صدى الشعب – كتبت رُولا حبش
شهدت إحدى المداهمات الأمنية أمس استخدامًا لافتًا للتكنولوجيا الحديثة، حيث استعانت الأجهزة الأمنية بروبوت متطوّر بتصميم يشبه الكلب البوليسي للمشاركة في تنفيذ العملية. الروبوت، المجهّز بكاميرات عالية الدقة وحساسات حرارية وذراع آلي للحركة، تولّى مهمة التقدّم الأولي داخل الموقع قبل دخول القوة البشرية.
الروبوت تحرك بدقة محسوبة داخل المكان، فحص المداخل والزوايا الضيقة، ورصد أي أجسام مشبوهة أو تهديدات محتملة، ما أتاح لرجال الأمن تنفيذ العملية بدرجة أعلى من الأمان دون تعريض أفراد القوة لأي مخاطر مباشرة.
هذا النوع من التكنولوجيا، الذي يُستخدم اليوم في عدد من الدول المتقدمة، يعكس تطور قدرات الأجهزة الأمنية وحرصها على إدخال أدوات ذكية تسهم في تسريع المداهمات وتقليل الإصابات البشرية أثناء التعامل مع المواقع الخطرة.
ويُعد الروبوت على شكل “كلب بوليسي” أحد أحدث الابتكارات في مجال الأمن، إذ يجمع بين خفة الحركة، والقدرة على الدخول إلى أماكن يصعب على الإنسان الوصول إليها، إضافة إلى سرعة المسح والمراقبة، مما يوفر معلومات دقيقة قبل أي تحرّك ميداني.
إن ظهور هذا النوع من التقنيات في العمليات الأمنية يؤكد توجهًا واضحًا نحو تعزيز الكفاءة، وحماية الأرواح، وتبني الأساليب الحديثة في تنفيذ المهام الميدانية.
حمى الله الأردن ومليكه.






