2026-01-03 | 4:29 صباحًا
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home كتاب وأراء

الهلال الإسرائيلي يطوق المنطقة العربية شمالاً وجنوباً

الجمعة, 2 يناير 2026, 14:39

صدى الشعب – كتب لافي العمارين

تحدثنا فيما مضى عن مشروع الشرق الاوسط الجديد، ومآلات هذا المشروع الذي يترجم على الارض العربية في وقتنا الحالي، لم يشأ القدر ان ينهض الامن القومي العربي حتى يتلقى الضربة المباشرة بأدهى وأمر مما سبقه، لم يكد الهلال الشيعي ان يجر ذيوله متلاشياً حتى بدا لمسامعنا ومشاهدنا اطلالة الهلال الاسرائيلي في منطقة القرن الافريقي، مخترقاً الامن القومي العربي، ومطوقاً لدول الخليج ومصر، لم تعد الحقائق مخفية ولم يعد هناك شك في قدوم الأسوأ للامة العربية، تتكالب المشاريع الاستعمارية في صور استراتيجيات السلام على مراكز القوة للدول العربية، وتبقى الجيوسياسية العربية محتوى ومضمون التحليل لما يجري .


لم تستيقظ كل من مصر والمملكة العربية السعودية مبكراً، وحدها الجمهورية التركية التي يتقاطع مشروعها مع مشاريع ايران واسرائيل في القرن الافريقي، استبقت الاحداث منذ اعوام في اطار فكرها الاستراتيجي للتمركز في دولة الصومال، ومع ذلك لم يرتقي هذا التمركز التركي الى مستوى حماية وحدة اراضي الصومال كدولة واحدة، لقد غاب التوغل الاسرائيلي في اثيوبيا وارتيريا عن الفكر الاستراتيجي لدولتي المحور العربي مصر والسعودية، وان حضر تم التعامل معه بخطوات فردية، لم تستطع مصر والسودان منع بناء السد الاثيوبي بتمويل دولة الكيان، في وقت انه يشكل الخطر المباشر على أمنهما، ولم تستطع الدول العربية قراءة مشهد العلاقات الاسرائيلية مع اثيوبيا وارتيريا جيدا، وبقي التغني لروابط الجوار الاقليمي بين الدول.


نعم لقد قرأت دولة الكيان دول الشرق جيداً، كيف وهي تسعى لتحقيق حلمها الاكبر بما يسمى إسرائيل الكبرى، وفي سبيل تحقيق هذا الحلم وجدت ان ما يوفر عليها استخدام سلاحها، استخدام سلاح العدو ذاته، وجدت دولة الكيان بأن الحركات الانفصالية في بعض الدول العربية يشكل ضربة السيف القاتلة في عقر دار الامة، وهي نقطة ضعف تستطيع تفكيك وتفتيت الدول ليسهل عليها توطيد اركان تواجدها في مناطق جيوسياسية تمثل ركائز في مفاهيم الامن القومي العربي، فبعد ان وطدت علاقاتها مع اكراد شمال العراق، هاهي تتدخل بين الفينة والاخرى في جنوب سوريا مما دفع بعض الطوائف الموالين لها بالمطالبة بالانفصال وتقديم الولاء لها، وان تحقق ذلك فالمعنى الحقيقي امتداد دولة الكيان الى حدود ايران وتطويق الدول العربية في الشمال الشرقي، ومما لا شك فيه ستبدأ حساباتها مع ايران على حساب الدول العربية، وان لم تفعل فهي حتماً ستقايض النظام السوري على السلام معها 0
لم تكد دولة الكيان تنتهي من حرب غزة حتى سارعت اعلانها الاعتراف بدولة أرض الصومال، لتوجه ضربة موجعه للأمن القومي العربي، في وقت حساس جداً تتمركز في منتصف القرن الافريقي لتبسط سيطرتها مستقبلا على عنق الطرق الملاحية العالمية، وتقترب جدا من اكمال قدرتها على المناورة العسكرية في المنطقة العربية والخليجية على وجه الخصوص، ليست هذا فحسب بل ترافق مع ذلك التحركات الانفصالية لما يسمى المجلس الانتقالي في جنوب اليمن، بدا واضحاً ان ما عجزت عنه ايران في شمال اليمن ستكمله دولة الكيان في جنوبها، كل ذلك تحت ذريعة حق تقرير المصير 0
أن ما يحدث لا يخفى على الادارة الامريكية الحالية، لقد سارع الرئيس الامريكي ترمب للتصريح بأنه لن يعترف حالياً بأرض الصومال مما يدلل على أمكانية اعترافه مستقبلا، ولكن لحسابات امريكا مع حلفائها في الشرق لا يمكن ان تجازف بذلك سريعاً، ولدخول الصين سريعاّ على خط الازمة بإعلانها التأكيد على وحدة اليمن والصومال من منطلق مصالحها الاستراتيجية في القرن الافريقي، والذي يمنحها منطلق قوة في مواجهة الولايات المتحدة الامريكية، رغم تصريح ترامب اثناء اجتماعه مع نتنياهو بأن اسرائيل اصبحت اقوى من ذي قبل وهو تصريح يمنح دولة الكيان التمادي في المضي قدماً في توسيع رقعة نفوذها، وتؤكد على حق اسرائيل في علاقاتها الدبلوماسية.


حتما ان لم تنجح دولة الكيان في اتمام الهلال الاسرائيلي في القرن الافريقي وجنوب الجزيرة العربية، فهي نجحت في اتمام اختراق الامن القومي العربي وستبقي على بذرة الافكار الانفصالية لدى بعض المجموعات العربية، ان دولة الكيان بهذا الاعلان تشعل فتيل الحرب الاقليمية وتجر الدول العربية للمواجهة الحتمية والمباشرة معها، لقد رسمت دولة الكيان جزء من خريطة الشرق الاوسط الجديد وفقا لأمنياتها واحلامها الدينية، ولكن استراتيجيا فهي تطوق الدول العربية بين هلالين امتداد من فلسطين الى جنوب سوريا وصولا الى شمال العراق ومن الحركات الانفصالية السودانية الى اثيوبيا وارتيريا ثم ارض الصومال وقد يكون مستقبلا جنوب اليمن الانفصالي، وبذلك تحاصر المنطقة العربية بين فكي مشروعها المستقبلي وعلى شكل قوسين.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), default quality?
كتاب وأراء

الأردن في قلب الأزمة المناخية

الجمعة, 2 يناير 2026, 21:59
كتاب وأراء

فيِ وَدَاعِ الضَّجِيجِ… لَا فِي وَدَاعِ العَامِ

الأربعاء, 31 ديسمبر 2025, 21:02
كتاب وأراء

التفاهم السوري مع الكيان لكبح الصدام التركي

الأربعاء, 31 ديسمبر 2025, 10:12
كتاب وأراء

القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي في 2025… درع الوطن، ورافعة تنموية وإنسانية

الأربعاء, 31 ديسمبر 2025, 8:23
كتاب وأراء

الفوسفات الاردنية حين تنتخي للوطن

الثلاثاء, 30 ديسمبر 2025, 21:31
كتاب وأراء

المواطنة الأردنية .. إطار دستوري ومسؤولية وطنية

الثلاثاء, 30 ديسمبر 2025, 10:17
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية