة في صنع القرار، وأن هذه التصريحات تفتح آفاقاً حقيقية أمام الأحزاب لتكون شريكاً نشطاً في صياغة السياسات العامة، وتعكس التزام الحكومة بترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وأن الرهان يبقى قائماً على استثمار هذا المناخ الإيجابي لبناء تجربة حزبية ناضجة، قادرة على تمثيل المواطنين بفاعلية، والمساهمة في تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي، ودعم المسار الاقتصادي والتنموي الذي تنتهجه المملكة، ودور الأحزاب لم يعد مقتصراً على المراقبة السياسية أو المعارضة فقط، بل أصبح محورياً في تقديم الحلول والمبادرات التي تدعم سياسات الحكومة، خصوصاً في مجالات الاستثمار والتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.



![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](https://shaabjo.com/wp-content/uploads/2026/01/Picsart_26-01-13_22-27-48-616-350x250.jpg?v=1768332950)


